اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-24 22:59:00
أعلنت قوى الأمن الداخلي في محافظة الرقة، عن تفكيك خلية لتنظيم داعش، قالت إنها كانت وراء الهجومين اللذين استهدفا حاجزاً أمنياً غرب مدينة الرقة، خلال اليومين الماضيين، وأدىا إلى مقتل أربعة عناصر وإصابة آخرين. وقال قائد الأمن الداخلي في الرقة العقيد رامي أسعد الطه في بيان نشرته وزارة الداخلية على فيسبوك، اليوم الثلاثاء 24 شباط، إن الوحدات الأمنية نفذت فجر اليوم عمليات “نوعية ومتزامنة”، بناءً على “معلومات استخباراتية وتحقيقات دقيقة”، أسفرت عن تحييد قائد الخلية وأحد عناصرها، والقبض على أربعة آخرين، بالإضافة إلى ضبط أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم. وأضاف الطه أن الخلية تابعة لتنظيم داعش، وكانت مسؤولة عن استهداف الحاجز الأمني غرب الرقة، مؤكداً استمرار عمليات التمشيط في المنطقة، مع تعزيز الإجراءات الوقائية على الحواجز والمراكز الأمنية. وأكد قائد الأمن الداخلي أن الأجهزة المختصة تواصل عمليات التمشيط والملاحقة، مشدداً على “ملاحقة كل من يتجرأ على المساس بأمن المواطنين”، على حد تعبيره. وتشهد بعض مناطق البادية السورية وريف الرقة نشاطا متقطعا لخلايا يعتقد أنها مرتبطة بتنظيم داعش، رغم تراجع سيطرته المكانية منذ عام 2019، واستمرار الحملات الأمنية ضده. وأفاد مراسل عنب بلدي في الرقة أن المنطقة شهدت مؤخرًا غيابًا ملحوظًا للحواجز ودوريات قوى الأمن الداخلي، خاصة خلال ساعات الليل، ما يزيد من حالة القلق لدى الأهالي. وأضاف المراسل أن عدداً من الأهالي اشتكوا من تراجع التواجد الأمني على بعض الطرق الحيوية غرب المدينة، معتبرين أن هذا الغياب يفتح المجال أمام تحركات الخلايا المسلحة ويمنحها هامشاً أوسع لتنفيذ هجمات خاطفة ومن ثم الانسحاب. وأشار إلى أن الخوف لا يقتصر على القاطنين قرب حاجز “الصباحية” (الذي تم استهدافه مؤخراً)، بل يمتد إلى القرى والمناطق المجاورة، حيث يفضل الكثيرون البقاء في منازلهم ليلاً أو تقليل الحركة بين الريف ومركز المدينة، تحسباً لأي طارئ أمني. من جانبه قال وزير الداخلية في الحكومة السورية أنس خطاب في تصريحات نشرها موقع “إكس” إن عناصر وزارة الداخلية يواصلون رصد “كافة الأنشطة الإرهابية”. وأضاف أن محاولات من وصفهم بـ”الخارجين عن القانون” مستمرة، سواء من “فلول النظام السابق وميليشياته” أو من تنظيم “الدولة الإسلامية”، مشيراً إلى أن التنظيم يحاول استغلال الشباب المخدوعين لاستهداف “نجاحات الدولة السورية في المنطقة الشرقية”، على حد تعبيره. وأشار الوزير إلى مقتل عناصر من القوات الأمنية خلال اليومين الماضيين، مؤكدا استمرار الغارات على أوكار “داعش” وملاحقة “فلول النظام السابق”، ومواجهة أي تهديد يستهدف الأمن في مختلف المناطق السورية. وتأتي هذه التصريحات في ظل التوتر الأمني الذي شهدته قرية جبلة بريف اللاذقية، صباح اليوم، إثر اشتباكات اندلعت بين قوى الأمن الداخلي وعناصر من “كتائب سرايا الجواد”، إضافة إلى الاستهدافات التي شهدتها بعض مناطق ريف الرقة خلال الأيام الماضية، في وقت تؤكد الجهات الرسمية استمرار