اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-20 19:38:00
تواصل ورش مديرية الموارد المائية في محافظة درعا، تنفيذ أعمال الصيانة والتأهيل في عدد من محطات الضخ الرئيسية، بهدف ضمان استمرارية تزويد شبكات الري بالمياه ودعم استقرار العملية الزراعية في المحافظة، خاصة ضمن شبكات ري المزيريب. وشملت الأعمال الأخيرة معالجة التهريب على خط الدفع بمحطة العشاري، من خلال تنفيذ تدخلات فنية وإنشاء سد ترابي بعد حوض المدخول لرفع منسوب المياه وزيادة المخزون، بما يضمن استمرار عمليات الضخ باتجاه الشبكات الزراعية. كما قامت كوادر المديرية بأعمال الصيانة في محطة الحرير الأولى والتي تضمنت تبديل الزيوت وإجراء الصيانة الفنية للمضخات بهدف رفع جاهزيتها وتحسين كفاءتها التشغيلية. وقال مدير عام الهيئة العامة للموارد المائية أحمد اللقون في تصريح خاص لسوريا 24، إن “عملية التهريب التي تمت على خط دفع محطة العشاري ناتجة عن تآكل في الأنابيب المعدنية، ولم يكن لأي جهة أو شخص علاقة بها”، موضحاً أن الخط المعدني المدفون الذي يبلغ قطره 900 ملم وطوله 3.5 كيلومتر موجود منذ عام 1998، فيما يبلغ عمر المدفون ويقدر عمر الخطوط المعدنية بحوالي 25 عامًا. وأضاف اللقون أن أعمال الصيانة في محطة الحرير الأولى شملت ثلاث مجموعات ضخ رئيسية، بالإضافة إلى الأعمال المدنية والكهربائية وتركيب طاقة بديلة للإضاءة، واستبدال بعض المعدات الفنية، بتكلفة إجمالية بلغت نحو مليار و115 مليون ليرة سورية، بتمويل من الهيئة العامة للموارد المائية. وتغذي محطات العشري وعيون العبد والحرير الأولى والثانية أكثر من 3000 هكتار من الأراضي الزراعية ضمن الشبكات العليا والمتوسطة لشبكات ري المزيريب، ما يجعل أعمال الصيانة الحالية ضرورية للحفاظ على استدامة الموارد المائية واستمرار النشاط الزراعي في ريف درعا الغربي. وأشار إلى أن محطة عيون العبد شهدت بدورها أعمال تأهيل واسعة خلال عام 2022، شملت صيانة مجموعة الضخ الأولى، واستبدال لوحات التحكم وخطوط الشفط، وتجديد الكابلات الكهربائية، وتأهيل أنظمة الحماية، بتكلفة تقدر بنحو 900 مليون ليرة سورية، بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي. أما بالنسبة لمحطة العشاري، أوضح اللقون أن أعمال الصيانة هناك تقتصر حالياً على الصيانة الدورية والضرورية، كاستبدال الصمامات والمحامل وصيانة المعدات الكهربائية والصمامات، بكلفة سنوية تتراوح بين 25 و30 مليون ليرة سورية، بتمويل من الهيئة العامة للموارد المائية. وعن خطط الطوارئ في حال تعطل إحدى المحطات الرئيسية مستقبلاً، أكد اللقون أنه لا توجد آبار حكومية بديلة قادرة على تغطية كامل المناطق الزراعية المستفيدة بشكل فوري، لكنه أشار إلى وجود آبار خاصة ومضخات فردية يستخدمها المزارعون على طول وادي الحرير، إضافة إلى توفر مجموعات الضخ الاحتياطية ضمن المحطات نفسها، نتيجة انخفاض الموارد المائية وعدم تشغيل جميع المجموعات في الوقت الحالي. وتأتي هذه الأعمال في وقت تعتمد فيه آلاف الأسر الزراعية في ريف درعا على استقرار شبكات الري لضمان استمرار مواسمها الزراعية، وسط تحديات متزايدة مرتبطة بتراجع الموارد المائية وارتفاع تكاليف تشغيلها وصيانتها.



