سوريا – غرفة التجارة الدولية تسعى إلى تحكيم عقود إعادة إعمار سوريا

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – غرفة التجارة الدولية تسعى إلى تحكيم عقود إعادة إعمار سوريا

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-05 12:53:00

أعلنت غرفة التجارة الدولية (ICC) أنها ستطبق تخفيضًا بنسبة 20٪ على الرسوم الإدارية في قضايا التحكيم المؤهلة المتعلقة بجهود التعافي في سوريا. وقالت الغرفة، كما نشرت على موقعها الإلكتروني في الأول من يوليو، إن هذا الإجراء يأتي بناء على إطار مماثل اعتمدته ردا على الصراعات المستمرة في أوكرانيا ولبنان، مما يعكس التزامها بدعم الاقتصادات التي تواجه ظروفا استثنائية. وهي تابعة لغرفة التجارة الدولية (ICC)، وغرفة التجارة الدولية في سوريا (ICC سوريا). ويشغل منصب رئيس مجلس الإدارة رجل الأعمال ناجي شاوي، ونائبه هو رجل الأعمال أحمد صابر حمشو، الابن الأكبر لرجل الأعمال السوري محمد صابر حمشو، المعروف بقربه من نظام الأسد السابق. ويضم مجلس إدارتها عدداً من الأفراد، من بينهم سامح عرابي، مساعد رئيس الهيئة العامة السورية للطيران المدني والنقل الجوي. الغرفة الدولية: احتمال نشوب نزاعات على الطاقة مثلا تتطلب التحكيم. ووصف رئيس مركز الميزان للوساطة والتحكيم وحل النزاعات في سوريا، الدكتور محمد وردة، لعنب بلدي، هذا القرار بأنه “مبادرة استثنائية لدعم التعافي الاقتصادي في سوريا، من خلال تشجيع اللجوء إلى التحكيم الدولي في المشاريع والاستثمارات المتعلقة بإعادة الإعمار”. وأوضح أن تخفيض الغرفة للرسوم الإدارية بنسبة 20% لا يشمل كافة تكاليف التحكيم، حيث أن تكلفة التحكيم تتكون عادة من الرسوم الإدارية لـ”المحكمة الجنائية الدولية” (وهذه هي التي تم تخفيضها)، ورسوم هيئة التحكيم والمحامين والخبراء والترجمة وغيرها (وهذه غير متضمنة في القرار، وهي تشكل التكلفة الأكبر في التحكيم). ويرى أن الهدف من القرار هو تشجيع المستثمرين على العمل في سوريا. مما يمنحهم المزيد من الطمأنينة بوجود آلية تحكيم دولية معترف بها لحل النزاعات. التوفير في نفقات التحكيم عند اللجوء إليه. وفيما قال الأمين العام لغرفة التجارة الدولية جون دينتون إن سورية ظلت لفترة طويلة جداً معزولة عن الأسواق العالمية، فإن هذه المبادرة ستسهم في توسيع الوصول إلى خدمات تسوية المنازعات العالمية التي تقدمها غرفة التجارة الدولية، مما يساعد على: تقليل المخاطر التي تواجه رأس المال الخاص. تسريع عملية إعادة اندماج البلاد في الاقتصاد العالمي. وأضاف دينتون أنه مع بدء جهود إعادة الإعمار في التبلور، قد تنشأ نزاعات، لا سيما في قطاعات البنية التحتية والطاقة والنقل، وسيلعب ضمان الوصول إلى آليات موثوقة ومحايدة لحل النزاعات دورًا محوريًا في: تعزيز ثقة المستثمرين من خلال توفير قدر أكبر من اليقين والقدرة على التنبؤ. الإدارة الفعالة للنزاعات المعقدة عبر الحدود. دعم التعافي الاقتصادي المستدام. وفي هذا السياق، وبحسب ما نشرته الغرفة، فإن محكمة التحكيم الدولية التابعة لغرفة التجارة الدولية ستدعم الأطراف العاملة داخل سوريا أو المرتبطة بها، من خلال توفير الوصول إلى خدمات التحكيم عالية الجودة التي تقدمها الغرفة وبتكلفة مخفضة. وسيمكن ذلك الشركات من الاستفادة من إجراءات التحكيم الفعالة والقرارات القابلة للتنفيذ واليقين القانوني، وفقًا لقواعد التحكيم المعتمدة من غرفة التجارة الدولية. وستعمل الغرفة أيضًا بشكل نشط مع أصحاب المصلحة المحليين، بما في ذلك المهنيين القانونيين والمؤسسات العامة والسلطات ذات الصلة، لدعم بناء القدرات على المدى الطويل في مجال: تسوية المنازعات الدولية. بحث سبل التعاون مع الهيئات الوطنية والمؤسسية ذات الصلة المشاركة في جهود إعادة إعمار سوريا. ما هي العقود التي يشملها القرار الدولي؟ يؤكد الخبير المحكم وردة أنه يجب التمييز أولاً بين غرفة التجارة الدولية (ICC) ومحكمة التحكيم الدولية (ICA). غرفة التجارة الدولية (ICC) هي منظمة دولية غير حكومية مقرها الرئيسي في باريس، وتحت مظلتها توجد محكمة التحكيم الدولية (ICA)، وهي مؤسسة خاصة لإدارة التحكيم. تعتبر من أشهر مؤسسات التحكيم التجاري الدولي في العالم، وتقع أمانتها العامة في باريس. وهي تدير المنازعات التي يختار المتنازعون حلها من خلال المحكمة الجنائية الدولية، ولا تحكم فيها، حيث أن الحكم يصدر عن هيئة التحكيم وليس منها. ونص القرار على أن التخفيض يشمل الحالات المستحقة المرتبطة بجهود التعافي في سوريا. وهذا ما