اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-06 11:58:00
بحث القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في هولير، حماية المناطق الكردية وتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/يناير، ومواصلة الجهود المشتركة ضد تنظيم داعش. ويأتي اللقاء الذي عقد في إقليم كردستان في سياق حراك دبلوماسي فرنسي متزامن مع دمشق وشمال شرقي سوريا، ووسط تأكيدات متبادلة على أولوية الاستقرار والأمن. لقاء بين مظلوم عبدي ووزير الخارجية الفرنسي. وبحسب بيان صادر عن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، فقد عقد اجتماع رسمي في مدينة هولير بإقليم كردستان، ضم القيادية في وحدات حماية المرأة روحالات عفرين، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، مع وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو. وبحسب البيان، فقد ركز اللقاء على آليات تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/يناير، مشدداً على ضرورة تنفيذه بشكل كامل، ومواصلة الجهود المشتركة في مكافحة تنظيم داعش، وضمان أمن مراكز احتجاز مقاتلي التنظيم وعائلاتهم في شمال وشرق سوريا. كما ناقش الطرفان أهمية حماية خصوصية المناطق الكردية، والحفاظ على حقوق الشعب الكردي في سوريا، بالإضافة إلى ملف دمج القوات العسكرية والأمنية بكافة تفاصيلها، بما فيها وحدات حماية المرأة، كبوابة لتعزيز الاستقرار والأمن في عموم المنطقة. وأشار البيان إلى أن الوزير الفرنسي أكد دعم بلاده لتنفيذ الاتفاق، واعتبر المرحلة الحالية محورية لتحقيق الاستقرار ومنع عودة التنظيمات المتطرفة. من جهتها، جددت قيادة قوات سوريا الديمقراطية، بحسب البيان، التزامها الكامل بالاتفاق، ومواصلة القتال ضد تنظيم داعش، وتأمين السجون والمعسكرات. دمج القوات وعودة النازحين. وفي سياق متصل، شددت قوات سوريا الديمقراطية على ضرورة عودة النازحين إلى مناطقهم خاصة في عفرين وسري كانيه، مشددة على أهمية المشاركة الفعالة على المستوى الوطني، وصولاً إلى الحل السياسي الشامل الذي يضمن حقوق كافة مكونات الشعب السوري. وقال مظلوم عبدي، في تغريدة على حسابه بمنصة “إكس”، إن النقاش تناول تفاصيل تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/يناير، ومواصلة قتال داعش، وحماية المعتقلات، بالإضافة إلى الحفاظ على خصوصية المناطق الكردية وحقوق الكرد، ومسألة دمج القوات بما فيها قوات حماية المرأة. وتمت مناقشة تفاصيل تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني/يناير، ومواصلة القتال ضد تنظيم داعش، وسبل حماية مرافق احتجازهم وعائلاتهم ومقاتلي داعش المحتجزين. حماية خصوصية المناطق الكردية وحماية حقوق الأكراد في سوريا. – دمج القوات العسكرية والأمنية بكافة تفاصيلها، بما في ذلك قوات حماية المرأة. الوزير الفرنسي ركز على… pic.twitter.com/vhDfhk2zPg — مظلوم عبدي مظلوم عبدي (@MazloumAbdi) 5 شباط 2026 أشار عبدي إلى أن الوزير الفرنسي أكد على أهمية التنفيذ الكامل للاتفاق، وأعرب عن دعم باريس لهذه المرحلة. بارو في دمشق. ويأتي لقاء هولير بالتوازي مع زيارة بارو إلى دمشق حيث التقى وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني. وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا أن الجانبين بحثا العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون السياسي والاقتصادي، والتأكيد على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها، إضافة إلى مواصلة الحرب ضد تنظيم “داعش”. سعدت اليوم باستقبال وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي السيد جان نويل بارو في دمشق في مستهل جولته الإقليمية، حيث تبادلنا وجهات النظر حول آخر التطورات في سوريا والخطوات المقبلة لاستكمال دمج مناطق الجزيرة السورية. pic.twitter.com/GkRyQfTsbD — أسعد حسن الشيباني (@AsaadHSaibani) 5 شباط 2026 أكد بارو، في تصريحات صحفية، أن الاتفاق الموقع في 29 كانون الثاني/يناير بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية يضمن الحقوق الأمنية والسياسية للأكراد، ويحافظ على أمن السجون في شمال شرق سوريا، ويساهم في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، مشدداً على أن مكافحة التنظيم تمثل أولوية مطلقة بالنسبة لفرنسا. داخل الائتلاف. دولية وبالتنسيق مع دمشق. وسبق أن علقت وزارة الخارجية الفرنسية على الاتفاق المبرم في 29 كانون الثاني/يناير الماضي بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية، معتبرة إياه خطوة مهمة نحو خفض التصعيد. وأشادت باريس بتوقيع الاتفاق، مؤكدة أنه ساهم بشكل فعال في تسهيل المفاوضات بين الأطراف المعنية، ورأت أن هذا التقدم سيضع حدا نهائيا للمواجهات التي شهدتها الأسابيع الأخيرة، ويفتح الطريق أمام انتقال سلمي نحو سوريا موحدة وتعددية. كما أكدت الخارجية الفرنسية أن باريس تحشد كامل جهودها لدعم هذا المسار، داعية الطرفين إلى التنفيذ الكامل للاتفاق وفق المراحل المعتمدة، لا سيما الالتزام الصارم بوقف إطلاق النار. أبعاد الدور الفرنسي في عملية التسوية السورية يرى محللون أن الخطوة الفرنسية الأخيرة تتجاوز إطار الزيارات الدبلوماسية التقليدية، حيث تسعى باريس إلى تكريس دورها كوسيط دولي في عملية التسوية السورية، مع التركيز بشكل خاص على الملف الكردي، وأمن الحدود مع العراق وتركيا، إضافة إلى أولوية مكافحة الإرهاب ومنع عودة تنظيم داعش. وبحسب مصادر دبلوماسية تحدثت لوكالة فرانس برس، فإن فرنسا تعمل على ضمان احترام تنفيذ الاتفاق المبرم بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، ومتابعة مسألة دمج مؤسسات الإدارة الذاتية في هياكل الدولة السورية، بما يعزز الاستقرار ويحد من احتمالات اندلاع توترات جديدة، خاصة في المناطق التي ظلت خارج سيطرة الحكومة المركزية منذ أكثر من عقد من الزمن. ويشير محللون سياسيون إلى أن باريس تحرص على أن يواكب دورها مرحلة إعادة الإعمار الشاملة لسوريا، وبما يساهم في تقليل تأثير التدخلات الإقليمية التي أثرت على مسار الصراع، وأبرزها النفوذ التركي والروسي والإيراني. وفي هذا السياق، يرى مراقبون أن زيارة الوزير الفرنسي جان نويل بارو تؤكد رغبة باريس في عدم ترك الملف السوري حكراً على اللاعبين الإقليميين، والسعي إلى إرساء موطئ قدم دبلوماسي فعال في مرحلة ما بعد الصراع. وتأتي هذه الخطوة امتدادًا لجهود فرنسية سابقة شملت إعادة فتح السفارة في دمشق والتأكيد على دعم العملية السياسية الشاملة.




