سوريا – ما تفاصيل الهجوم على مؤتمر “الإرادة الحرة” في السويداء؟

اخبار سوريا23 يناير 2026آخر تحديث :
سوريا – ما تفاصيل الهجوم على مؤتمر “الإرادة الحرة” في السويداء؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-22 13:25:00

أثار هجوم مسلح استهدف مؤتمر “الإرادة الحرة” في مدينة السويداء، والذي جمع نشطاء سياسيين، جدلا واسعا وسط تضارب الروايات حول هوية المهاجمين وطبيعة الانتهاكات التي رافقت الحادث. ويهدف المؤتمر بحسب لجنته التحضيرية إلى تشكيل هيئة سياسية تنظم الحياة الإدارية والسياسية في المحافظة. ونسب الهجوم، الذي وقع في 20 كانون الثاني/يناير الماضي، إلى قوات الحرس الوطني التابعة للزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز حكمت الهجري. واعتبر محافظ السويداء مصطفى البكور، أن ما حدث في المؤتمر ليس حادثة عابرة، “بل حلقة جديدة في مسلسل القمع وكسر إرادة أحرار السويداء”، على حد تعبيره. وقال في بيان نشرته المحافظة على مواقعها الرسمية اليوم الخميس 22 كانون الثاني/يناير، إن من وصفهم بـ”العصابات الخارجة عن القانون في السويداء تعمل على عرقلة كافة الحلول، فهي تخشى الاستقرار، لأنه يكشف تاريخها في النهب واللقمة العيش على حساب الوطن”. واعتبر أن “هذه العصابات تحارب كل مبادرة أو محاولة إصلاحية”. مصدران محليان في المدينة، أحدهما كان حاضرًا في المؤتمر، والآخر مطلع على الأمر، أوضحا لعنب بلدي أن الهجوم شمل مؤتمر “الإدارة الحرة”، من قبل مسلحين مجهولين، بعضهم يرتدي زي “الحرس الوطني”. وأدى الهجوم إلى تدمير ممتلكات وضرب بعض الحاضرين الذين بلغ عددهم نحو 70 شخصا، بحسب المصدرين اللذين نفيا وجود أي اعتقالات عقب الهجوم. وكشف المصدران أن الجلسة ناقشت الواقع السياسي والتنظيمي في المدينة، وإمكانية فتح مفاوضات مع الحكومة السورية، ما أثار حالة من الفوضى والاستياء بين المهاجمين، بسبب الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الحكومة السورية عند دخولها السويداء، تموز 2025. في حين أكد مكتب العلاقات الإعلامية في مديرية الإعلام بمحافظة السويداء لعنب بلدي أن مجموعة مسلحة تابعة لـ”الحرس الوطني” استهدفت قاعة ذهب في العامر. فندق على طريق القنوات في مدينة السويداء حيث يعقد المؤتمر. مؤتمر الإرادة الحرة. واختطف المهاجمون عددا من الحضور، بالإضافة إلى تخريب الممتلكات والاعتداء على الحضور، بحسب مديرية المعلومات. ونشرت شبكة “السويداء 24” المحلية الناشطة في المدينة، أن المسلحين الذين هاجموا المؤتمر اعتقلوا عدة أشخاص من بين المدعوين، والذين بلغ عددهم نحو 70 شخصاً، دون تسجيل أي إصابات خطيرة. وبحسب مصادر الشبكة، فإن المهاجمين اقتحموا القاعة أثناء انعقاد الجلسات، ما أثار حالة من الفوضى والذعر بين المشاركين. و”الكونغرس” ينفي. بدوره، أصدر مؤتمر “الإرادة الحرة” في السويداء، الأربعاء 21 كانون الثاني، بياناً أكد فيه عدم وقوع إصابات أو اعتقالات ضمن الهجوم، كما أن قوات “الحرس الوطني” لم تشارك في الاقتحام. وأضاف أن مجموعة بدون أسلحة اقتحمت الاجتماع لأسباب لم يفهمها، وقامت بالسب وتكسير الطاولات دون الاعتداء على المشاركين في الاجتماع، وهو ما يتناقض مع ما قاله المصدران المحليان ومكتب العلاقات الإعلامية في مديرية الإعلام لعنب بلدي. وذكر البيان أن اللقاء التشاوري ضم نحو 40 تياراً سياسياً، إضافة إلى عدد من أبناء المجتمع وعدد من