اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-17 23:14:00
كشفت لجنة صناعة السينما والتلفزيون التابعة لغرفة صناعة ريف دمشق وريفها، أن الدراما السورية أنتجت 21 عملاً فنياً تم تصويرها داخل سوريا، بتكلفة إجمالية تقارب 25 مليون دولار، وستعرض خلال شهر رمضان على أكثر من 50 قناة تلفزيونية ومنصة إلكترونية. واعتبرت اللجنة، خلال مؤتمر صحافي عقدته في فندق السبع أبواب (الشيراتون سابقاً) الأربعاء 17 شباط/فبراير، تحت اسم “الدراما السورية مرآة الحكاية”، أن هذا الموسم سيكون استثنائياً، ما يؤكد عودة الدراما السورية القوية إلى الواجهة المحلية والعربية. وقالت اللجنة خلال المؤتمر الذي حضرته عنب بلدي، إن هذا الموسم يعكس تنوعًا ملحوظًا في الأساليب الدرامية، إذ عادت الكوميديا بحضور قوي، فيما قدمت أعمال واقعية مقاربات مؤثرة لما عاشه السوريون خلال سنوات القمع والحرمان في ظل النظام السابق، إضافة إلى مسلسلات اجتماعية تلامس تفاصيل الحياة اليومية، مع حضور البيئة الشامية بروح متجددة تكسر القالب التقليدي، إضافة إلى أعمال “درامية صغيرة” تظهر لأول مرة في الدراما السورية. وأكد مجلس إدارة لجنة صناعة السينما والتلفزيون أن هذا الحراك الفني تحقق بفضل بيئة إنتاجية داعمة ساهمت في تبسيط الإجراءات وتوفير التسهيلات اللازمة للتصوير والعمل الفني، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حجم وجودة الإنتاج. وأشار مجلس الإدارة إلى أن هذا الموسم يشكل نقطة تحول في مسار الدراما السورية، ونقطة انطلاق نحو مرحلة إنتاجية أكثر احترافية وتوسعاً، بما يتماشى مع تطلعات الجمهور السوري والعربي، مع التأكيد على أن ما تحقق هذا العام هو تأسيس صناعة درامية مستدامة تليق بسوريا وتاريخها الفني العريق. الاستقرار هو عامل مشجع. من جهته، أكد رئيس لجنة صناعة السينما والتلفزيون علي عنيز، أن التحسن الملحوظ في الإنتاج الدرامي هذا العام يرتبط بشكل مباشر بعامل الأمان، موضحاً أن «رأس المال يحتاج إلى بيئة مستقرة»، وأن المنتجين يشعرون الآن بأمان مالي أكبر ووجود دعم رسمي يتعامل معهم كشركاء في عملية الإنتاج. وأشار عنيز، في حديثه لعنب بلدي، إلى أن هذا الشعور بالاستقرار شجع على دخول رؤوس أموال جديدة إلى القطاع، وهو ما انعكس على حجم الإنتاج الكبير الذي شهده الموسم الحالي، معربًا عن أمله أن يحقق الموسم الرمضاني النجاح المنتظر. كشف مهرجان الدراما عنيز عن انطلاق مهرجان دمشق للدراما في نسخته الأولى بعد شهر رمضان، موضحاً أن فعالياته لا تزال قيد الإعداد، على أمل أن يشهد مشاركة عربية مستقبلاً وحضور فنانين من خارج سوريا أسوة بالمهرجانات التي تقام في دول أخرى. وأضاف أن حجم الإنتاج السوري يؤهله لاستضافة مهرجان يليق به، مشدداً على ضرورة تضافر الجهود الإعلامية والرسمية لإنجاح هذه المبادرة. دعم المنتجين وتذليل العقبات وعن دور اللجنة، أكد عنيز أن لجنة صناعة السينما والتلفزيون التابعة لغرفة صناعة دمشق وريف دمشق تعمل على تنظيم عمل القطاع الخاص وتقديم كل ما يلزم لدعم المنتجين، لا سيما من خلال تسهيل التواصل مع الجهات الرسمية وتذليل العقبات الإدارية، مما يساهم في خلق بيئة إنتاجية أكثر استقراراً وفعالية. كما أوضح أمين سر لجنة صناعة السينما والتلفزيون نبيل الدقاق، أن هذا النشاط الفني لم يأت من العدم، بل هو نتيجة «صدق توجيهات القائمين على القطاع»، سواء في غرفة صناعة السينما والتلفزيون أو في اللجان الوطنية المعنية بالدراما في وزارتي الإعلام والثقافة، على حد تعبيره. وأشار الدقاق إلى أن هناك إرادة حقيقية لتنشيط القطاع واستعادة دوره وتأثيره في المجتمع المحلي والعربي، لافتا إلى أن التنسيق بين الجهات المعنية ساهم في خلق بيئة أكثر دعما للإنتاج الدرامي. مهرجان الدوبلاج الأول في سوريا. ومن أبرز الإعلانات التي رافقت المؤتمر الصحفي أيضاً الكشف عن انطلاق مهرجان الدبلجة الأول في سوريا، وهو الحدث الذي يعتبر سابقة على المستوى الوطني. وأوضح الدقاق، مدير شركة «NIS» للدبلجة، أن فكرة المهرجان مطروحة منذ أكثر من عام، إلا أن العمل عليها دخل مرحلة تنفيذ جديدة خلال الفترة الأخيرة. وأوضح أن المهرجان سيستقبل أبرز أعمال الدبلجة من الشركات المحلية والعربية، إضافة إلى مشاركة فنانين متخصصين في هذا المجال، على أن تخضع الأعمال للتقييم المهني وفق المعايير التي يتم إعدادها حالياً. وأضاف أن هدف المهرجان لا يقتصر على التكريم، بل أن يكون حافزاً للشركات والفنانين لتقديم أفضل ما لديهم، تمهيداً لانطلاق دورات متتالية ترسخ هذا الحدث على خريطة الفعاليات الفنية في المنطقة. ما هي السلسلة التي يتم إنتاجها؟ مع اقتراب شهر رمضان، تتجه الأنظار نحو خريطة الدراما السورية، التي تبدو هذا العام أكثر كثافة وتنوعاً من المواسم السابقة. ويتنوع المسلسل على طاولة المشاهدين السوريين والعربي، بين البيئة الشامية، والدراما السياسية، والقصص الاجتماعية المعاصرة، إضافة إلى الكوميديا والفانتازيا. وفي تقرير سابق نشرته عنب بلدي شرحت الخريطة الدرامية وتحدثت عن قصص المسلسل وأبطاله. ويتناول ثلاثة أعمال، من بينها الدراما السياسية، ويقدم عصر النظام السابق، وخاصة الاعتقالات، ومن بينها “الخروج إلى البئر” و”القيصر”. كما تشمل الأعمال الاجتماعية عدة مسلسلات، منها «بخمسة أرواح» بطولة كاريس بشار وقصي خولي، «مولانا» بطولة تيم حسن ونور علي، «مطبخ المدينة» بطولة أمل عرفة ومكسيم خليل، «هو وهي وهيا» بطولة باسل خياط وتاج حيدر، و«سعادة المجنون» بطولة سلافة معمار وعابد فهد. أما الأعمال الكوميدية فستشهد حضوراً مهيمناً عبر إنتاجات عدة منها «لم نختلف 3» و«بنت النعمان» و«يا أنا يا هي»، وتحقق الأعمال البيئية الشامية حضورها المعهود من خلال إنتاجات عدة منها «اليتيم» و«النوايلاتي». متعلق ب.


