اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-21 06:17:00
وفي عام 1980، رفض النقيب عبد اللطيف الخلف تحويل دبابات الفرقة الثالثة إلى مقصلة لأهالي حلب، فدفع الثمن بسنتين من الجحيم في أقبية علي دوبا وسجن تدمر، ليعود عام 2011 ويكمل ما بدأه شهيداً على يد النظام السابق. من مدرسة الجيش إلى مسالخ تيسير قوسجي، بدأت رحلة التنكيل مع النقيب عبد اللطيف الخلف المنخضّر من قرية قمناس بإدلب، في الثمانينات، عندما صدرت الأوامر للفرقة الثالثة بالتحرك لقمع الثوار في حماة وحلب. ولم تكن جريمته أكثر من “الصلاة” ورفض إطلاق النار على المدنيين. واقتاده تيسير قوسجي (العميد من حماة) إلى فرع التحقيق في دمشق، حيث ذاق كافة أنواع التعذيب تحت إشراف مباشر من علي دوبا. عام كامل من نزع السلاح والاستجواب، أعقبه عام آخر في سجن “الباستيل الصحراوي” في تدمر، قبل أن تطلق وساطة عشائرية سراحه وتجريده من رتبته وحقوقه العسكرية. الثورة: العودة إلى الميدان وتأسيس الفصائل «الخلف» لم يعتزل ثائراً؛ ومع اندلاع عام 2011، كان في طليعة المقاتلين في إدلب. أسس فرقة عسكرية وعمل بلا كلل على توحيد الفصائل المتفرقة معتمداً على تاريخه العسكري وثقله القبلي. 3 محاولات اغتيال.. والشهادة. وفي يوليو/تموز، أدرك النظام السابق خطورة تواجد الضابط الميداني عبد اللطيف الخلف في الميدان، فاستهدفه ثلاث مرات بعمليات اغتيال فاشلة. وفي 21 يوليو 2014، حقق هدفه بالاستشهاد، تاركًا إرثًا من الكرامة بدأ بكلمة “لا” في وجه حافظ، وانتهى برصاصة من بشار.


