سوريا – ما هي انعكاسات الحضور الكردي في مؤتمر ميونيخ على الساحة السورية؟

اخبار سوريا15 فبراير 2026آخر تحديث :
سوريا – ما هي انعكاسات الحضور الكردي في مؤتمر ميونيخ على الساحة السورية؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-15 16:56:00

برز حضور قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، والقيادية في الإدارة الذاتية إلهام أحمد، في مؤتمر ميونيخ الأمني ​​في دورته الثانية والستين، كمؤشر واضح على تحولات مهمة في المشهد السوري. وجاء هذا الحضور في سياق لقاءات جمعت دمشق مع قوات سوريا الديمقراطية وفاعلين دوليين، لتأكيد مسار التوافق السوري السوري الذي يضع مصلحة سوريا والسوريين أولاً، بعيداً عن الصراعات والتدخلات الخارجية. منصة ميونيخ ومسار التوافق السوري السوري. وشهد المؤتمر سلسلة لقاءات ثنائية وجماعية ركزت على مستقبل سوريا، أبرزها اجتماع ثلاثي جمع الوزير السوري أسعد الشيباني، ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومظلوم عبدي. وتم خلال اللقاء استعراض تنفيذ اتفاق الاندماج بين قوات سوريا الديمقراطية والمؤسسات السورية، مع التأكيد على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها. وتضمن الاتفاق خطوات تدريجية لدمج الكيانات العسكرية والإدارية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة، بما يعزز دور كل مكون من مكونات المجتمع السوري ويمنع أي إقصاء سياسي. وأكد عبدي أن اللقاءات كانت مثمرة للغاية، مشيداً بالدور الأمريكي في تسهيل الاتفاق ودعم مساره الدبلوماسي، معتبراً أن مشاركته جاءت بصفته ممثلاً للأكراد السوريين في إطار الدولة الوطنية السورية. ضغوط لصالح الأكراد: حضر مظلوم عبدي بصفته قائداً لقوات سوريا الديمقراطية، وإلهام أحمد رئيساً للعلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، دون أي صفة رسمية في الدولة السورية، مما يوضح أن هدف المشاركة هو الشراكة السياسية وليس الانضمام الرسمي للوفد السوري. ويرى نواف خليل، مدير المركز الكردي للدراسات الاستراتيجية، أن هذا الحضور يمثل انتصاراً دبلوماسياً بعد الجهود الحثيثة التي بذلتها الإدارة الذاتية وإقليم كردستان وحلفاء قوات سوريا الديمقراطية في الخارج. وقال خليل لـ”الحال نت”: “حضر الاثنان بصفتهما الشخصية وليس بصفة رسمية ضمن الدولة السورية، والضغوط الأميركية والأوروبية أجبرت دمشق على ضم ممثلين عن الأكراد السوريين”. وأضاف: “تفتح هذه الخطوة مرحلة جديدة أمام الأكراد لممارسة السياسة وتثبيت حقوقهم ضمن الدستور السوري الجديد، مع ضرورة إنهاء الحملات الإعلامية الحكومية ضدهم”. قراءة مستقبلية للمشهد السوري. ويشير وجود عبدي وإلهام أحمد في ميونيخ إلى مرحلة جديدة للأكراد في سوريا، حيث يمكنهم ممارسة السياسة والحصول على حقوقهم داخل الدولة، مع الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها. ويعكس الوفد السوري المشارك في مؤتمر ميونيخ الأمني ​​هذا الإجماع على أن سوريا لن تكون دولة مكونة واحدة، بل متعددة ومتجانسة تحت سقف مؤسسات الدولة، مع ضمان حقوق الجميع دون إقصاء لأي طرف. ويؤكد نواف خليل: “تركيا غاضبة من وجود عبدي وإلهام أحمد، لكن العالم الغربي والأميركي ينظر إلى القضية الكردية بعيون مستقلة، وهو ما يعكس اعترافاً دولياً متزايداً بحق الكرد في السياسة السورية، بعيداً عن الحسابات التركية التقليدية”.

سوريا عاجل

ما هي انعكاسات الحضور الكردي في مؤتمر ميونيخ على الساحة السورية؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ما #هي #انعكاسات #الحضور #الكردي #في #مؤتمر #ميونيخ #على #الساحة #السورية

المصدر – سوريا – الحل نت