اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-13 13:57:00
ورغم مرور أكثر من عام على سقوط النظام السوري السابق، في كانون الأول/ديسمبر 2024، إلا أن العلاقات السورية الإسرائيلية لا تزال غير مستقرة بين الطرفين، حتى بعد عدة جلسات تفاوض. وفي وقت سابق، حاولت واشنطن ممارسة ضغوط سياسية على تل أبيب ودمشق للعودة إلى طاولة المفاوضات، لكنها توقفت بسبب المخاوف الإسرائيلية بشأن مصداقية السلطة الحالية. مخاوف من السلطة الجديدة في دمشق قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، إن سوريا تندفع نحو السلام بعد سقوط الأسد. لقد أظهر السوريون رغبتهم في إعادة بناء بلدهم وتحقيق السلام، لكن هذا لا يعني أن الأمور سارت بسلاسة. وقال سيث جيه: إن فرانتزمان، مراسل ومحلل الشرق الأوسط للصحيفة، قال في مقال تحليلي: إن إسرائيل لم تستغل الفرصة لبناء علاقات إيجابية مع دمشق. بل على العكس من ذلك، نظر المسؤولون الإسرائيليون إلى الحكومة السورية الجديدة على أنها غير مستقرة، ووصفوا الشرع بـ«الجهادي»، حتى أن بعضهم هدد باغتياله خلال العام الماضي. وتذهب الحصيفة إلى أبعد من ذلك، إذ ترى أن استهداف إسرائيل كافة المطارات والمواقع العسكرية في سوريا كان يهدف إلى حرمان أي جهة قد تتولى السلطة في البلاد من فرصة استخدام أسلحتها ضد إسرائيل. تصنيف سوريا ضمن المحور الإيراني. قبل أيام، استعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خريطة الشرق الأوسط، ووضع عليها علامات ملونة. الأحمر: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحدد خصومه على خريطة الشرق الأوسط باللون الأحمر (مواقع التواصل الاجتماعي). ويشمل التصنيف العراق، وسوريا، واليمن، والعراق، إلى جانب إيران، التي يرى رئيس الوزراء الإسرائيلي فيها أن هذه الدول تشكل تهديدا مباشرا لبلاده. وقال نتنياهو في كلمة مسجلة إن بلاده تواجه ما وصفه بـ”المحور الذي تقوده إيران” ويمتد على عدة ساحات في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن هذا المحور يضم إيران وحماس في غزة وحزب الله في لبنان، بالإضافة إلى أطراف أخرى في العراق واليمن. وأوضح نتنياهو، في كلمة تناول فيها مسار الحرب في إيران ولبنان، أن إسرائيل انتقلت من مرحلة الاحتواء إلى الهجوم، معتبرا أن طهران سعت إلى تطويق إسرائيل وخنقها عبر أذرعها في المنطقة، قبل أن تبادر تل أبيب إلى سلسلة العمليات العسكرية التي تستهدف هذه الأطراف. وأشار إلى أن الضربات شملت أهدافا داخل إيران، بالإضافة إلى عمليات تستهدف البنية التحتية العسكرية والبرامج المتعلقة بالصواريخ والأنشطة النووية. وجاء بناء على معلومات استخباراتية حول نهج إيران في تطوير القدرات النووية العسكرية، مساء اليوم: “أيها المواطنون الإسرائيليون، إخوتي وأخواتي، الحملة لم تنته بعد، ولكن حتى الآن يمكن القول بوضوح – لقد حققنا إنجازات تاريخية. كامل التصريحات >>https://t.co/0zrbb3NuwG pic.twitter.com/7djWB8Fx0P — رئيس وزراء إسرائيل (@ IsraeliPM) 11 نيسان 2026 اعتبر نتنياهو أن هذه التحركات أضعفت معارضي إسرائيل، مؤكدا استمرار العمليات، بالتوازي مع التنسيق مع الولايات المتحدة، مشددا على أن إسرائيل لن تسمح بظهور تهديد نووي أو صاروخي يستهدف وجودها، وأنها ستواصل تحركاتها حتى تحقيق كافة أهدافها القرار الرمزي تم تصنيفه ضمن المحور الإيراني، رغم أنه لم يعد مرتبطا به، ولا يمكن قراءة الخريطة بأي شكل آخر. وأضافت الصحيفة أن دولا مثل أفغانستان أو باكستان لم تصنف باللون الأحمر، مما يعني أن اللون الأحمر مخصص فقط للدول المرتبطة بإيران، وليس للدول المعادية لإسرائيل بشكل عام، بالقول إن تغيير الخريطة الرمزية التي يستخدمها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد يكون خطوة أولى للتعبير عن التحولات الحقيقية.


