اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-03 12:31:00
وأعلنت قيادة الأمن الداخلي في السويداء، إلقاء القبض على ناصر فيصل الساعدي، الذي وصفته بـ”أكبر تاجر مخدرات في المنطقة، والمتهم بالتورط في عمليات اغتيال”. وذكرت قيادة الأمن الداخلي في بيان لقناة الإخبارية الحكومية، نشرته مساء الاثنين 2 شباط/فبراير، أن الساعدي يعتبر قيادياً في “الحرس الوطني” التابع للزعيم الروحي للطائفة الدرزية في السويداء حكمت الهجري، وكان أحد قادة ميليشيا “نسور الزوبعة” التابعة للنظام السابق. وأضافت أن الساعدي له صلات بعمليات تهريب وتجنيد مع حزب الله اللبناني. ولم يصدر أي بيان عن «الحرس الوطني» يؤكد أو ينفي ارتباط ناصر الساعدي به حتى لحظة نشر الخبر. وقال إعلاميون في مديرية إعلام السويداء لعنب بلدي، إن الاعتقال جرى أثناء خروج الساعدي من مشفى “الراضي” في جرمانا بريف دمشق، أثناء تلقيه العلاج، مشيرين إلى أنه دخل إلى المشفى باسم مستعار. وأضافت أن العملية تمت بعد تعاون وتنسيق بين العلاقات الإعلامية في مديرية إعلام السويداء وعدد من المسؤولين الأمنيين في ريف دمشق والسويداء، مشيرة إلى أن المعتقل يعتبر من “أبرز مهربي المخدرات والسلاح إلى الأردن”. وقالت مديرية المعلومات إن الساعدي ينحدر من مدينة صلخد جنوب السويداء، مشيرة إلى أنه ينتمي إلى فرع “المخابرات العسكرية” التابع لنظام الأسد، وله ارتباط بـ”حزب الله” اللبناني. وأكدت أن منزله تعرض للاستهداف من قبل الطيران الأردني عام 2023، نتيجة تورطه في تهريب الأسلحة والمخدرات إلى المملكة. وأوضحت مديرية المعلومات أن الساعدي متهم بارتكاب جريمة، من بينها قتل الطفل تيمور نبراس حمزة عام 2020، بإطلاق النار على سيارة كان يستقلها الطفل، قبل أن يطارد السيارة ويطلق النار على سائقها طارق الحلح. إطلاق سراح مختطفين في السويداء. وأعلنت وزارة الداخلية السورية، في 24 كانون الثاني/يناير الماضي، تحرير ثلاثة مواطنين كانوا محتجزين لدى “مجموعة خارجة عن القانون”، عبر عملية أمنية في محافظة السويداء. وأضافت الوزارة أن العملية تمت بعد انتهاء قيادة الأمن الداخلي في محافظة السويداء من أعمال الرصد والمتابعة وجمع المعلومات اللازمة. وأوضحت أن العملية تمت وفق أعلى معايير العمل الأمني، منوهة بتحرير أنور عبد اللطيف شقير، ومراد أحمد عيسى، وعلي محمد عوض، والتأكد من إخراجهم من المدينة وتسليمهم سالمين إلى ذويهم. وأكدت وزارة الداخلية أن العملية تأتي في إطار “التزام وزارة الداخلية بواجباتها القانونية والوطنية في حماية المواطنين والحفاظ على الأمن العام ومنع أي اعتداء من شأنه المساس بسلامة الأفراد أو تهديد حياتهم”. وأشارت إلى أن قيادة الأمن الداخلي في السويداء “تواصل أداء واجباتها دون تهاون، ومواصلة العمل بكل الوسائل المتاحة لتحرير جميع المختطفين من قبل المجموعات الخارجة عن القانون في مدينة السويداء، وإعادتهم سالمين إلى ذويهم، تأكيداً لمسؤولياتها الوطنية في الحفاظ على أمن المواطنين وضمان سلامتهم”. أحداث السويداء بدأت أحداث السويداء بعمليات خطف متبادلة بين فصائل محلية وأهالي حي المقوص الذي يقطنه البدو، في 12 تموز/يوليو 2025، وتطورت التوترات في اليوم التالي إلى اشتباكات متبادلة تطلبت تدخل الحكومة، ورافقتها انتهاكات من قبل الأخيرة. ثم انسحبت القوات الحكومية بعد استهداف إسرائيلي لنقاطها في السويداء ودمشق. وأعقب ذلك انتهاكات من قبل فصائل محلية بحق البدو، ما أثار غضب العشائر التي أرسلت أرتالاً إلى السويداء، ما استدعى تدخل الحكومة السورية مجدداً وإنشاء نقاط فاصلة بين العشائر والفصائل المحلية في ريف السويداء الغربي. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى


