اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-11 15:33:00
حذر مركز أمن المعلومات بالهيئة الوطنية لخدمات تكنولوجيا المعلومات، الجمعة 10 يوليو، من انتشار إعلانات وروابط احتيالية على منصات التواصل الاجتماعي تروج لأرباح وهمية. وأوضح المركز أن هذه الحملات تهدف بشكل مباشر إلى سرقة البيانات الشخصية والمصرفية للمستخدمين والاستيلاء على أموالهم. تفاصيل ومؤشرات تحذيرية تتزايد كثافة الروابط الاحتيالية، خاصة على منصتي “فيسبوك” و”تليغرام”، إذ تروج لألعاب أو روبوتات أو منصات تدعي تحقيق أرباح مالية سريعة ومضمونة بهدف استدراج الضحايا. ويعتمد المحتالون في طريقتهم على الوعد بعوائد مالية عالية خلال فترة زمنية قصيرة ودون أي مخاطرة، ثم يطالبون الضحايا بدفع رسوم مقدمة أو تحويل مبالغ مالية بحجة تفعيل الحسابات أو استكمال إجراءات الحصول على الأرباح. كما يصرون أيضًا على طلب معلومات مصرفية دقيقة أو رموز التحقق، بينما يحثون باستمرار على التواصل عبر تطبيقات المراسلة أو الروبوتات المجهولة. إرشادات الوقاية: ولمواجهة هذه المخاطر، دعا المركز المستخدمين إلى الالتزام بعدد من الإرشادات الوقائية التي تبدأ بتجنب الضغط على الروابط القادمة من مصادر غير موثوقة، وعدم التفاعل مع الإعلانات سريعة الربح، والامتناع التام عن مشاركة البيانات الشخصية أو المعلومات المصرفية أو رموز التحقق مع أي جهة. بالإضافة إلى عدم تحويل أي مبالغ مالية مقابل وعود بالربح، لا بد من التحقق من موثوقية المنصات قبل البدء في استخدامها. إجراءات التعامل مع الشبهة: في حال الاشتباه بالتعرض لمحاولة احتيال إلكتروني، يحث «المركز» على عدم التعامل نهائياً مع الجهة المرسلة وسرعة الحفاظ على الأدلة والاتصالات الرقمية كإثبات، مع ضرورة الإبلاغ عن الحسابات الاحتيالية للحد من انتشارها. واختتم مركز أمن المعلومات تحذيره بالتأكيد على أن المحتالين يستغلون ثقة المستخدمين ويدفعونهم إلى اتخاذ قرارات متسرعة، مؤكدا أن الوعي الرقمي والالتزام بالممارسات الآمنة يمثل دائما خط الدفاع الأول لحماية البيانات والأموال من القرصنة. نشرت عنب بلدي، في 8 تموز من العام الجاري، تقريرًا عن ارتفاع كبير في عمليات الاحتيال المالي المنظمة عبر تطبيق “تليغرام”، حيث تحولت برمجيات “البوت” الآلي ضمن التطبيق إلى سيف ذو حدين يهدد خصوصية المستخدمين وأموالهم، رغم دوره في تسهيل المهام اليومية، بالتزامن مع تحذيرات الخبراء من تصاعد آليات الاحتيال الرقمي. من مضاعفة العملات إلى انتحال البنوك، وفي إطار أساليب الخداع الشائعة، استعرضت مهندسة البرمجيات آلاء الجدوع، في حديثها إلى عنب بلدي، الآليات الدقيقة التي يستخدمها الهاكرز، وأبرزها الترويج لإعلانات مضللة تدعي مضاعفة العملات الرقمية، إذ يمنح الضحية في البداية أرباحًا حقيقية لكسب ثقته، قبل أن تتم مصادرة كامل مدخراته ويختفي البوت بمجرد إيداعه مبالغ ضخمة. كما أشارت الجدوع إلى نمط آخر وصفته بـ”الأخطر” وهو قيام “البوتات” بانتحال صفة الدعم الفني للبنوك، وتوجيه المستخدمين