يوضحه المحكم السوري بقوله إن المقصود بـ«القضايا المؤهلة للتحكيم» ليس كل نزاع يتعلق بسوريا، بل القضايا المتعلقة بجهود التعافي هناك. وعليه فإن الحالات التي من المرجح أن تستفيد منها هي: عقود بناء وإعادة بناء الطرق والجسور والمطارات والموانئ. مشاريع الطاقة (الكهرباء، النفط، الغاز، الطاقة المتجددة). عقود المياه والاتصالات والنقل. عقود توريد دولية للمعدات والمواد اللازمة لإعادة الإعمار. عقود الاستثمار المشترك بين الشركات السورية والأجنبية. بعض منازعات التمويل أو الشراكة إذا كانت تتعلق بمشاريع الإنعاش الاقتصادي. ويظل تقدير ما إذا كانت الحالة مؤهلة للاستفادة من هذا التخفيض خاضعًا للمعايير التي تعتمدها «المحكمة الجنائية الدولية» عند تسجيل القضية، بحسب وردة. في المقابل، لا يشمل القرار النزاعات التجارية الشخصية والرسمية التي لا تتعلق بالتعافي أو إعادة الإعمار، ولا النزاعات التي لم يتم الاتفاق على التحكيم فيها من خلال المحكمة الجنائية الدولية. ومنذ سقوط النظام السابق، وقعت سورية العديد من العقود مع الشركات العالمية، سواء في قطاع إعادة الإعمار أو النفط أو غيره، والتي يمكن أن تستفيد من قرار غرفة التجارة الدولية، من خلال شرط التحكيم الخاص بها. وكانت شركة UCC الدولية، التي يرأس مجلس إدارتها معتز ورامز الخياط، ابنا شقيق رجل الأعمال السوري محمد حمشو، الحصة الأكبر فيها، حيث وقعت مع وزارة الطاقة السورية، في أيار/مايو 2025، مذكرة تفاهم بقيمة نحو 7 مليارات دولار، تسمح بالاستثمار في قطاع الطاقة لتوليد 5000 ميغاواط، من خلال تطوير أربع محطات توربينية تعمل بالغاز ذات الدورة المركبة، باستخدام تقنيات أمريكية وأوروبية بالإضافة إلى محطة كهرباء. لوحة شمسية بقدرة 1000 ميغاوات في منطقة وادي الربيع بريف دمشق. وهل طلبت سوريا المساعدة من غرفة التجارة الدولية فيما يتعلق بإمكانية وجود قضايا معروضة من قبل سوريا على الغرفة للتحكيم حتى اتخذت هذا القرار؟ واعتبر الدكتور وردة أن القرار لا علاقة له بوجود قضايا سورية معروضة أمام “المحكمة الجنائية الدولية”. بل يبدو الأمر مرتبطاً بالمرحلة الاقتصادية التي تمر بها سورية، وبالنشاط الاستثماري الذي تتجه العديد من الشركات الأجنبية للاستفادة منه، وهو نشاط مرشح للنمو بقوة. تلتزم الشركات العالمية عادة بضرورة إدراج شرط التحكيم في عقودها لتجنب التقاضي أمام القضاء الوطني عند نشوء نزاع. وأضاف: “يبدو لي بصراحة أن القرار له جانب تسويقي واضح، تسعى من خلاله غرفة التجارة الدولية إلى استقطاب العقود المتعلقة بإعادة الإعمار”. لا شك أن غرفة التجارة الدولية هي من أشهر الهيئات التي تتولى قضايا التحكيم التجاري الدولي في العالم. وتتمتع بخبرة واسعة وكوادر قوية وقواعد واضحة، وتصدر أحكام تحكيم سليمة إجرائياً، بحسب المحكم السوري، ما يجعلها تتمتع بإمكانات واسعة للاعتراف بها وتنفيذها في الدول التي انضمت إلى اتفاقية نيويورك لعام 1958 بشأن الاعتراف بأحكام التحكيم الأجنبية وتنفيذها. شهد العقدان الأخيران زيادة ملحوظة في منازعات الاستثمار الدولية، وأظهرت تقارير منظمة التجارة والتنمية التابعة للأمم المتحدة (الأونكتاد) أن عددا كبيرا من الدول المدعى عليها في هذه النزاعات كانت دولا نامية. ويقول محمد وردة إن من أبرز التحديات التي تواجه هذه الدول في منازعات التحكيم الاستثماري الدولي هو ارتفاع التكاليف، وتحقيق المستثمرين الأجانب نسب نجاح عالية في عدد من المنازعات بسبب عوامل متعددة منها: طبيعة اتفاقيات الاستثمار. الصياغة التعاقدية. مستوى الخبرة القانونية وغيرها. ويؤكد أن هذا الأمر يتطلب من الأطراف السورية الاهتمام الشديد عند إبرام العقود، خاصة عند صياغة شرط التحكيم، خاصة عندما تكون الجهات الحكومية طرفاً فيه. الأونكتاد، منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية، هي هيئة حكومية دولية دائمة أنشأتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1964. وهي تدعم البلدان النامية في الحصول على فوائد الاقتصاد المعولم بشكل أكثر إنصافا وفعالية، وتزودها بالتحليل الاقتصادي والتجاري، وتقدم المساعدة الفنية بشأن استخدام التجارة والاستثمار والتمويل والتكنولوجيا لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. متعلق ب

سوريا عاجل

غرفة التجارة الدولية تسعى إلى تحكيم عقود إعادة إعمار سوريا

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#غرفة #التجارة #الدولية #تسعى #إلى #تحكيم #عقود #إعادة #إعمار #سوريا

المصدر – عنب بلدي