اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-11 22:55:00
نفذ عمال بلدية مدينة بزاعة بريف حلب الشرقي، الأربعاء 11 شباط، إضراباً شاملاً، احتجاجاً على عدم استلام رواتبهم المتأخرة منذ ثلاثة أشهر. وتسبب الإضراب الذي استمر ليوم واحد فقط، في توقف شبه كامل لأعمال النظافة والخدمات البلدية في المدينة، ما أثار استياء السكان الذين وجدوا أنفسهم أمام تراكم النفايات في الشوارع والأحياء. وأفاد مراسل عنب بلدي في المنطقة أن العمال المضربين تجمعوا صباح أمس أمام مبنى البلدية، مطالبين بصرف رواتبهم المتأخرة، مؤكدين أنهم “عمال بسطاء يعتمدون بشكل كامل على هذا الراتب لتأمين معيشتهم اليومية”. وأشار عدد منهم في بيانات منفصلة إلى أنهم فوجئوا بعدم استلام رواتبهم لمدة ثلاثة أشهر متتالية عبر خدمة “شام كاش” المخصصة للتحويلات المالية، ما وضعهم في حالة عدم القدرة على تلبية احتياجات أسرهم الأساسية. الرواتب في الطريق والإضراب حق مشروع. رئيس بلدية بزاعة، أيمن الشعبو، أوضح، في حديث إلى عنب بلدي، أن الأزمة تنتهي بتطور سريع، مؤكدًا أن “الرواتب المتأخرة تم تحويلها بالفعل إلى حسابات الموظفين عبر شام كاش”. وأوضح الشعبو أن الإضراب الذي نفذه العمال كان ليوم واحد فقط، مؤكداً أن “حقوق العمال فوق كل اعتبار”. وأوضح الشعبو، الذي لم يتولى مهام رئيس البلدية إلا منذ أسبوع، أنه تابع الملف بشكل مكثف مع المحاسب المالي للتأكد من وصول الحقوق إلى أصحابها. وأضاف أن تأخر الرواتب ناتج عن إجراءات تتعلق بالتحويلات المصرفية، وهو الأمر الذي كان يتابعه رئيس البلدية السابق السيد أسامة حاج عمر قبل نقل المهام. وأضاف الشعبو أن “شباب النظافة هم الأولوية الأولى في أي مجتمع، وهؤلاء عمال بسطاء يعتمدون كلياً على هذا الراتب في معيشتهم”، معتبرا أن الإضراب الذي يقوم به العمال هو “حق مشروع” نتيجة تأخر مستحقاتهم المالية، معرباً عن تقديره لجهود العمال في الحفاظ على نظافة وجمال المدينة. إضراب المعلمين يدخل أسبوعه الثاني واصل المعلمون في الشمال السوري إضرابهم المفتوح للأسبوع الثاني على التوالي، في خطوة هي الأكبر من نوعها منذ سنوات، احتجاجاً على تدني الرواتب وتدهور الأوضاع المعيشية. وبلغ عدد المدارس المشاركة في الإضراب 1107 مدارس، بحسب تصريحات معلمين لعنب بلدي، في مؤشر على اتساع الحراك واستمراره، وسط فراغ أوسع في صفوف المؤسسات التعليمية وتوقف العمل في الكثير منها بشكل كامل. خالد أسعد موسى، مدرس وعضو في نقابة المعلمين الأحرار، قال لعنب بلدي، إن سبب الإضراب يعود إلى ما وصفه بـ”المماطلة والوعود غير المنفذة” من قبل الجهات المعنية. وأشار إلى أن المعلمين ينتظرون منذ نحو ثمانية أشهر أي خطوة جدية بشأن زيادة الرواتب، دون نتائج ملموسة، مقارنة بالتحسن الذي شهدته بعض الوزارات الأخرى. وأضاف الموسى أن راتب المعلم حاليا لا يتجاوز 95 دولارا، معتبرا أن قطاع التعليم من أقل القطاعات أجرا، ودعا إلى توحيد سلم الرواتب في كافة القطاعات. وأوضح أن الإضراب يتعلق بشكل رئيسي بانخفاض الرواتب وعدم قدرتها على تغطية متطلبات المعيشة، في ظل ارتفاع أسعار الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة. نحن نتفهم المطالب ونسعى إلى إيجاد حل لها. وفي محاولة لامتصاص الغضب، وجه محافظ حلب عزام غريب، رسالة إلى المعلمين، أشاد فيها بصبرهم الطويل وجهودهم المتواصلة، معتبرا أن سنوات العمل والمعاناة والمثابرة رغم قلة الإمكانات تستحق التقدير. وأكد أن المحافظة لعبت دورها في إيصال أصوات المعلمين إلى الجهات المعنية سواء على مستوى وزارة التربية والتعليم أو الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية، مؤكدا أن كافة المطالب تتم متابعتها عن كثب، وأن المحافظة تنظر إليها على أنها مطالب مشروعة. لكن المعلمين يقولون إن «الدعم المعلن لم يترجم بعد إلى خطوات فعلية على الأرض»، في ظل أوضاع وصفها أحدهم بـ«السيئة والمتعبة». ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى


