اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-04 12:29:00
كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت، تفاصيل مشروع “سر البقرة” الإسرائيلي، في المنطقة العازلة بين الجولان السوري المحتل ومحافظة القنيطرة. وذكرت الصحيفة أن المشروع بدأ منذ نحو ستة أشهر بالتعاون بين الجيش الإسرائيلي ومنظمة هاشومير حداش، بهدف نشر نحو 140 رأساً من البقر في مساحة تقدر بنحو 10 آلاف دونم، تقع بين السياج الإسرائيلي وخط وقف إطلاق النار عام 1974. ويندرج المشروع، بحسب الصحيفة، ضمن خطط المؤسسة الأمنية العسكرية الإسرائيلية للسيطرة على المنطقة، من خلال خلق تواجد مدني دائم. وقال مؤسس منظمة “هشومير حداش”، يوئيل زيلبرمان، للصحيفة، إن المنطقة شهدت حتى نهاية عام 2025 تواجدا يوميا للرعاة السوريين ومواشيهم، لكن إدخال القطيع أدى إلى إخراجهم من المنطقة. وأضافت يديعوت أحرونوت نقلا عن ضباط في الجيش الإسرائيلي، أن المشروع حقق أهدافه بعد أن أصبحت المنطقة خالية من الرعاة السوريين، موضحين أن نشر القطيع وبناء أسوار جديدة بطول حوالي 22 كيلومترا وتجهيز أجزاء منها بالأسلاك الكهربائية، أعاد السيطرة الفعلية على الحدود، بحسب ما قالوا. وأوضح مراسل عنب بلدي في القنيطرة أن إسرائيل أنشأت “شركة البقر” ضمن الأراضي الواقعة غرب منطقة وادي الطعام جنوب القنيطرة، مضيفًا أن جزءًا منها يقع في الجولان المحتل والجزء الآخر في المنطقة العازلة. وأشار المراسل إلى أن المنطقة المذكورة تعتبر شبه مشغولة لصعوبة الوصول إليها، لضرورة عبور الوادي، ما يعرض سكانها لخطر القنص. وأوضح المراسل أن الرعاة السوريين لم يصلوا إلى المنطقة المذكورة منذ أيام النظام السابق، مشيراً إلى أنها منطقة خصبة ذات مراعي كثيفة. صعوبات يواجهها رعاة الماشية عنب بلدي ناقشت الصعوبات التي يواجهها رعاة الماشية في القنيطرة، من خلال التركيز على معاناتهم من التضييق الممنهج من قبل الجيش الإسرائيلي، وبحثهم عن سبل تأمين لقمة عيشهم في ظل ظروف قاسية. التقت عنب بلدي عددًا من رعاة الأغنام في المحافظة الواقعة جنوب غربي سوريا على حدود الجولان السوري المحتل، في وقت سابق، للحديث عن الصعوبات التي يواجهونها في قصص يومية لأشخاص اضطروا إلى تغيير نمط حياتهم ومواجهة التحديات للحفاظ على مصدر رزقهم الوحيد. وقال خالد شمسي الرحيل، من قرية كودنا بريف القنيطرة الجنوبي، إن القيود الإسرائيلية أجبرته على نقل أغنامه وأبقاره إلى مزرعة تبعد نحو 15 كيلومتراً شرق منزله في محيط سد “البريقة”. وتحدث الرحيل عن معاناته اليومية، مؤكدا أن حركة الأهالي مقيدة بسبب قرب منازلهم من الأسلاك الشائكة التي تفصلهم عن الأراضي المحتلة. وأضاف أن حرمانهم من الرعي وإزالة مساحات واسعة بسبب رش إسرائيل للمواد السامة زاد الوضع سوءا. ولم تكتف سلطات الاحتلال بهذه الإجراءات، بل لجأت إلى الاعتقالات التعسفية في المنطقة. ويتحدث خالد عن اعتقال شقيقه حمزة، الأمر الذي يضيف عبئاً نفسياً واجتماعياً على الأسرة. وأدت الإجراءات الإسرائيلية إلى تأثر قرى أخرى بالوضع نفسه، حيث التقت عنب بلدي رئيس الجمعية الزراعية في قرية العشا، الذي أكد أن الرعي أصبح ضعيفًا جدًا في القرية، ما دفع العديد من مربي الماشية إلى التوجه إلى المناطق المجاورة. ومن الأمثلة على ذلك المزارع محمد محسن العلي الذي انتقل إلى كودنا، ومحمد علي محمد الذي انتقل إلى محيط البريقة مع أطفاله السبعة لرعي الماشية من الجهة الشرقية. كما غادر المزارع أيمن ذياب العلي قريته بحثاً عن مراعي أفضل. التوغل الإسرائيلي في جنوب سوريا يتوغل الجيش الإسرائيلي في جنوب سوريا منذ سقوط نظام الأسد في 8 كانون الأول 2024، وأنشأ عدداً من نقاط التمركز العسكري في القنيطرة وريف درعا الغربي، إضافة إلى تحركات عسكرية يومية في المنطقة تشمل تفتيش المنازل والاعتقالات وإقامة الحواجز وتسوية الأراضي. وترفض إسرائيل الانسحاب من المنطقة، بحجة المخاوف الأمنية من العمليات التي قد تشن ضدها من الحدود السورية، فيما تؤكد الحكومة السورية عدم نيتها التوجه إلى حلول عسكرية مع إسرائيل وتركز على الحلول السياسية لمعالجة الموضوع. في مسعى لتهجيرهم.. الجيش الإسرائيلي يقاتل رعاة أغنام في القنيطرة


