اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-14 14:43:00
أعلن صندوق التنمية السوري، اليوم 14 أيار، عن تخصيص تمويل أولي بقيمة 15 مليون دولار لدعم عدد من القطاعات الحيوية. وتشمل القطاعات المستهدفة بحسب الصندوق، التعليم والرعاية الصحية والتمكين الاقتصادي وإزالة مخلفات الحرب، بالإضافة إلى تعزيز الاستجابة والإنذار المبكر، بناءً على الاحتياجات الميدانية التي يتم رصدها في مختلف المحافظات السورية. وأضاف الصندوق أن هذا الدعم يهدف إلى المساهمة في عودة الأسر وتحسين الخدمات الأساسية وتوفير مقومات الاستقرار الكريم للأسر، مع التركيز على نشر تفاصيل التنفيذ ومعايير الاختيار بشكل شفاف واحدة تلو الأخرى. وفي هذا السياق قال مدير عام صندوق سوريا للتنمية صفوت رسلان، عبر حسابه الرسمي على منصة “X”، إن الصندوق تلقى شكاوى ومعلومات عن بعض الأشخاص أو الجهات التي تطلب تبرعات أو مبالغ مالية باسم صندوق سوريا للتنمية، مقابل إجراء معاملات أو منح تراخيص أو تقديم تسهيلات مختلفة. وشدد رسلان على أنه لا يوجد أي جهة أو شخص، داخل سوريا أو خارجها، مخول بتمثيل صندوق التنمية السوري أو جمع التبرعات باسمه، مشدداً على أن الصندوق لا يفرض أي نوع من التبرعات أو المساهمات على أي فرد أو جهة. وأوضح أن جميع المساهمات المقدمة للصندوق هي طوعية تماما، ولا ترتبط بأي تعويض أو امتياز أو تسهيل من أي نوع. ويعتمد صندوق التنمية السوري نظام المعاملات غير النقدية بشكل كامل، إذ تتم كافة التحويلات والمساهمات حصراً عبر الحسابات الرسمية المعلنة عبر منصاته الرسمية والموثقة، بحسب بيان رسلان. ودعا رسلان الجميع إلى توخي الحذر وعدم التعامل مع أي طلبات أو جهات غير رسمية تدعي تمثيل الصندوق، داعيا إلى الإبلاغ الفوري عن أي حالات مماثلة عبر البريد الإلكتروني الرسمي للصندوق لاتخاذ الإجراءات اللازمة. تقرير الربع الأول 2026 أصدر صندوق التنمية السوري تقريره الربع سنوي للربع الأول من عام 2026، حيث كشف عن تسجيل تبرعات وتعهدات مالية بقيمة 83 مليون دولار أمريكي. وتم جمع 41 مليون دولار حتى 31 مارس، عبر البنوك المحلية والتطبيقات الإلكترونية ومنصات التبرع، بنسبة تحصيل 46% من إجمالي التعهدات المسجلة. وأوضح التقرير أن الربع الأول من عام 2026 شهد مرحلة تأسيس استراتيجي، تم خلالها وضع الأسس المؤسسية، وتطوير الأطر التشغيلية، وبناء محفظة أولية من البرامج التنموية المتعددة، بالإضافة إلى إبرام شراكات استراتيجية تمهد لتنفيذ أكثر من 45 مبادرة تنموية. وأشار التقرير إلى أن سوريا لا تزال تواجه إحدى أشد الأزمات الإنسانية والتنموية في العالم، حيث تجاوزت الخسائر الاقتصادية التراكمية 800 مليار دولار، ويحتاج أكثر من 15 مليون شخص إلى المساعدات لتغطية احتياجاتهم الأساسية. وأضاف أن أكثر من 80% من السكان يعيشون تحت خط الفقر، فيما يتجاوز معدل البطالة العام 50%، مع ارتفاع معدل البطالة بين الشباب إلى أكثر من 60%. وفي ملف الأمن الغذائي، أشار التقرير إلى أن نحو 12 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي، تزامنا مع تراجع حاد في القدرة على إنتاج الغذاء. أما بالنسبة لقطاع الصحة، فقد أظهر التقرير أن أكثر من نصف المستشفيات ومراكز الصحة الأولية تعمل دون طاقتها أو خرجت عن الخدمة، في وقت غادر فيه نحو ثلث الكوادر الطبية والتمريضية المؤهلة القطاع الصحي بشكل دائم. وفي قطاع التعليم، أظهر التقرير أن هناك أكثر من مليوني طفل خارج المنظومة التعليمية، مع وجود فجوة في الكوادر التعليمية تتجاوز 40 ألف معلم. وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أشار التقرير إلى أن أكثر من خمس الوحدات السكنية تضررت أو دمرت بالكامل، فيما خرجت أكثر من نصف شبكات المياه والصرف الصحي عن الخدمة، مشيراً أيضاً إلى أن هناك أكثر من 6 ملايين لاجئ خارج سوريا ونحو 7 ملايين نازح داخلياً. إنشاء صندوق التنمية السوري: أُنشئ “الصندوق السوري للتنمية” بموجب المرسوم رقم 112 لعام 2025، بهدف دعم جهود إعادة الإعمار وتحفيز التعافي الاقتصادي، في ظل التحديات التي تواجه البنية التحتية والقطاعات الحيوية في سوريا. يهدف إنشاء الصندوق بموجب المرسوم إلى تحقيق ما يلي: المساهمة في إعادة الإعمار. – ترميم وتطوير البنية التحتية والتي تشمل كل ما يدعم الحياة اليومية للمواطنين من الخدمات والمرافق كالطرق والجسور وشبكات المياه والكهرباء والمطارات والموانئ وشبكات الاتصالات وغيرها. – تمويل مشاريع متعددة من خلال القرض الحسن. وتتنوع مصادر تمويل الصندوق بحسب المرسوم كما يلي: التبرعات الفردية من المواطنين داخل وخارج سوريا. التبرعات المنتظمة من خلال برنامج المتبرعين الدائمين الذي يقدم اشتراكات شهرية ثابتة. الإعانات والهبات والتبرعات التي يقبلها وفقاً للقوانين والأنظمة المعمول بها. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى



