سوريا – قلعة الحصن بلا إنارة: مطالب خدمية متجددة غربي حمص

اخبار سوريا21 يناير 2026آخر تحديث :
سوريا – قلعة الحصن بلا إنارة: مطالب خدمية متجددة غربي حمص

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-21 14:30:00

وفي مناطق ريف حمص الغربي، وخاصة مدينة قلعة الحصن، تتزايد مطالب الأهالي والفعاليات المحلية لتحسين الوضع الخدمي، أبرزها إنارة القلعة الأثرية وتعزيز البنى التحتية الصحية، إضافة إلى أعمال الصيانة والترميم للمنشآت الأثرية والتجارية، وسط شكاوى من بطء الاستجابة رغم الزيارات الرسمية وتوثيق الواقع الميداني. غياب الإضاءة عن معلم تاريخي بارز. وعلى الرغم من أهمية قلعة الحصن التاريخية والسياحية، إلا أنها لا تزال تعاني من غياب كامل للإضاءة، ما ينعكس سلباً على سلامة الزوار وحركة الأشخاص، إضافة إلى تراجع جاذبيتها السياحية ليلاً. وفي هذا السياق قال أحمد الزعبي المسؤول الإعلامي في ريف حمص الغربي في حديث لمنصة سوريا 24 “الأهم من أي شيء اليوم هو إنارة قلعة الحصن، فالقلعة حتى الآن بدون أي إنارة، فيما الطرق المحيطة بها مضاءة بالكامل”. وأوضح الزعبي أنه تم تنفيذ شبكات إنارة على الطرق المؤدية للمدينة، إلا أن القلعة نفسها لم تدخل ضمن مشاريع الإنارة حتى الآن، رغم المطالبات المتكررة، معتبراً ذلك “فجوة خدمية غير مبررة” مقارنة بقيمتها التاريخية والسياحية. الطرق في حالة جيدة، والمشكلة هي الصحة والبنية التحتية. وأشار الزعبي إلى أن “طرق قلعة الحصن حالياً بحالة جيدة من حيث السفلتة”، مؤكداً أن المشكلة الأساسية لم تعد في الطرق، بل تتركز في القطاع الصحي. وذكر أن الوضع الصحي في مستشفى تلكلخ يشكل مصدر قلق كبير لأهالي المنطقة، واصفاً إياه بأنه “في الفترات السابقة كان أشبه بمسلخ بشري”، نتيجة توقف معظم الأجهزة الطبية سواء الحديثة أو القديمة عن العمل، وعدم الجاهزية الفنية. وأضاف أن المستشفى يخدم شريحة واسعة من السكان، تمتد على مئات القرى والتجمعات السكنية، ما يجعله غير قادر على تلبية الاحتياجات الطبية الأساسية، في ظل نقص الكوادر والمعدات، مؤكدا أن “المشهد في المستشفى محزن بكل المقاييس”. مستوصف بدون مستشفى داعم. في المقابل، أشار الزعبي إلى أن مستوصف قلعة الحصن خضع لأعمال ترميم وتنظيم، وبات يضم عيادات “مقبولة وجميلة المظهر”، لكن طاقته لا تزال محدودة بسبب نقص المواد الطبية وعدم وجود مستشفى داخل المدينة. وقال: “لا يوجد مستشفى في قلعة الحصن، والمركز الصحي يعمل بالحد الأدنى، ولا يستطيع التعامل مع الحالات المتوسطة أو الطارئة”، ما يضطر المرضى إلى السفر لمسافات طويلة في ظل ظروف معيشية صعبة. زيارات رسمية ونتائج محدودة وخلال الفترة الماضية دخلت عدة جمعيات ومنظمات إنسانية إلى المدينة وقامت بتوثيق الوضع الخدمي والصحي، كما زارها مسؤولون ووزراء، بحسب ما أكد الزعبي، إلا أن هذه الزيارات لم تترجم بعد إلى خطوات عملية ملموسة على الأرض. ويرى الأهالي أن الفجوة لا تزال قائمة بين حجم المعاناة الموثقة ومستوى الاستجابة الفعلية، خاصة في القطاعات الحيوية كالصحة والخدمات الأساسية. المواقع الأثرية والتجارية بحاجة إلى الترميم. ولا تقتصر المطالب على الصحة والإضاءة، بل تشمل أيضًا صيانة المواقع الأثرية، وأبرزها المسجد الكبير الأثري في قلعة الحصن، الذي يحتاج إلى أعمال صيانة شاملة، بالإضافة إلى نظام تدفئة مركزية، بحسب الزعبي. كما أشار إلى أن هناك نحو عشرة محلات تجارية محيطة بالمسجد تحتاج إلى ترميم وصيانة، إضافة إلى عدد كبير من المنازل الأثرية ضمن المدينة، والتي تعاني من التشققات والإهمال، ما يهدد بفقدان جزء مهم من الهوية العمرانية والتاريخية للمنطقة. مطالب بالتدخل العاجل ووضع خطة متكاملة. ويتفق أهالي قلعة الحصن وريف حمص الغربي على ضرورة وضع خطة خدمية متكاملة، بدءاً من إنارة القلعة الأثرية، مروراً بتأهيل وتجهيز مشفى تلكلخ، وصولاً إلى ترميم المعالم الأثرية والأسواق القديمة، بما يساهم في تحسين الواقع المعيشي ويفتح الباب لتنشيط السياحة المحلية. وفي ظل هذه المطالب يبقى السؤال حول سرعة وجدية الرد الرسمي، وقدرته على تحويل الوعود والزيارات إلى مشاريع فعلية تعيد قلعة الحصن إلى مكانتها، ليس فقط كمعلم تاريخي، بل كمدينة قابلة للحياة.

سوريا عاجل

قلعة الحصن بلا إنارة: مطالب خدمية متجددة غربي حمص

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#قلعة #الحصن #بلا #إنارة #مطالب #خدمية #متجددة #غربي #حمص

المصدر – قضايا 24 | SY24