سوريا – سورية تقر البرنامج الوطني للمشاريع ذات الأولوية في ظل التغير المناخي

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – سورية تقر البرنامج الوطني للمشاريع ذات الأولوية في ظل التغير المناخي

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-20 19:29:00

وافقت وزارة الإدارة المحلية والبيئة على “البرنامج الوطني للمشاريع ذات الأولوية في ظل التغير المناخي” بمشاركة الجهات الحكومية المعنية، بهدف تعزيز قدرة سورية على الوصول إلى الموارد المالية المناخية ودعم جهود التكيف والقدرة على الصمود. واستعرض المنسقون الوطنيون آليات عمل صناديق التمويل الدولية (صندوق التكيف، وصندوق المناخ الأخضر، ومرفق البيئة العالمية، وصندوق الخسائر والأضرار)، كما تم تقييم 50 مشروعا قدمتها مختلف الجهات لتحديد أولويات التنفيذ، بعد ورشة عمل تشاورية عقدت مطلع إبريل الماضي بحضور خبراء ووزراء (المالية، النقل، الزراعة، الطاقة)، ​​أسفرت عن تصنيف المشاريع إلى ستة قطاعات رئيسية. ويمثل هذا البرنامج الذي يأتي ضمن جهود الحكومة للانخراط في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، تحولاً من تلقي المبادرات العشوائية إلى تحديد الأولويات الوطنية وجذب التمويل الدولي لمواجهة الواقع المناخي الصعب الذي تعاني منه سوريا من الجفاف الشديد والفيضانات والحرائق وتآكل التربة. تفاصيل البرنامج وآلية الموافقة جاءت الموافقة على البرنامج بعد اجتماع الفريق الفني المنبثق عن “الورشة التشاورية لإعداد البرنامج الوطني للمشاريع ذات الأولوية في ظل التغير المناخي” التي عقدت في مبنى الوزارة بداية شهر إبريل الماضي بمشاركة خبراء وممثلين عن وزارات الصحة والاقتصاد والصناعة والنقل وإدارة الطوارئ والكوارث والزراعة والطاقة والإدارة المحلية والبيئة، بالإضافة إلى الهيئات العامة ومديريات البيئة في المحافظات. وتضمنت الورشة، التي استمرت يومين، عرض مشاريع من مختلف الوزارات، بواقع مشروعين لكل جهة، ومناقشة جدواها وأولوياتها، ثم تقييمها وترتيبها ضمن ستة قطاعات رئيسية هي: الطاقة، والنقل والصناعة، والزراعة وسبل العيش، والغابات والنظم البيئية، والمخاطر البيئية والصحية، والتنمية الحضرية، والمياه والصرف الصحي. وبعد ذلك، تم إعداد أوراق العمل القطاعية لتكون بمثابة وثائق إرشادية لصياغة البرنامج الوطني، الذي تمت الموافقة عليه لاحقا، لضمان توجيه التمويل نحو الأولويات الفعلية. آليات التمويل: صناديق المناخ الدولية استعرض المنسقون الوطنيون خلال الاجتماع آليات عمل أربعة صناديق تمويل رئيسية؛ يقوم صندوق التكيف بتمويل مشاريع التكيف الملموسة في البلدان النامية. ويقوم صندوق المناخ الأخضر (GCF)، وهو أكبر صندوق، بتمويل مشاريع التخفيف (خفض الانبعاثات) والتكيف، ومرفق البيئة العالمية (GEF) يمول مشاريع التنوع البيولوجي وتغير المناخ وتدهور الأراضي، وصندوق الخسائر والأضرار المنشأ حديثا (COP28) لتعويض البلدان المتضررة من الكوارث المناخية. إن معرفة معايير القبول والقطاعات المستهدفة لكل صندوق، وتقييم المشاريع السورية وفق هذه المعايير، يزيد من فرص قبولها وتمويلها. ويعتبر هذا النهج أن تصميم أي مشروع يعتمد على متطلبات الممول، وليس العكس، وهو ما تنصح به المؤسسات الدولية، وتطبقه الدول الناجحة في جذب التمويل المناخي. تحديات المناخ في سوريا أكد وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس محمد عنجراني أن “تغير المناخ لم يعد تهديداً مستقبلياً، بل واقع ملموس امتد تأثيره إلى قطاعات المياه والزراعة والطاقة والبنية التحتية، وتشير البيانات إلى انخفاض معدلات هطول الأمطار بنسبة تصل إلى 54% خلال موسم 2024-2025، ما أثر سلباً على الموارد المائية والإنتاج الزراعي، وزيادة الضغوط على الأمن الغذائي والصحة العامة. كما تسببت في أضرار للمخيمات. والبنية التحتية وخاصة في شمال غرب سوريا، وهذا الواقع يجعل سوريا من أكثر الدول تأثراً بتداعيات التغير المناخي، مما يزيد الحاجة إلى مشاريع التكيف والتخفيف العاجلة والممولة. وشدد وزراء المالية والنقل والزراعة والطاقة، خلال الورشة، على ضرورة التكامل الحكومي لمواجهة التغير المناخي، كما أكد وزير المالية محمد يوسر برنية، على إدماج القضايا البيئية في كافة المشاريع الاستثمارية والموازنة العامة، وأن موازنة العام المقبل ستأخذ بعين الاعتبار البعد البيئي لكل مشروع، فيما كشف وزير النقل يعرب بدر عن إعداد سياسة وطنية للنقل البري المستدام متعدد الوسائط. ولتقليل الانبعاثات وتعزيز وسائل النقل الجماعي، تحدث وزير الزراعة عن تطوير أصناف تتحمل الجفاف، فيما أكد مساعد وزير الطاقة لشئون الموارد المائية أسامة أبو زيد، أن تحسن إمدادات المياه هذا العام يتيح فرصة لتأمين احتياجات الري والاستخدامات المدنية والصناعية. وشدد وزير الإدارة المحلية محمد عنجراني، على “أهمية ربط مشاريع التكيف المناخي بجهود إعادة الإعمار وعودة النازحين، بما يعزز صمود المجتمعات المحلية ويحول التحديات إلى فرص تنموية”. ونظراً لضرورة دعم مشاريع التكيف (السدود، حصاد المياه، أنظمة الري الحديثة، تحلية المياه، التشجير، حماية السواحل) كجزء من إعادة الإعمار وليس كرفاهية بيئية، أشار إلى أن توفير المياه والغذاء والطاقة في مناطق العودة يشجع النازحين واللاجئين على العودة الطوعية، وبالتالي يمكن تمويل هذه المشاريع من صناديق المناخ بالإضافة إلى مساعدات إعادة الإعمار.

سوريا عاجل

سورية تقر البرنامج الوطني للمشاريع ذات الأولوية في ظل التغير المناخي

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#سورية #تقر #البرنامج #الوطني #للمشاريع #ذات #الأولوية #في #ظل #التغير #المناخي

المصدر – Halab Today TV قناة حلب اليوم