اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-27 13:00:00
كشفت الوثائق والبيانات الميدانية التي حصلت عليها “زمان الوصل” عن عمق الدور العسكري والتعاقدي الذي تلعبه “عائلة القاطرجي” كذراع ضاربة للنظام السوري وحلفائه الإيرانيين والروس، في وقت فشلت محاولات عائلة قاطرجي للاتفاق على تسوية مع السلطات الحالية، ما دفع المجموعة إلى التهديد باللجوء إلى العدالة الدولية. أولاً: ذراع النظام العسكري تثبت الوثائق التي حصلت عليها “زمان الوصل” أن دور عائلة قاطرجي لم يقتصر على التجارة، بل تعداها ليكونوا “أمراء حرب” بامتياز. وتكشف الوثائق: – القيادة المباشرة: وثيقة موقعة من حسام قاطرجي بصفته «قائد المهام الخاصة»، مما يجعله شريكاً مباشراً في العمليات العسكرية. – جيش من المرتزقة: إدارة وتمويل ميليشيات تضم نحو 3000 مقاتل، خضعوا للتدريب وكانوا تابعين لشعبة المخابرات العامة، وشاركوا في معارك حلب وريفها وعدة مناطق سورية. – القمع الميداني: تحولت أموال الجماعة إلى وقود للميليشيات الداعمة للنظام السابق في استعادة السيطرة على مناطق واسعة. من البلاد. ثانياً: المحور الإيراني وغسل أموال “الحرس الثوري”. وارتبط صعود الجماعة ارتباطا وثيقا بالأجندة الإيرانية في المنطقة، وهو ما وثقته تقارير استخباراتية دولية: – تمويل فيلق القدس: فرضت الولايات المتحدة عقوبات على الجماعة في نوفمبر 2024 بتهمة توليد مئات الملايين من الدولارات لصالح الحرس الثوري الإيراني. – الوساطة النفطية: لعب الأخوة (براء وحسام ومحمد) دور “الوسيط اللوجستي” لنقل النفط والقمح بين مناطق السيطرة المختلفة (تنظيم الدولة وقسد والنظام سابقاً) لتمويل اقتصاد الحرب المشترك مع طهران وحزب الله. – الاغتيال والارتباط: أكد مقتل محمد براء قاطرجي في غارة إسرائيلية، تموز 2024، على طريق دمشق – بيروت، دوره المحوري في تحويل الأموال لصالح “فيلق القدس” وحزب الله اللبناني. ثالثاً: الصدام مع دمشق.. تهديد القضاء الدولي. وفي منعطف مفاجئ، بثت «مجموعة القاطرجي القابضة» تسجيلاً اتهمت فيه حكومة دمشق (التي وصفتها بالانتقالية) بالاستيلاء على شركة «البوابة الذهبية» للمحروقات. رابعاً: هل ينجح «أمراء الحرب» في التدويل؟ وتثير تهديدات عائلة قاطرجي تساؤلات حول قدرتهم على المثول أمام العدالة الدولية، إذ يواجهون بالفعل اتهامات بتمويل الإرهاب وقيادة ميليشيات مسلحة. ويرى مراقبون أن هذا الصراع يمثل “تصفية حسابات” بعد سقوط النظام السابق أو تغييرا في موازين القوى، إذ تحاول السلطة الحالية تجريد “أذرع إيران” من مكاسبها الاقتصادية التي راكمتها عبر غسيل أموال النفط والميليشيات.




