سوريا – صيانة سبع سفن.. ميناء بانياس البحري يستعيد زخمه التشغيلي

اخبار سوريامنذ 58 دقيقةآخر تحديث :
سوريا – صيانة سبع سفن.. ميناء بانياس البحري يستعيد زخمه التشغيلي

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-16 02:27:00

ومؤخراً، شهد مرفأ بانياس بريف محافظة طرطوس نشاطاً فنياً وتشغيلياً متزايداً في مجال صيانة وتجهيز السفن، وسط الاعتماد الكامل على الورش الفنية والخبرات الوطنية المحلية. وتجري حالياً عمليات صيانة وتأهيل متزامنة لسبع سفن على أرصفة الميناء بأسعار تنافسية، بالتوازي مع مشروع موسع لتطوير البنية التحتية والمرافق الخدمية للميناء. تحول استراتيجي. والعمل الحالي يتجاوز الصيانة الدورية الروتينية، بحسب ما صرحت به الهيئة العامة للموانئ والجمارك السورية، ليشمل إعادة هندسة السفن وتغيير خصائصها الفنية بشكل كامل. • تحويل ناقلات البضائع: تحويل السفن من ناقلات البضائع العامة والسائبة إلى سفن متخصصة في نقل المواشي. • الإصلاحات الهيكلية: الصيانة الكاملة للهيكل الهيكلي والمحركات والمعدات التقنية المعقدة. • إعداد أنظمة الإبحار: صيانة دورية شاملة للأنظمة الميكانيكية ومعدات سطح السفينة لضمان سلامة الملاحة. المعايير الدولية والرسوم البيانية المعتمدة تتم العمليات الحالية بحسب “الموانئ” مع الالتزام الصارم بالبروتوكولات البحرية العالمية لضمان الإبحار الآمن. • الإشراف الدولي: تنفيذ الصيانة والتحويل وفق خطط مدروسة ومعتمدة من الدولة التي ترفع علم كل سفينة. • الإشراف الفني: مطابقة العمل الفني لمتطلبات هيئات التصنيف الدولية المتعلقة بالسفن. • جداول زمنية مرنة: تتراوح فترات الصيانة بين 10 أيام وعدة أشهر بناءً على مقدار الاستعداد المطلوب. • تزايد الطلب: استمرار وصول السفن الجديدة إلى الميناء للاستفادة من الأسعار والخدمات التنافسية. أعمال صيانة السفن في ميناء بانياس بريف محافظة طرطوس (الهيئة العامة للموانئ والجمارك) تحديث البنية التحتية تتكامل أعمال صيانة السفن مع خطة تأهيل شاملة للميناء لرفع كفاءته التشغيلية حسب الموانئ، والتي تشمل إعادة تأهيل مبنى الإدارة العامة وتحديث المعدات والأنظمة الفنية. ويجري العمل أيضًا على تحسين خدمات الأرصفة من خلال تجديد نقاط إمدادات المياه والشبكات الكهربائية ومراسي السفن ومراسيها. تسهيلات حكومية واستقطاب للخبرات تقود الجهات الحكومية، بحسب ما أعلنت “الموانئ والجمارك”، جهود التنسيق لتذليل العقبات وتوسيع الطاقة الاستيعابية للميناء. بالإضافة إلى تقديم كافة التسهيلات الإجرائية لتسريع عمليات السفن واستقطاب العمالة من خلال التركيز على استقطاب وتدريب الكوادر البشرية الماهرة التي تمتلكها الورش البحرية بالميناء. تحويل سفينة تجارية إلى ناقلة مواشي انطلقت في 31 مارس الجاري، من ميناء بانياس سفينة متخصصة في نقل المواشي، بعد الانتهاء من أعمال تحويلها من سفينة تجارية إلى أخرى مجهزة لهذا الغرض، في مشروع تنفذه بالكامل كوادر فنية محلية. وقالت الهيئة العامة للموانئ والجمارك في بيان لها حينها، إن الورش الفنية المحلية أنجزت أعمال التحويل خلال فترة قياسية لم تتجاوز ستة أشهر، لتحول السفينة إلى وحدة بحرية متخصصة قادرة على نقل نحو 20 ألف رأس من الأغنام. وأشارت إلى أن السفينة موزعة على ستة طوابق مجهزة وفق أحدث المعايير العالمية المعتمدة لسلامة نقل المواشي خلال الرحلات البحرية الطويلة. وتعتبر عملية إعادة تشغيل ورش الصيانة وأعمال الإصلاح البحري