النقابات، وقدموا خلال اللقاء مداخلات “مهمة” للنهوض بالبلد والمساهمة في تنظيم الحياة السياسية والإدارية في السويداء. وأضاف البيان أن “المداخلات، كما ادعى بعض المهاجمين، لم تتضمن عبارات تؤثر على الرأي العام أو تخالف المبادئ العامة والأخلاق المعروفة التي تربينا عليها”. ومؤتمر “الإرادة الحرة” مبادرة انطلقت في تشرين الثاني/نوفمبر 2025، من قبل مجموعة من أهالي السويداء، بينهم ناشطين سياسيين ومدنيين ومثقفين وفنانين وكتاب. وتهدف المبادرة إلى تشكيل مجلس سياسي لتنظيم الحياة السياسية والإدارية والاقتصادية والنهوض بالمجتمع المدني في السويداء. وفي 13 يناير/كانون الثاني، قالت اللجنة التحضيرية لمؤتمر “الإرادة الحرة” إنها مستمرة في عملها للوصول إلى تشكيل هيئة سياسية تنظم الحياة الإدارية والسياسية في المحافظة. وأضافت أن هدفها هو المساهمة في تلبية متطلبات الناس المعيشية، والعمل على عودة المختطفين والمختطفات، وعودة القرى “المسروقة”، وتفعيل المؤسسات التي تدير العجلة الاقتصادية والخدمية. صد محاولة انقلابية سابقة. وشهدت مدينة السويداء توترات أمنية أواخر تشرين الثاني/نوفمبر 2025، إثر حملة اعتقالات طالت شخصيات معارضة للزعيم الروحي للطائفة الدرزية حكمت الهجري. وأفاد مراسل عنب بلدي حينها أن قوات “الحرس الوطني” مسنودة بالشيخ الهجري، نفذت في 28 تشرين الثاني 2025، عمليات اعتقال طالت شخصيات من المحافظة، بينهم شيوخ الدروز رائد المتني، مروان رزق، عاصم أبو فخر، غاندي أبو فخر، ماهر فلاحوت، وشخص آخر من عائلة الصفدي. توفي الشيخان ماهر فلحوت ورائد المتني بعد يوم من اعتقالهما نتيجة التعذيب. وانتشرت تسجيلات فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تداولها نشطاء، تظهر عمليات تعذيب وإذلال بحق الشيخ المتني، شملت حلق شاربه وإهاناته. وذكرت شبكة “السويداء 24” المحلية أن “الحرس الوطني” نفذ انتشاراً على المداخل والطرق الرئيسية، تزامناً مع حملة الاعتقالات. وبعد أحداث السويداء، أصبح “الحرس الوطني” هيئة عسكرية أُعلن تشكيلها في 23 آب/أغسطس 2025، بمباركة الحكومة الهجرية، ويضم فصائل عاملة في السويداء. وجاء تشكيل “الحرس الوطني” بعد أكثر من شهر من التوترات التي تشهدها المحافظة بين الفصائل المحلية في السويداء من جهة، والقوات الحكومية والعشائر البدوية من جهة أخرى. وبدأت أحداث السويداء في 12 تموز 2025، بعد عمليات خطف متبادلة بين أهالي حي المقوص في السويداء ذي الأغلبية البدوية، وعدد من أبناء الطائفة الدرزية. وفي اليوم التالي تطورت إلى اشتباكات متبادلة. وفي 14 تموز/يوليو، تدخلت الحكومة السورية لحل النزاع، لكن تدخلها ترافق مع انتهاكات ضد المدنيين من الطائفة الدرزية، ما دفع الفصائل المحلية إلى الرد، بما في ذلك تلك التي كانت تتعاون مع وزارتي الدفاع والداخلية. وخرجت القوات الحكومية، في 16 تموز/يوليو، من السويداء، بعد تعرضها لضربات إسرائيلية، أعقبتها انتهاكات وعمليات انتقامية ضد السكان البدو في المحافظة، ما أدى إلى إرسال أرتال عسكرية على شكل “مفارز عشائرية” لدعمهم. وبعد ذلك توصلت الحكومة السورية وإسرائيل إلى اتفاق بوساطة أمريكية لوقف العمليات العسكرية. متعلق ب

سوريا عاجل

ما تفاصيل الهجوم على مؤتمر “الإرادة الحرة” في السويداء؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ما #تفاصيل #الهجوم #على #مؤتمر #الإرادة #الحرة #في #السويداء

المصدر – عنب بلدي