سوريا – معرض الكتاب العربي ينطلق بـ 15 ألف عنوان في إسطنبول

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – معرض الكتاب العربي ينطلق بـ 15 ألف عنوان في إسطنبول

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2022-10-01 16:03:00

انطلقت السبت في إسطنبول فعاليات “معرض الكتاب العربي الدولي” في نسخته السابعة، والذي يضم أكثر من 15 ألف عنوان لكتب متنوعة تهدف إلى الوصول إلى القراء العرب والأتراك. ويعتبر معرض الكتاب العربي في إسطنبول حدثاً سنوياً ينتظره أفراد الجالية العربية المقيمة في تركيا، لتزويد أنفسهم بالكتب العربية القادمة من 29 دولة. وينتظرها أيضًا الأتراك الذين يحبون تعلم اللغة العربية وقراءة الكتب المتنوعة. وينظم المعرض الاتحاد الدولي لناشري الكتاب العرب في تركيا، ويمتد خلال الفترة من 1 إلى 9 أكتوبر، بالتنسيق مع رابطة واتحاد الناشرين الأتراك، بمشاركة أكثر من 250 دار نشر تمثل 29 دولة. ويحتوي المعرض الحالي على أكثر من 15 ألف عنوان، إضافة إلى أنشطة ثقافية متنوعة من محاضرات وندوات فكرية وتوقيعات كتب وأمسيات شعرية وأنشطة فنية متنوعة، تحت شعار «عالم بلا حدود». وتقام على هامش المعرض 100 محاضرة وفعالية تغطي موضوعات مختلفة في الأدب والثقافة والسياسة والاقتصاد، يلقيها محاضرون من أكثر من 15 دولة، وتشارك الجامعات التركية ممثلة باتحادات الطلاب في المعرض بمشاريع تتضمن ورش عمل فنية وخدمات للطلاب الجدد تحت اسم نادي الجامعة. وإلى جانب الجهات المنظمة، ترعى غرفة تجارة إسطنبول ووزارة الثقافة التركية وولاية إسطنبول المعرض، وبشراكة إعلامية مع وكالة أنباء الأناضول. وخلال حفل الافتتاح الرسمي، قال محمد آغير أكجا، المنسق العام للمعرض، في كلمته الافتتاحية: “نعيش بسعادة مع هذا المعرض مع وجود 250 دار نشر من 29 دولة في عالم بلا حدود أزال الحدود بين الدول، ونشكر الرعاة والناشرين، ونرحب بكم جميعاً”. من جهته، قال مهدي الجميلي رئيس الاتحاد العالمي لناشري الكتاب العرب: “يقام هذا المعرض في إسطنبول مركز الخلافة الإسلامية التي انطلقت منها الفتوحات، ومنها اليوم ينطلق الكتاب بلغته العربية وما يحمله من معاني سامية تنير الدروب وتنير العالم، إذ أصبحت مركزاً لطباعة وتوزيع الكتب العربية، وأتمنى أن يكون جسراً للتواصل بين العرب والتركيين”. المثقفون.” من جهته، قال الداعية الإسلامي السوداني عصام البشير: “نحن سعداء بهذا الجمع الكبير الذي أصبح فيه الكتاب جسرا هوائيا وأفقيا وعموديا في التفاعل الثقافي الحضاري بين الأمم والشعوب، واليوم تستعيد اللغة العربية مجدها ورونقها في دار الخلافة، فلنقف في معرض الموروث العلمي”. كما قال مستشار الرئيس التركي في حزب العدالة والتنمية ياسين أقطاي في كلمته، “نأمل أن يستمر المعرض الذي وصل إلى نسخته السابعة، وهو رقم السقف ودليل على أنه حدث تقليدي سيستمر، كما يليق بمدينة إسطنبول”. أن نكون مركز الثقافة والعلوم في العالم”. وأضاف: “إن العالم الإسلامي اليوم ليس في وضع جيد فيما يتعلق بحقوق الإنسان والبطالة والانحدار والفقر، ويعاني من صعوبات. ولذلك تعتبر تركيا حاليا مركز العالم الإسلامي، وتعمل بما يليق بمكانتها، ومركز الفكر الحر الذي وجد لها مكانا هناك، ونحن نسعى جاهدين للقيام بهذا الدور بمسؤولية. وأكد أن “تركيا تعيش حالة من إنتاج الفكر والحرية، ويمكن لأي شخص أن يكتب كتابه، وهو ما لا يمكن رؤيته في بلدان أخرى من العالم، وفي تركيا يمكن لجميع المفكرين العرب أن يتواجدوا في تركيا، ومع المعرض زادت الحركة”. الترجمة من التركية إلى العربية، ولا بد من اجتماعهما معًا، مما يؤدي إلى نهضة عالمية تنتج الخير للأمة كلها. من جانبه، قال شكيب أفداغ، رئيس غرفة تجارة إسطنبول، “تستضيف تركيا ملايين العرب في تركيا، وهذا المعرض يلبي احتياجاتهم واحتياجات الذين يتعلمون اللغة العربية، كما يلبي احتياجاتهم، وهو ما يليق بإسطنبول وثقافتها وحضارتها، ونأمل أن يستمر المعرض وينمو ويكون من أهم المعارض في تركيا”. وقال حسن جوزين، نائب والي إسطنبول، في كلمته: “إن إسطنبول من أهم المعارض في تركيا”. أكبر مدينة في العالم ولها مركز ومكانة مهمة في عالم الحضارة والثقافة، لتعود الثقافة وتجد موطئ قدمها في إسطنبول. لقد ارتفعت الحدود في إسطنبول بالعلوم والفنون، وليس هناك حدود واضحة هنا للفكر بشرط أن يكون في خدمة الإنسانية. وتحولت الآن إلى مركز للسلام ويتجسد حاليا من خلال تحويل الأفكار إلى كتب. وتابع قائلا: “نتمنى أن يستمر المعرض السنوات القادمة بكل اللغات وأن يكون ملتقى الفكر الحر بين كل اللغات”. وفي نهاية حفل الافتتاح تم تقديم الهدايا والتكريمات، أعقب ذلك قص الشريط إيذاناً بافتتاح المعرض. تنظيم المعرض. بدأت منذ 8 سنوات بمساحة 400 متر مربع فقط ضمن معرض الكتاب التركي، بمشاركة 30 ناشرا فقط، أما مساحة الدورة السابعة فهي 10 آلاف متر مربع، بمشاركة أكثر من 28 دولة. وبحسب برنامج المعرض فإنه يحتوي على ركن خاص للأطفال يسمى «نادي الفرح»، وركن للأنشطة العلمية للشباب، وآخر للخط العربي، وأقسام متنوعة للأنشطة والفعاليات وحقوق الملكية والمؤسسات التعليمية، والمؤسسات الإعلامية، بالإضافة إلى قسم للمحاضرات والندوات. كما يضم ركنًا مخصصًا للغات العربية. اللغة التركية لغير الناطقين بها، قسم المدارس الدولية، وإدارة الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني.

سوريا عاجل

معرض الكتاب العربي ينطلق بـ 15 ألف عنوان في إسطنبول

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#معرض #الكتاب #العربي #ينطلق #بـ #ألف #عنوان #في #إسطنبول

المصدر – زمان الوصل