من أهم الأنشطة البحرية التي يتطلع أصحاب هذه المهن إلى إعادة تفعيلها، حيث يعتمد عليها شريحة كبيرة من أهالي الساحل السوري، فيما توفر كل عملية صيانة للقوارب فرص عمل لأكثر من 50 عاملاً، وتساهم في تحسين مستوى معيشتهم. وتوقفت المهن المتعلقة بأعمال الإصلاح والصيانة في ميناء بانياس عن العمل خلال السنوات الماضية، والتي تشمل: اللحام البحري، وتصنيع الأجزاء المعدنية، وصيانة المحركات، والخدمات الميكانيكية. وتزايدت أنشطة الموانئ السورية بعد سقوط النظام السابق في 8 كانون الأول 2024، مع وصول عشرات السفن شهريا إلى كل من ميناءي اللاذقية وطرطوس، لأغراض التحميل والتفريغ التجارية، وكذلك لأغراض لوجستية، ما عزز المطالبات بتفعيل ميناء بانياس، خاصة لجهة مساهمته في خدمات الإصلاح البحري والتنظيم القانوني والنقابي لهذه المهن. تفعيل قطاع الإصلاح البحري. في 5 تشرين الأول، قال مدير العلاقات في الهيئة العامة للموانئ والجمارك السورية، مازن علوش، لعنب بلدي، إن الهيئة اتخذت عدة إجراءات لتفعيل خدمات الإصلاح البحري، منها: تخفيض رسوم رسو السفن داخل المرفأ، وتسهيل دخول وخروج الورش الفنية، بالإضافة إلى إعفاء المواد المستخدمة في عمليات الصيانة والإصلاح من الرسوم الجمركية. وذكر علوش أن هذه الخطوات تساهم بشكل كبير في تخفيف الأعباء المالية والفنية، وتشجيع توسيع نطاق العمل وتطوير جودة الخدمات المقدمة، بحسب ما ذكر. وأشار علوش إلى الدور الكبير الذي يلعبه الحرفيون وورش الصيانة في الحفاظ على استمرارية قطاع الإصلاح البحري، مؤكدا أن المعنيين في «هيئة الموانئ» يدركون ذلك تماما. جهود لتنظيم المهنة وتعمل الهيئة العامة للموانئ والجمارك، بالتعاون مع الجهات المعنية، على تنظيم هذه المهنة من خلال وضع أطر قانونية واضحة لآليات التعاقد، وتوفير بيئة تضمن حقوق العمال، سواء من خلال الحماية النقابية أو من خلال النقابات المهنية المتخصصة، بحسب علوش. وأضاف أنه يجري العمل على تقديم برامج دعم وتشجيع للحرفيين، وتمكينهم من تطوير خبراتهم وتحويل هذا النشاط إلى صناعة رائدة تساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وتوليد فرص عمل لأهالي الساحل بشكل عام وبانياس بشكل خاص، بحسب ما قال لعنب بلدي. ولا يوجد في سورية حالياً ميناء مستقل مخصص لأعمال الصيانة البحرية، في حين تم تجهيز بعض الأرصفة ضمن موانئ الصيد والترفيه في بانياس لهذا الغرض، وتستخدم لاستقبال القوارب المتوسطة والخفيفة من المدن الساحلية وبعض الدول المجاورة. في عهد النظام السابق، كشفت المديرية العامة للموانئ عن دراسة فنية واقتصادية لمشروع بناء وإصلاح السفن في منطقة “عرب الملك” الواقعة شمال بانياس بريف محافظة طرطوس. ويتميز الموقع المذكور بأعماق تتراوح بين سبعة وعشرة أمتار، وعلى مسافة 19 مترا من الطريق القديم الذي يربط جبلة ببانياس، في منطقة تكاد تكون خالية من السكان. كما أن لها واجهة بحرية بطول 920 مترًا، ويبلغ طول الشاطئ حوالي 1500 مترًا. وبحسب الدراسة التي نشرها موقع “ربان السفينة” المتخصص في الشؤون البحرية، فإن المشروع يسمح باستقبال السفن التي تصل حمولتها إلى 30 ألف طن وبطول يصل إلى 200 متر، كما يوفر فرص عمل لأكثر من 3000 عامل. متعلق ب

سوريا عاجل

صيانة سبع سفن.. ميناء بانياس البحري يستعيد زخمه التشغيلي

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#صيانة #سبع #سفن. #ميناء #بانياس #البحري #يستعيد #زخمه #التشغيلي

المصدر – عنب بلدي