سوريا – ضغوط اقتصادية وقمع محتمل.. الإيرانيون ينتظرون نتائج الحرب

اخبار سوريا18 أبريل 2026آخر تحديث :
سوريا – ضغوط اقتصادية وقمع محتمل.. الإيرانيون ينتظرون نتائج الحرب

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-18 12:26:00

يحاول الإيرانيون استعادة حياتهم اليومية بعد أسابيع من القصف الأمريكي والإسرائيلي، لكن القلق بشأن المستقبل يتزايد مع استمرار تداعيات الحرب وقمع احتجاجات يناير/كانون الثاني. وأعادت المتاجر والمطاعم فتح أبوابها، وتشهد الحدائق في طهران عودة العائلات والشباب، في مشهد يوحي بعودة الحياة الطبيعية. ومع ذلك، فإن هذا الهدوء يخفي مخاوف متزايدة من تدهور اقتصادي أعمق وإمكانية تجدد القبضة الأمنية على النظام الإيراني المتهالك. ويتوقع خبراء ومراقبون للشأن الإيراني أن تزداد وتيرة الضغوط على الإيرانيين بعد انتهاء الحرب، مع استمرار العوامل التي أشعلت الاحتجاجات سابقا. المظاهر الطبيعية… والقلق المستمر. وشهدت المدن الإيرانية عودة تدريجية للنشاط اليومي، تزامنا مع الحديث عن محادثات لتمديد وقف إطلاق النار وإنهاء الصراع. وعادت الأسواق والمكاتب الحكومية للعمل من جديد، ويتجمع الناس في المقاهي والحدائق العامة مع تحسن الطقس. إيرانيون يسيرون بجوار لافتة دعائية ضخمة مناهضة للولايات المتحدة في أحد شوارع طهران الأربعاء (إيبا)، لكن هذه المظاهر لا تعكس الاستقرار الكامل، في ظل آثار الغارات الجوية وانقطاع الإنترنت، وخلف المشهد العام، يتزايد القلق بشأن حقبة ما بعد الحرب. وتشير البيانات إلى أن الأزمة الاقتصادية تفاقمت نتيجة الحرب، مع تضرر البنية التحتية وتزايد احتمال تسريح العمال. ويخشى الإيرانيون أيضًا العودة إلى حملة القمع، خاصة بعد الاحتجاجات في يناير/كانون الثاني التي أسفرت عن سقوط قتلى. وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي فتح مضيق هرمز بعد وقف إطلاق النار، فيما توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب إمكانية التوصل إلى اتفاق قريبا لإنهاء الحرب. لكن هذه المؤشرات لم تبدد المخاوف الداخلية. أصوات من الداخل: الخوف مستمر. وقالت فاريبا (37 عاما) التي شاركت في احتجاجات يناير/كانون الثاني، لرويترز إن “المشاكل الحقيقية ستبدأ بعد انتهاء الحرب”، مع خوفها من زيادة الضغوط على المواطنين. وتعكس صورة نشرتها وكالة فارس التابعة للحرس الثوري جانبا من احتجاجات طلاب جامعة طهران عام 2025، وتضيف أن النظام “يضبط نفسه حاليا” لتجنب فتح جبهة داخلية، لكنه قد يشدد قبضته لاحقا. في المقابل، يرى مهتاب، وهو موظف في شركة خاصة، أن الوضع “ليس سيئا للغاية” مقارنة بما عاشه الإيرانيون خلال سنوات العقوبات. لكن آراء أخرى تعكس قلقا أكبر، مع تساؤلات حول ما سيحدث بعد الهدنة. ضحايا الحرب والواقع المستمر وتشير الإحصائيات الرسمية إلى مقتل الآلاف نتيجة القصف، بالإضافة إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت بالبنية التحتية، مما زاد الضغوط الاقتصادية. ورغم ذلك، لم تؤد الحرب إلى تغيير في بنية السلطة، مما عزز القناعة لدى البعض، بحسب ما نقلت رويترز، بأن الحرب لن تؤدي إلى إسقاط النظام. جانب من الدمار في طهران نتيجة الغارات الجوية الإسرائيلية (فرانس برس). ويقول المحللون إن الحرب “لن تسقط النظام، لكنها ستجعل حياة الإيرانيين أسوأ اقتصاديا”. ويعتقد مراقبون أن الغضب من القمع كان قد دفع بعض الإيرانيين في السابق إلى الأمل في التغيير، لكن الحرب غيرت الأولويات. وتشير الوكالة إلى أن خطاب إسقاط النظام الذي طرحه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تراجع مع استمرار القتال واستمرار تعقيداته. ويقول المحللون إن الإيرانيين أصبحوا أكثر انقساما، ولكن أمامهم خيارات محدودة. وشددوا على أن الإيرانيين «يدركون أن عليهم التعايش مع هذا الواقع». وتتزايد المخاوف من تشديد القيود بعد انتهاء الحرب، خاصة في ظل تراجع الضغوط الخارجية. ويشير بعض الإيرانيين إلى أن الحريات الحالية، مثل تخفيف القيود المفروضة على الملابس، قد لا تدوم. وفي الختام، تحذر التقديرات البحثية من تصاعد السخط الشعبي من جديد، مع مؤشرات على التوتر الكامن داخل المجتمع الإيراني، الذي أصبح يوصف بأنه “نار تحت الرماد” قد تندلع في أي لحظة. متوفر أيضًا باللغة: الفارسية

سوريا عاجل

ضغوط اقتصادية وقمع محتمل.. الإيرانيون ينتظرون نتائج الحرب

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ضغوط #اقتصادية #وقمع #محتمل. #الإيرانيون #ينتظرون #نتائج #الحرب

المصدر – سياسة – الحل نت