اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-01 16:35:00
لم تكن الكنيسة الواقعة في مدينة الطبقة بمحافظة الرقة مجرد مبنى ديني مهجور بسبب الحرب. بل تحولت خلال سنوات سيطرة ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية إلى جزء من بنيتها العسكرية المخفية، في واحدة من أخطر الانتهاكات التي طالت دور العبادة في المنطقة. وبعيداً عن خطوط الاشتباك المباشرة، تم التعامل مع الكنيسة كموقع قادر على العمل العسكري، وليس كمكان محمي يتمتع بخصوصية دينية وإنسانية. خلال فترة سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على المدينة، تم إخراج الكنيسة من وظيفتها الأصلية، ولم تعد تستخدم كمكان للعبادة. بل تم إغلاقها وحجبها عن محيطها الاجتماعي، قبل أن يتم استثمارها بهدوء ضمن شبكة من المواقع العسكرية الموزعة ضمن الأحياء المدنية. ولم يكن هذا التحول ظاهرا على مستوى البناء، ولكن تم العمل عليه بشكل متعمق، حيث كشفت عمليات التفتيش اللاحقة عن حفر أنفاق تحت الكنيسة مباشرة، ضمن شبكة تحت الأرض تمتد إلى مناطق أخرى من المدينة. ولم تكن الأنفاق التي تم بناؤها تحت الكنيسة ممرات بدائية، بل جاءت ضمن نمط معروف تتبناه قوات سوريا الديمقراطية في الطبقة والرقة بشكل عام، والذي يقوم على إنشاء بنية تحتية عسكرية مخفية تسمح بالتخزين والحركة الآمنة بعيدًا عن الرصد الجوي. واستخدمت هذه الأنفاق كمستودعات للأسلحة والذخائر، بالإضافة إلى مواد عسكرية حساسة، في انتهاك واضح لمبدأ تحييد الأماكن الدينية عن النزاعات المسلحة. ولم يكن وجود هذه المستودعات تحت مبنى ديني تفصيلا عابرا، بل حمل مخاطر مباشرة على المدنيين وعلى سلامة الموقع نفسه، حيث حول الكنيسة فعليا إلى جزء من المسرح العسكري، مما يجعلها عرضة للاستهداف غير المباشر، ويعرض محيطها لخطر الانهيارات أو الانفجارات الناتجة عن تخزين الأسلحة والمتفجرات في بيئة غير مخصصة لذلك. ما حدث في كنيسة الطبقة أمر غير مقبول. وفصلها عن سياسة أوسع تنتهجها “قسد” في المناطق الخاضعة لسيطرتها، حيث تم استخدام المنشآت المدنية من منازل ومدارس ودور عبادة بشكل متكرر ضمن البنية العسكرية، في تجاهل تام للقانون الدولي الإنساني الذي يفرض حماية خاصة للأماكن الدينية ويمنع تحويلها إلى أهداف عسكرية. ولا يقتصر الانتهاك هنا على البعد العسكري، بل يمتد إلى البعد الاجتماعي والديني، إذ تم التعامل مع الكنيسة وكأنها فراغ بلا قدسية، في مدينة سبق أن شهدت تراجعاً حاداً في حضور مكونها المسيحي، ما يضاعف العبء. ويعتبر هذا الفعل اعتداءً على ما تبقى من رمزية دينية وثقافية في المنطقة. وبينما لا تظهر على الكنيسة علامات الدمار المباشر الناتج عن القصف أو الاشتباكات، فإن ما حدث تحتها يرقى إلى مستوى الدمار الوظيفي والمعنوي، إذ جُردت من دورها، وزُرعت الحرب داخلها، في مشهد يلخص كيف تحولت بعض الأماكن المقدسة في شمال سوريا إلى أدوات صامتة في صراع لا يعترف بحدود أخلاقية أو قدسية للمقدسات. لم تكن الكنيسة الواقعة في مدينة الطبقة بمحافظة الرقة مجرد مبنى ديني مهجور بسبب الحرب. بل تحولت خلال سنوات سيطرة ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية إلى جزء من بنيتها العسكرية المخفية، في واحدة من أخطر الانتهاكات التي طالت دور العبادة في المنطقة. وبعيداً عن خطوط الاشتباك المباشرة، تم التعامل مع الكنيسة كموقع قادر على العمل العسكري، وليس كمكان محمي يتمتع بخصوصية دينية وإنسانية. خلال فترة سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على المدينة، تم إخراج الكنيسة من وظيفتها الأصلية، ولم تعد تستخدم كمكان للعبادة. بل تم إغلاقها وعزلها عن محيطها الاجتماعي، قبل أن يتم استثمارها بهدوء ضمن شبكة من المواقع العسكرية الموزعة ضمن الأحياء المدنية. ولم يكن هذا التحول ظاهرا على مستوى البناء، ولكن تم العمل عليه بشكل متعمق، حيث كشفت عمليات التفتيش اللاحقة عن حفر أنفاق تحت الكنيسة مباشرة، ضمن شبكة تحت الأرض تمتد إلى مناطق أخرى من المدينة. ولم تكن الأنفاق التي تم بناؤها تحت الكنيسة ممرات بدائية، بل جاءت ضمن نمط معروف تتبناه قوات سوريا الديمقراطية في الطبقة والرقة بشكل عام، والذي يقوم على إنشاء بنية تحتية عسكرية مخفية تسمح بالتخزين والحركة الآمنة بعيدًا عن الرصد الجوي. واستخدمت هذه الأنفاق كمستودعات للأسلحة والذخائر، بالإضافة إلى مواد عسكرية حساسة، في انتهاك واضح لمبدأ تحييد الأماكن الدينية عن النزاعات المسلحة. ولم يكن وجود هذه المستودعات تحت مبنى ديني تفصيلا عابرا، بل حمل مخاطر مباشرة على المدنيين وعلى سلامة الموقع نفسه، حيث حول الكنيسة فعليا إلى جزء من المسرح العسكري، مما يجعلها عرضة للاستهداف غير المباشر، ويعرض محيطها لخطر الانهيارات أو الانفجارات الناتجة عن تخزين الأسلحة والمتفجرات في بيئة غير مخصصة لذلك. ما حدث في كنيسة الطبقة أمر غير مقبول. وفصلها عن سياسة أوسع تنتهجها قوات سوريا الديمقراطية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، حيث تم استخدام المرافق المدنية، بما في ذلك المنازل والمدارس ودور العبادة، بشكل متكرر ضمن البنية العسكرية، في تجاهل تام للقانون الدولي الإنساني الذي يفرض حماية خاصة للأماكن الدينية ويمنع تحويلها إلى أهداف عسكرية. ولا يقتصر الانتهاك هنا على البعد العسكري، بل يمتد إلى البعد الاجتماعي والديني، إذ تم التعامل مع الكنيسة وكأنها فراغ بلا قدسية، في مدينة سبق أن شهدت تراجعاً حاداً في حضور مكونها المسيحي، ما يضاعف من خطورة الفعل. كاعتداء على ما تبقى من رمزية دينية وثقافية في المنطقة. وبينما لا تظهر على الكنيسة علامات الدمار المباشر الناتج عن القصف أو الاشتباكات، فإن ما حدث تحتها يرقى إلى مستوى الدمار الوظيفي والمعنوي، إذ جُردت من دورها، وزُرعت الحرب داخلها، في مشهد يلخص كيف تحولت بعض الأماكن المقدسة في شمال سوريا إلى أدوات صامتة في صراع لا يعترف بحدود أخلاقية أو قدسية للمقدسات.