العمليات الاستباقية لمنع إعادة تنشيط خلايا التنظيم في المنطقة. مقتل القيادي في “سرايا الجواد” خلال اشتباكات مع “الأمن الداخلي”. هجمات على القوات الأمنية في الرقة. وقُتل أربعة عناصر من قوى الأمن الداخلي إثر هجوم استهدف حاجز “الصباحية” غرب مدينة الرقة، يوم الاثنين 23 شباط/فبراير، في الهجوم الثالث على الحاجز خلال نحو عشرة أيام. ويأتي الهجوم في وقت تشهد مناطق متفرقة من ريف الرقة تحركات لخلايا يعتقد أنها تابعة لتنظيم داعش، تستهدف مواقع أمنية وعسكرية في المنطقة. وأفاد مراسل عنب بلدي في الرقة أن الهجوم الذي استهدف حاجز “الصباحية” هو الثالث خلال فترة قصيرة. وأوضح أن الهجوم الأول وقع قبل نحو عشرة أيام، وأدى إلى إصابة عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي، دون تسجيل أي وفيات. وأضاف أن الحاجز تعرض لهجوم ثان صباح الأحد، حوالي الساعة السابعة، أدى إلى مقتل عنصر في قوى الأمن الداخلي، قبل أن يتجدد الاستهداف اليوم للمرة الثالثة، ما أدى إلى مقتل أربعة عناصر. أعلنت وزارة الداخلية السورية، مقتل أربعة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة اثنين آخرين، جراء هجوم استهدف حاجزاً في مدينة الرقة. وقالت الوزارة، في بيان لها على فيسبوك، إن “حاجزاً تابعاً لقوى الأمن الداخلي تعرض لهجوم إرهابي، أدى إلى استشهاد أربعة من عناصر الحاجز وإصابة اثنين”. وأشارت إلى أن القوات الأمنية تمكنت من تحييد أحد عناصر الخلية المهاجمة. وأضاف البيان أن القوات تواصل عمليات التمشيط في المنطقة بهدف ملاحقة بقية عناصر الخلية. مقتل أربعة عناصر من قوى الأمن الداخلي بهجوم في الرقة. الهجمات السابقة للتنظيم. ويأتي الهجوم الأخير في الرقة في ظل استمرار نشاط الخلايا التابعة لتنظيم “داعش” في مناطق مختلفة من سوريا. وأعلن التنظيم مسؤوليته عن هجوم استهدف القوات الحكومية بريف دير الزور الشرقي، في 16 شباط/فبراير الماضي. وقال التنظيم عبر وكالة أعماق الناطقة باسمه، إن الهجوم استهدف عنصرين قرب بلدة الراغب في منطقة ذيبان، باستخدام الأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر. كما أوردت صحيفة النبأ التابعة للتنظيم تفاصيل الهجوم، مشيرة إلى أنه وقع في المنطقة نفسها واستهدف عناصر من القوات الحكومية. وفي سياق متصل، قُتل عنصر في الأمن العام السوري، وأصيب أربعة جنود أميركيين، إلى جانب عنصرين من الجيش السوري، جراء هجوم استهدف رتلاً عسكرياً أميركياً في مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، في 13 كانون الأول/ديسمبر 2025. وفي 21 شباط/فبراير، نُشر تسجيل صوتي منسوب إلى الناطق الرسمي باسم تنظيم داعش أبو حذيفة الأنصاري، تضمن هجوماً على الحكومة السورية. وبحسب ما رصدته عنب بلدي، وصف التسجيل الحكومة بـ”العلمانية”، ودعا إلى مواجهتها، متضمنًا تلميحات إلى شخصيات في السلطة، ومشيرًا إلى أن مصير بعضهم “لن يختلف عن نهاية الرئيس السابق بشار الأسد”. ويأتي نشر التسجيل في وقت تشهد فيه مناطق متفرقة من سوريا هجمات تبناها التنظيم، استهدفت مواقع أمنية وعسكرية. داعش يتصاعد ضد الحكومة السورية. متعلق ب




