سوريا – كيف تحولت دعوة فوزة اليوسف إلى تظاهرات مسيسة وأعمال تخريبية في أوروبا؟

اخبار سوريا22 يناير 2026آخر تحديث :
سوريا – كيف تحولت دعوة فوزة اليوسف إلى تظاهرات مسيسة وأعمال تخريبية في أوروبا؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-22 08:12:00

أولاً: نداء فوزة اليوسف..الشرارة الأولى. وفي منتصف كانون الثاني/يناير 2026، أطلقت فوزة اليوسف، القيادية البارزة في حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وعضو الهيئة السياسية لقوات سوريا الديمقراطية، دعوة صريحة للتعبئة العامة، والتي لم تقتصر على شمال شرق سوريا، بل شملت الكرد في أوروبا والعالم. واستخدمت الدعوة، التي نشرتها وكالة أنباء هاوار ووسائل إعلام تابعة للإدارة الذاتية، لغة تعبئة حادة، وتحدثت عن “خطر وجودي” و”واجب التحرك في كل مكان”. . ولم يكن هذا الخطاب سياسيا رمزيا فحسب، بل كان دعوة تعبئة مباشرة سرعان ما ترجمت إلى تحركات في الشارع الأوروبي. ثانياً: احتجاجات من أجل “روج آفا”.. وليس ضد تركيا فقط. ورغم محاولة بعض الأطراف تصوير التظاهرات على أنها احتجاجات ضد القصف التركي، إلا أن ما ظهر على الأرض -كما وثقته الصحف والفيديوهات- يؤكد أن: – الهدف الأساسي كان الدفاع عن مشروع روج آفا -لدعم قوات سوريا الديمقراطية- ورفع الأعلام والشعارات المرتبطة بحزب العمال. الحزب الديمقراطي الكردستاني (PKK). وكانت هذه الطبيعة السياسية الأيديولوجية حاضرة بقوة، وأثارت حساسية خاصة في الدول الأوروبية التي تعتبر حزب العمال الكردستاني منظمة محظورة. ثالثاً: ألمانيا – مظاهرات حاشدة وفوضى في مدينة شتوتغارت. وكشفت صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” أن عدد المشاركين تجاوز العدد المعلن عدة مرات، ما أدى إلى توتر شديد مع الشرطة، استخدمت خلاله رذاذ الفلفل بعد محاولة المتظاهرين عبور الحواجز الأمنية. وذكرت صحيفة دورتموند فيلت عن مشاركة نحو 4000 شخص أمام محطة القطار الرئيسية، مع محاولات متعمدة لإغلاق الشوارع، مما دفع الشرطة للتدخل. وفي تقرير آخر لايبزيغ، أصيب شرطي بعد رشقه بالحجارة، وتم اعتقال عدد من المشاركين. ووصفت الشرطة ما حدث بأنه تصعيد خطير وغير مقبول. رابعاً: سويسرا – أعمال التخريب تخرج إلى العلن. وفي سويسرا، لم تقتصر الأحداث على المظاهرات. تحدثت تقارير صحفية أوروبية بوضوح عن: – تخريب الممتلكات العامة – رشق الشرطة بالحجارة – مسيرات غير مرخصة في زيورخ وجنيف وبرن. وانتشرت مقاطع فيديو موثقة تظهر تحطيم الواجهات وتخريب المنشآت، مما دفع الشرطة إلى استخدام خراطيم المياه ووسائل الفض القسري. وشكلت هذه الأحداث نقطة تحول. تحول في النظرة السويسرية للاحتجاجات، التي تجاوزت إطار “حرية التعبير” إلى تهديد النظام العام. خامساً: هولندا وغيرها من الدول – خطاب سياسي موحد. وفي لاهاي، أفاد موقع DutchNews.nl بأن نحو 700 متظاهر تجمعوا أمام البرلمان الهولندي، في مظاهرة سلمية بشكل رسمي، لكنها حملت مضموناً سياسياً واضحاً داعماً لروج آفا. كما شهدت فرنسا والنمسا واليونان تحركات مماثلة، بدرجات متفاوتة من التوتر، وكلها في السياق نفسه: استجابة مباشرة للدعوة إلى الإنذار العام. سادسا: ماذا قالت الصحف عن التخريب؟ ولم تغفل عدد من الصحف والمواقع الأوروبية والعالمية الجانب العنيف، وأشارت إلى: – أعمال تخريبية تقوم بها مجموعات منظمة – استهداف الممتلكات العامة والخاصة – مواجهات مباشرة مع الشرطة. وربطت بعض التحليلات الصحفية هذه الأحداث بالخطاب الحاشدي الذي أصدره القادة الأكراد، معتبرة أن التحريض السياسي ساهم في دفع الشارع نحو العنف. سابعا: تصاعد الغضب الأوروبي. الشيء الأكثر أهمية هو أن هذه الأحداث لم تمر دون إجابة. تحرك شعبي: – تصاعد السخط في الشوارع الألمانية والسويسرية – انتقادات صحفية حول “استيراد صراعات الشرق الأوسط إلى أوروبا” – مطالبات بتشديد الرقابة على التظاهرات المرتبطة بتنظيمات سرية أو مثيرة للجدل. وتحدثت عدد من الافتتاحيات في الصحف الألمانية عن نفاد صبر الرأي العام تجاه الفوضى والتخريب، معتبرة أن حرية التظاهر لا تعني التسامح مع العنف أو تهديد السلام المجتمعي. ما حدث في أوروبا في يناير 2026 لم يكن حدثا عابرا، بل: – نتيجة مباشرة. ورافقت دعوة فوزة اليوسف للتعبئة العامة -حركات سياسية تهدف إلى حماية مشروع روج آفا- أعمال تخريب موثقة وأدت إلى تصاعد متزايد في الغضب الأوروبي. بين حرية التعبير والفوضى، يبدو أن أوروبا بدأت تعيد النظر بجدية في حدود التسامح مع الاحتجاجات المسيسة القادمة من صراعات خارجية.

سوريا عاجل

كيف تحولت دعوة فوزة اليوسف إلى تظاهرات مسيسة وأعمال تخريبية في أوروبا؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#كيف #تحولت #دعوة #فوزة #اليوسف #إلى #تظاهرات #مسيسة #وأعمال #تخريبية #في #أوروبا

المصدر – زمان الوصل