سوريا – عودة حركة النقل البري من “نبع السلام” إلى داخل سوريا

اخبار سوريا24 فبراير 2026آخر تحديث :
سوريا – عودة حركة النقل البري من “نبع السلام” إلى داخل سوريا

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-24 14:31:00

عادت حركة النقل البري من مدينتي رأس العين وتل أبيض شمالي سوريا، إلى مناطق الداخل السوري، بعد انقطاع دام أكثر من ست سنوات، نتيجة الحصار الذي فرضته “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، الذراع العسكري لـ”الإدارة الذاتية”. سائقو النقل الداخلي وشركات النقل قالوا لعنب بلدي إن حركة النقل عادت بشكل كامل ومنتظم على الطرق التي تربط مدينتي رأس العين وتل أبيض بمناطق الداخل السوري، خاصة باتجاه الرقة، حيث بدأت الحافلات ومركبات النقل الخاصة والشاحنات عبورها اليومي. وبدأت الرحلات اليومية بأسعار محددة شملت 60 ألف ليرة سورية (نحو 5.1 دولار) إلى الرقة، و150 ألف ليرة سورية (نحو 12.8 دولاراً) إلى حلب، و180 ألف ليرة سورية (نحو 15.3 دولاراً) إلى دمشق. تخفيف المعاناة أوضح محمد الحمودي من مدينة تل أبيض شمال الرقة، أن فتح الطريق نحو مناطق الداخل السوري خفف معاناة كبيرة، خاصة في ظل حاجة والده الذي يعاني من أمراض القلب إلى إجراء فحوصات طبية لدى أطباء متخصصين. وقبل انسحاب قوات سوريا الديمقراطية، أشار الحمودي إلى أنه اضطر لدفع نحو 170 دولاراً أمريكياً للمهربين لتوصيل والده إلى الرقة، وهو ما يعادل نحو 1.8 مليون ليرة سورية، وهو مبلغ وصفه بالمكلف جداً. وذكر أن افتتاح الطريق أنهى كافة الرسوم المفروضة على المسافرين إلى سوريا، مؤكداً أن تكاليف النقل إلى دمشق لا تتجاوز 200 ألف ليرة سورية للشخص الواحد. وأشار إلى أن فتح الطريق وضع حدا لمعاناة قطع المسافات الطويلة سيرا على الأقدام، خاصة المشي لمسافة ستة كيلومترات تقريبا لعبور الطريق الدولي، لافتا إلى أن التنقل اليوم أصبح أسهل وأسرع وأكثر أمانا. من جانبها، قالت مرام الصمد إنها بعد غياب عن المدينة دام ست سنوات، تمكنت من زيارة عائلتها في تل أبيض برفقة طفليها، دون أي مخاطر أثناء العبور أو دفع إتاوات للمهربين. وأضافت أن السبب الرئيسي الذي منعها من زيارة عائلتها سابقاً هو التكلفة الباهظة وخطر الاعتقال من قبل قوات “قسد”، خاصة بعد اعتقال شقيقها سابقاً بتهمة التعامل مع “الجيش الوطني السوري” (التحق بوزارة الدفاع). وأكدت أن افتتاح الطريق اليوم أعاد لها ولأسرتها القدرة على التنقل بأمان، وأتاح لها فرصة لم شملها مع أسرتها بعد سنوات من الانقطاع. ارتفاع تكاليف السفر من مدينتي تل أبيض ورأس العين إلى مناطق داخل سوريا سابقًا، يعود إلى اضطرار السكان إلى استخدام طرق التهريب للتنقل، في ظل ظروف أمنية وسياسية جعلت السفر المباشر شبه مستحيل، ما ساهم في ظهور وسطاء ومهربين استغلوا حاجة الأهالي وتقاضوا رسومًا باهظة مقابل تأمين العبور. ومنذ عام 2019، سجلت مديريات الصحة في مدينتي تل أبيض ورأس العين نحو 108 حالات وفاة، مرتبطة بصعوبات الوصول والتنقل إلى مناطق داخل سوريا، بحسب إحصائيات المديريتين. عودة شركات النقل في مدينتي: “السلام” و”هرشو” عادت شركات النقل للعمل من جديد في مدينتي رأس العين وتل أبيض، بعد سنوات من التوقف، مع إعادة فتح مكاتبها لتسجيل الركاب ونقلهم إلى بقية المحافظات. وكيل شركة “حرشو” للنقل في رأس العين، طارق عطار، قال لعنب بلدي إن الشركة عادت للعمل في المدينة بعد تأمين طريق تل أبيض – الرقة. وأوضح أن الشركة، منذ فتح الطريق وانسحاب قوات سوريا الديمقراطية من الطريق الدولي (M4)، سيّرت ثماني رحلات من رأس العين باتجاه الرقة وحلب ودمشق وصولاً إلى الساحل السوري. وأشار إلى أن الشركة أطلقت أولى رحلاتها من رأس العين عام 1990، مؤكدا أن استئناف العمل اليوم يعيد إحدى أقدم شركات النقل لخدمة أهالي المنطقة بعد سنوات من التوقف. وذكر أن الأهالي عبروا عن ارتياحهم وفرحتهم بعودة الرحلات عبر وسائل النقل الرسمية، لما لذلك من أثر مباشر في تسهيل حركتهم وإنهاء اعتمادهم على الطرق غير المنتظمة. المسؤول في جمعية كراج تل أبيض، بدران حمادي، قال لعنب بلدي إن الكراج كان شبه فارغ قبل فتح الطرق، لكن الحركة تغيرت بشكل واضح بعد إعادة فتحها. وأوضح أن الجراج يسجل يوميا خروج أكثر من 350 راكبا من المدينة، إضافة إلى وصول نحو 400 راكب إليه، ما يشير إلى عودة نشاط النقل إلى طبيعته. وأشار إلى أن هذا الارتفاع في أعداد المسافرين يعكس الطلب الكبير على وسائل النقل، بعد سنوات من الانقطاع وصعوبة الوصول إلى مناطق داخل سوريا. ولا تزال الطرق الرئيسية المؤدية إلى الحسكة مغلقة بشكل كامل حتى اليوم، نتيجة استمرار سيطرة قوات سوريا الديمقراطية عليها، ما يعيق حركة المدنيين ويؤخر عودة الحركة الطبيعية بين المناطق. وتقع رأس العين وتل أبيض على طول الحدود التركية، وتخضعان لسيطرة الحكومة السورية. وحاصرتهما جبهات قتال مع قوات سوريا الديمقراطية، ما شكل حصاراً على المدينتين، فيما تبقى الحدود التركية منفذهما الوحيد إلى الخارج. وبدأ حصار المدينتين بعد عملية “نبع السلام” التي أطلقها الجيش التركي بالشراكة مع “الجيش الوطني” المدعوم من أنقرة. ومنذ سيطرة “الجيش الوطني” والجيش التركي على المنطقة، انقطعت مدينتا رأس العين وتل أبيض عن بقية المناطق السورية، حيث يضطر سكانها إلى استخدام طرق التهريب للوصول إلى بقية المناطق السورية. مبالغ مالية “ضخمة” لتهريبها من رأس العين باتجاه مناطق “قسد”. متعلق ب

سوريا عاجل

عودة حركة النقل البري من “نبع السلام” إلى داخل سوريا

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#عودة #حركة #النقل #البري #من #نبع #السلام #إلى #داخل #سوريا

المصدر – عنب بلدي