اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-16 17:50:00
مثل مفتي النظام السابق أحمد حسون، اليوم الخميس، أمام المحكمة الجنائية الرابعة بدمشق، في الجلسة الثانية من محاكمته على خلفية تهم تتعلق بالتحريض على العنف وتبرير القتل وتوفير الغطاء الديني والسياسي للجرائم المرتكبة خلال حكم النظام، بحضور ممثلين عن منظمات حقوقية سورية ودولية، وذلك في إطار متابعة سير القضية التي تعتبر من أبرز المحاكمات. وترأس الجلسة القاضي فخر الدين العريان، وخصصت للاستماع إلى أقوال أعضاء النيابة العامة. واتهم أحدهم، الذي لم تكشف المحكمة عن هويته، حسون بتمويل “لواء القدس” عن طريق نجله عبد الرحمن بمبالغ شهرية تتراوح بين 15 ألف دولار إلى 30 ألف دولار، وكان يتلقى أموالا عن طريق أقارب المعتقلين مقابل العمل على إطلاق سراحهم. كما اتهمه بالتسبب في اعتقاله لمدة 88 يومًا في عام 2018 بسبب فشله في الخدمة. إلزامي. وفيما نفى حسون هذه الاتهامات ونفى معرفته بالشاهد، قائلاً إنه لا يقبل أي كلمة يقولها، تحدث آخر وقال إنه أحد الطلاب الذين كانوا يحضرون دروسه في مساجد حلب. وأكد أن فتاواه أثرت بشكل كبير في مجرى الأحداث خلال الثورة. وكشف أنه تم اعتقاله لأن المفتي أعطى اسمه لأجهزة المخابرات. وأكد أن حسون جاء إلى مدينة الصنمين بدرعا عام 2011 للتحذير مما أسماه “عصيان ولي الأمر”. وعقدت المحكمة جلستها الأولى في الخامس والعشرين من حزيران الماضي، حيث قرأ رئيس السلطة القضائية قرار الاتهام، الذي تضمن استغلال حسون منصبه الرسمي كمفتي للجمهورية لتحقيق مصالح شخصية، وإقامة علاقات واسعة خارج الأطر الرسمية مع رئيس النظام المخلوع بشار الأسد، ومدير المخابرات العامة السابق علي مملوك، وعدد من كبار ضباط الجيش وقادة الميليشيات الطائفية، وإلقاء محاضرات على ضباط وعناصر في جيش النظام. ودعا خلالها إلى دعم العمليات العسكرية ضد معارضي النظام، وتصريحات إعلامية تضمنت تحريضا مباشرا ضد المدنيين في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام وضد اللاجئين، إضافة إلى دعمه العلني لشخصيات عسكرية وأمنية متهمة بارتكاب جرائم حرب، ومن بينها عصام زهر الدين وقاسم سليماني، ودعمه المعلن للتدخلات الروسية والإيرانية في سوريا. وتأتي هذه المحاكمة ضمن سلسلة محاكمات أجراها القضاء السوري ضد رموز النظام السابق، بدأت بمحاكمة عاطف نجيب في نيسان/أبريل الماضي، ثم وسيم الأسد في حزيران/يونيو، ضمن عملية تهدف إلى تحقيق العدالة الانتقالية وكشف الحقيقة وإنصاف الضحايا.