نحو روابط خبيثة تحاكي الصفحات المصرفية الرسمية بهدف سرقة بياناتهم الحساسة بمجرد دخولهم إليها. بالإضافة إلى ربط هذه “البوتات” ببرامج تدميرية تصيب الأجهزة وتتجسس على كلمات المرور وأرقام بطاقات الائتمان دون إثارة شبهات الضحية، مما يفرض ضرورة التوعية الوقائية. مؤشرات على أن “البوت” عملية احتيال. وقد وضع الجدوع دليلاً عملياً يتضمن أربع علامات تحذيرية أساسية للوقاية من هذه المخاطر واكتشاف “الروبوتات” الاحتيالية قبل التعامل معها. يبدأون بفحص نوع البيانات المطلوبة، حيث أن طلب “الروبوت” لكلمات المرور أو أرقام بطاقات الائتمان أو رموز التأكيد الثنائية يعد مؤشرًا قاطعًا للخطر لأن البرامج الموثوقة لا تطلب أبدًا هذه المعلومات الحساسة. والعلامة الثانية هي اختبار مدى التزام الروبوت بمعايير البرمجة من خلال إرسال أمر المساعدة الموحد “/help” الذي تلزمه منصة تيليجرام جميع المطورين. وعليه، فإن عدم الاستجابة أو تقديم ردود غير مفهومة يصنف على أنه علامة خطر حتمية. كما دعا مهندس البرمجيات إلى التحقق من مصدر ترويج “البوت”، والحد من التعامل مع ما تنشره الجهات الرسمية والقنوات الموثوقة، والابتعاد تماما عن الروابط المتداولة ضمن مجموعات عامة مجهولة، مما يؤدي إلى تقييم طبيعة العروض والوعود الاستثمارية، معتبرا أن أي وعود تروج لأرباح وهمية أو مضاعفة سريعة للأموال هي احتيال رقمي بامتياز، إذ لا توجد معاملات مالية حقيقية تعطي عوائد مجانا. خطوات تأمين الحسابات. وشدد الجدوع على أن مواجهة هذه التهديدات لا تتطلب الخوف، بل تتطلب رفع مستوى الوعي الرقمي، الذي لم يعد ترفا، بل ضرورة في زمن أصبحت الهوية الرقمية مرآة للهوية الحقيقية. واستعرضت مجموعة من الإجراءات والخطوات لحماية المستخدمين وتقليل فرص وقوعهم في فخ هذه الحيل التقنية: تجنب الضغط على الروابط المشبوهة: حتى لو تم إرسالها عن طريق “بوت” يبدو موثوقا به، تأكد من الرابط قبل الضغط عليه. إذا كان الرابط قصيرًا (مثل bit.ly أو tinyurl)، فمن الأفضل تجنبه. تنزيل تطبيق “تيليجرام” من المتجر الرسمي فقط: لا تقم بتثبيت الإصدارات المعدلة من خارج المتجر، فهي غالبًا ما تحتوي على برامج ضارة، مصممة للتواصل مع “الروبوتات” المخفية دون علمك. مراجعة أذونات “البوت”: في المرة الأولى التي تستخدم فيها “البوت”، يخبرك Telegram بالأذونات التي يطلبها (مثل الوصول إلى رسائلك أو إدارة المجموعة). وإذا طلب صلاحيات لا تبدو ضرورية لمهمته، قم بإلغاء الأمر فوراً. تفعيل ميزة التحقق بخطوتين: هذه الميزة تجعل حسابك أكثر أماناً، حتى إذا تمكن شخص ما من سرقة كلمة المرور الخاصة بك، فلن يتمكن من الوصول إلى حسابك دون الرمز الإضافي الذي ترسله لك المنصة. مراقبة صحة هاتفك: إذا لاحظت أن جهازك أصبح بطيئًا فجأة، أو أن بطاريته تسخن بسرعة، أو تظهر تطبيقات لا تتعرف عليها، فقد يكون مصابًا ببرامج ضارة. في هذه الحالة، اشحن هاتفك واستخدم برنامج مكافحة فيروسات موثوقًا لإجراء فحص شامل. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى




