سوريا – طريف يدعو الكونغرس إلى اعتبار أحداث السويداء جرائم حرب

اخبار سوريا13 فبراير 2026آخر تحديث :
سوريا – طريف يدعو الكونغرس إلى اعتبار أحداث السويداء جرائم حرب

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-12 18:38:00

دعا الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل، موفق طريف، أعضاء الكونغرس الأميركي إلى اعتبار أحداث السويداء في تموز/يوليو 2025 “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” ومحاولة “إبادة جماعية” بحق الدروز، مجددًا الحديث عن العبور إلى إسرائيل. وقال طريف في تسجيل فيديو، عُرض على أعضاء الكونغرس، وتم بثه مساء الثلاثاء 11 شباط/فبراير، إن “الجرائم” التي حدثت في السويداء لا تسقط بالتقادم، وتتطلب تدخلاً دولياً وفق التشريعات الدولية. ودعا إلى وضع برنامج عمل شامل وقابل للتنفيذ لحماية الدروز والعلويين والأكراد وغيرهم من “الطوائف المضطهدة”، على حد تعبيره. كما دعا إلى فتح ممر خدمات إنسانية آمن، يخضع للرقابة الدولية، وربطهم مع الدروز الإسرائيليين، لأغراض إنسانية بحتة، بحسب وصفه، بما في ذلك نقل المساعدات والمرضى ولم شمل العائلات. واعتبر أن ما زاد من معاناة سكان السويداء هو ما أسماه “العزلة” المفروضة عليهم، وانقطاعهم شبه الكامل عن العالم الخارجي، وحرمانهم من أساسيات الحياة كالغذاء والدواء. وتتهم أنشطة مجتمعية وعسكرية، ذات طبيعة درزية، الحكومة بمحاصرة السويداء عسكريا ومدنيا، فيما تنفي الأخيرة هذا الحصار، وتقول إنها تسمح بنقل كافة البضائع والإمدادات إلى السويداء، دون عوائق. كما أعلنت الحكومة، في أكثر من مناسبة، أنها ستوفر أو تسهل دخول المواد الأساسية إلى السويداء، وخاصة مادة الطحين. في المقابل، يشتكي سكان السويداء من ارتفاع حاد في أسعار المواد الأساسية، أبرزها المواد الغذائية والمحروقات، بحسب ما رصدته عنب بلدي. وتدخل هذه المواد عبر حاجز “المتونة” في ريف السويداء الخاضع لسيطرة الحكومة، وفي مقابله حاجز “أم الزيتون” حيث يسيطر “الحرس الوطني” وهو جسم عسكري، وهو شكل من أشكال الفصائل العاملة في المحافظة، بمباركة الزعيم الروحي للطائفة الدرزية حكمت الهجري. لجنة الشؤون الخارجية بـ«النواب الأميركي»: نتوقع من الشرع أفعالاً وليس أقوالاً في المقابل، دعا طريف إلى إطلاق سراح من وصفهم بـ”المعتقلين قسرياً” داخل سجون الحكومة السورية، أو من أسماهم بـ”الفصائل الإرهابية”، ويشير إلى وزارة الدفاع السورية. وشهدت أحداث تموز 2025، عمليات اعتقال وخطف متبادلة، بين الحكومة السورية ومسلحين من العشائر من جهة، والفصائل المحلية التي تسيطر على السويداء من جهة أخرى. وبينما اعتقلت الحكومة أشخاصاً قالت إنهم متورطون في أحداث عنف، اعتقل عناصر من مسلحي العشائر أيضاً عدداً من أبناء الطائفة الدرزية، بهدف المقايضة بأقربائهم الذين اعتقلتهم الفصائل في السويداء، أو لأسباب تتعلق بدفع فدية مالية. وأكد طريف أن المعتقلين الدروز انقطعت أخبارهم عن أهاليهم، وهو ما اعتبره “انتهاكا صارخا” لكل القوانين والأنظمة الدولية والحقوقية. من جهة أخرى، سبق أن طالب عدد من السكان البدو بالكشف عن مصير ذويهم الذين احتجزتهم الفصائل المحلية في السويداء، مطالبين الحكومة بإبرام اتفاق لتبادل الأسرى والمختطفين. الصدع مع دمشق. وتشهد السويداء حالة من القطيعة مع الحكومة المركزية في العاصمة السورية دمشق، بعد أحداث تموز 2025، التي شهدت أعمال عنف متبادلة بين الحكومة والعشائر من جهة، والفصائل المحلية من جهة أخرى. ويكرر الزعيم الروحي للطائفة الدرزية الهجري تهديده بالانفصال عن الوطن الأم، مطالبا بما يسميه “حق تقرير المصير” وفرض الحكم الذاتي للدروز في السويداء. ويؤكد الهجري القطيعة التامة مع الحكومة في دمشق التي يصفها بـ”السلطة الإرهابية”. من جهته، اعتبر طريف أن مطالبة الرئاسة الروحية بـ”الحق في تحديد مصيرهم وتحديد وجهتهم” هو “حق أصيل” تكفله المواثيق الدولية لكل شعب مهدد بالاضطهاد والانتهاكات، ولا تستطيع الدولة القائمة حمايته. أزمة السويداء بدأت ملامح الأزمة في السويداء، مع بداية سقوط النظام، في كانون الأول/ديسمبر 2024، حيث حاولت الإدارة الجديدة دمج الفصائل داخل الدولة، إلا أن العملية تعطلت بسبب عدم التوافق بين الأطراف. وبلغت الأزمة ذروتها في تموز/يوليو 2025، عندما حاول الجيش السوري دخول المدينة، بذريعة فض الاشتباكات التي اندلعت بين المكون الدرزي الذي يشكل غالبية سكان المحافظة، والسكان البدو. ورافق التدخل الحكومي انتهاكات بحق سكان المدينة، من الطائفة الدرزية، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات واسعة، وأدى إلى دخول إسرائيل على الخط، الذي يهدد باستمرار بحماية الدروز في سوريا، بدعوى وجود روابط قرابة. وتطور الأمر لاحقاً إلى هجمات على العاصمة دمشق، بالإضافة إلى استهداف عناصر الجيش الذين دخلوا وسط المدينة. وأدت الضربات الإسرائيلية إلى خروج قوات الحكومة السورية من مدينة السويداء والتمركز في الريف الغربي، حيث سيطرت على أكثر من 30 قرية. في المقابل، لم ينه الخروج الأزمة، بل ازدادت تعقيدا بعد ارتكاب الفصائل المحلية انتهاكات بحق السكان البدو، بدافع الانتقام، ما أدى إلى ظهور “مفارز عشائرية” لدعم عشائر السويداء البدوية، وبالتالي استمرت الاشتباكات والانتهاكات من الجانبين. متعلق ب

سوريا عاجل

طريف يدعو الكونغرس إلى اعتبار أحداث السويداء جرائم حرب

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#طريف #يدعو #الكونغرس #إلى #اعتبار #أحداث #السويداء #جرائم #حرب

المصدر – عنب بلدي