سوريا – عودة دفعة ثالثة من مهجري عفرين في القامشلي إلى مناطقها

اخبار سوريا14 أبريل 2026آخر تحديث :
سوريا – عودة دفعة ثالثة من مهجري عفرين في القامشلي إلى مناطقها

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-14 16:08:00

انطلقت فجر اليوم الثلاثاء 14 نيسان، الدفعة الثالثة من مهجري عفرين المقيمين في مدينة القامشلي بريف الحسكة، ضمن برنامج العودة المنظم إلى مناطقهم بريف حلب الشمالي، بعد سنوات من النزوح طالت آلاف العائلات. وشهد المدخل الغربي لمدينة القامشلي تجمعاً للعوائل العائدة، قبل أن تبدأ القوافل المكونة من حافلات وشاحنات بالتوجه نحو مناطق عفرين، في إطار ترتيبات لوجستية مسبقة تهدف إلى تنظيم عملية النقل وضمان وصول العائدين إلى مناطقهم بشكل تدريجي ومنسق. أكبر دفعة في سلسلة العودة. وتعتبر هذه الدفعة هي الأكبر منذ بدء عمليات إعادة النازحين من شمال شرقي سوريا إلى عفرين، حيث تضم نحو 800 عائلة، بحسب الناطق باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي. وتأتي هذه الخطوة استكمالاً للدفعات السابقة، حيث عادت الدفعة الأولى في 9 مارس وضمت نحو 400 أسرة، فيما ضمت الدفعة الثانية، في 4 أبريل، ما يقارب 200 أسرة. وتعكس الزيادة في عدد العائدين في الدفعة الحالية توسعاً تدريجياً في نطاق عمليات العودة المنظمة. ترتيبات لوجستية ومسار تدريجي للعودة وتجري عمليات العودة ضمن خطة مرحلية تهدف إلى إعادة النازحين بشكل منظم، من خلال التنسيق بين الجهات المعنية لضمان أمن الحافلات والشاحنات وتسهيل حركة العائلات، بالإضافة إلى ضمان وصولهم إلى مناطقهم الأصلية. وبحسب البيانات، فمن المتوقع أن تستمر التحويلات العائلية خلال الأيام المقبلة عبر دفعات إضافية، في إطار استكمال الترتيبات الإدارية واللوجستية المتعلقة بملف العودة. وقال المتحدث الرسمي باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي، إن تدشين القافلة الجديدة يأتي ضمن الجهود المستمرة لمعالجة قضية النزوح والعودة، وبإشراف مباشر من الفريق الرئاسي. وأضاف الهلالي أن هذه القافلة تعتبر من أكبر عمليات العودة المنظمة حتى الآن، مشيراً إلى أنها تعكس “تقدماً ملموساً في تهيئة الظروف الميدانية والخدمية اللازمة لعودة الأهالي إلى مناطقهم”. وأوضح أن الفريق الرئاسي عقد قبل يومين اجتماعاً موسعاً مع مهجري محافظة الحسكة في مدينة رأس العين، تم خلاله الاستماع إلى مطالبهم، لا سيما المخاوف المتعلقة بالوضع الأمني ​​وإمكانية العودة إلى بعض أحياء عفرين وضواحيها. وأكد أن معالجة هذه المخاوف تمثل أولوية في المرحلة الحالية، لافتا إلى استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لضمان “بيئة آمنة ومستقرة تسمح بعودة تدريجية وكريمة للسكان”، على حد تعبيره. وتأتي هذه التطورات ضمن اتفاق كانون الثاني/يناير، في إطار تنفيذ الاتفاق الموقع في كانون الثاني/يناير 2026 بين الحكومة السورية و”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، والذي يتضمن بنوداً تتعلق بتسهيل عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية، إضافة إلى الترتيبات الإدارية والأمنية في مناطق شمال شرقي سوريا. ويعتبر ملف عودة مهجري عفرين أحد أبرز الملفات المطروحة ضمن هذا الاتفاق، في ظل وجود آلاف العائلات التي نزحت خلال السنوات الماضية إلى مدن وبلدات شمال شرق البلاد، واستقرت فيها بسبب الأوضاع الأمنية والعسكرية. توقعات بالعودة المستمرة. وتشير البيانات إلى أن عمليات عودة العائلات ستستمر خلال الفترة المقبلة على دفعات متتالية، مع العمل على توسيع المرافق اللوجستية لتسريع وتيرة العودة. ويأمل العديد من النازحين أن تمثل هذه الخطوة بداية لمرحلة جديدة من الاستقرار، مما يسمح لهم بالعودة إلى ديارهم واستئناف حياتهم الطبيعية في عفرين بعد سنوات طويلة من النزوح والمعاناة. موجات نزوح متتالية يعود نزوح آلاف العوائل من أهالي عفرين إلى مطلع عام 2018، عندما أطلقت تركيا بمشاركة فصائل من “الجيش الوطني السوري” (المنضم إلى وزارة الدفاع) عملية عسكرية حملت اسم “غصن الزيتون”، واستهدفت منطقة عفرين التي كانت آنذاك تحت سيطرة “وحدات حماية الشعب” الكردية. ومع تقدم العمليات العسكرية وسيطرة القوات المهاجمة على مركز مدينة عفرين في آذار/مارس 2018، نزحت أعداد كبيرة من السكان، وخاصة الأكراد، نحو مناطق ريف حلب الشمالي الشرقي، وخاصة منطقة الشهباء التي تضم بلدات مثل تل رفعت وفافين وأهراس، حيث استقرت آلاف العائلات في ظروف إنسانية صعبة، داخل المخيمات ومراكز الإيواء المؤقتة. ولاحقاً، توزعت بعض العائلات على مناطق أخرى في شمال شرقي سوريا، بينها محافظة الرقة، وخاصة مدينة الطبقة، إلى جانب مدينتي الحسكة والقامشلي، بحثاً عن ظروف معيشية أفضل وخدمات أكثر استقراراً، في ظل محدودية الإمكانيات في منطقة الشهباء. وخلال السنوات التالية، ظلت قضية مهجري عفرين معلقة دون حلول جذرية، في ظل تعقيدات أمنية وسياسية حالت دون عودتهم، إضافة إلى مخاوف تتعلق بالأوضاع الأمنية والتغيرات الديمغرافية التي شهدتها المنطقة. ومع التطورات العسكرية التي رافقت سقوط النظام السوري أواخر عام 2024 في ريف حلب الشمالي، وخاصة في مناطق الشهباء ومحيط تل رفعت، شهدت المنطقة موجة نزوح جديدة، إذ اضطرت العوائل التي كانت تسكنها إلى مغادرة مواقعها من جديد باتجاه مناطق أكثر أماناً في شمال شرقي سوريا، مثل الحسكة والرقة. وأدى هذا النزوح المتكرر إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية للعائلات، التي وجدت نفسها أمام موجة نزوح جديدة بعد سنوات من النزوح الأول، مما زاد الضغط على البنية التحتية والخدمات في مناطق الاستقبال. متعلق ب

سوريا عاجل

عودة دفعة ثالثة من مهجري عفرين في القامشلي إلى مناطقها

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#عودة #دفعة #ثالثة #من #مهجري #عفرين #في #القامشلي #إلى #مناطقها

المصدر – عنب بلدي