سوريا – ما هي خلفية الاشتباكات بين الأمن العام و”المهاجرين الأوزبك” في إدلب؟

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – ما هي خلفية الاشتباكات بين الأمن العام و”المهاجرين الأوزبك” في إدلب؟

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-06 14:56:00

وشهد ريف إدلب الشمالي توتراً أمنياً واسعاً، إثر اشتباكات اندلعت بين قوات “الأمن العام” ومقاتلين أجانب من الجنسيتين الأوزبكية والتركمانستانية في محيط بلدات الفوعة وكفريا وكفر جالس، ترافقت مع حملة مداهمات واعتقالات وتعزيزات عسكرية إضافية. وتأتي هذه التطورات بعد أيام من محاصرة مقاتلين أوزبكيين لمبنى فرع الأمن الجنائي في مدينة إدلب، إثر اعتقال مقاتل أوزبكي متهم باغتصاب فتاة من المدينة. اشتباكات واستنفار: أفادت مصادر محلية أن قوات الأمن العام نفذت حملة مداهمة واعتقالات داخل بلدة كفريا، أسفرت عن اعتقال عدد من المقاتلين الأجانب، تزامناً مع اندلاع اشتباكات متقطعة في بلدة الفوعة المجاورة، وسط وصول تعزيزات أمنية وفرض طوق مشدد على المنطقة. وبحسب المعلومات المتداولة، سُمعت أصوات إطلاق نار كثيف وانفجارات في محيط الفوعة وكفريا وكفرجلس، فيما تركزت أعنف الاشتباكات داخل الفوعة، حيث دارت مواجهات مباشرة بين القوات الأمنية ومقاتلين أوزبكيين، وسط أنباء أولية عن سقوط ضحايا من الطرفين، دون أن تصدر حصيلة دقيقة حتى الآن. كما أظهرت مقاطع متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تحركات عسكرية وانتشار مكثف لعناصر الأمن، بالإضافة إلى عمليات تمشيط في محيط البلدات الثلاث، في وقت تحدثت حسابات محلية عن حالة استنفار غير مسبوقة منذ أشهر في ريف إدلب الشمالي. وبحسب البيانات الأولية، تمكنت القوات الأمنية من اعتقال أكثر من 20 مقاتلاً أوزبكياً، قالت مصادر محلية إنهم متورطون في محاصرة فرع الأمن الجنائي في مدينة إدلب قبل أيام، في خطوة اعتبرت مؤشراً على تصاعد التوتر بين السلطات. وتنتشر في المنطقة مجموعات أمنية ومجموعات مسلحة أجنبية. خلفية التوتر. وبحسب روايات متداولة محلياً، فإن بداية التوتر تعود إلى حادثة وقعت في 2 أيار/مايو الماضي، بعد اعتقال مقاتل أوزبكي متهم باغتصاب فتاة من مدينة إدلب. وأثار اعتقاله غضب مجموعات من المقاتلين الأوزبكيين، الذين حاصروا لاحقا مبنى فرع الأمن الجنائي للمطالبة بالإفراج عنه، في حادثة أثارت جدلا واسعا في الشارع المحلي. وتداول ناشطون بعد ذلك مقاطع فيديو قالوا إنها تظهر تجمعا لمسلحين أجانب أمام مبنى الأمن الجنائي وسط حالة من التوتر والتأهب داخل المدينة، ما أثار تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين السلطات الأمنية والجماعات المسلحة الأجنبية وحدود قدرة الأجهزة الأمنية على فرض سلطتها في المنطقة. لاحقاً، ساد هدوء حذر في محيط الفوعة وكفريا وكفرجلس بعد تراجع حدة الاشتباكات، لكن الاستنفار الأمني ​​استمر مع استمرار عمليات التمشيط والملاحقة، وسط ترقب لما قد تسفر عنه الحملة الأمنية خلال ساعات. هذه التطورات تعيد قضية المقاتلين الأجانب في شمال سوريا إلى الواجهة من جديد، بعد سنوات من تمركز مجموعات متعددة الجنسيات في إدلب ومحيطها، وحافظ بعضها على بنية عسكرية مستقلة ونفوذ أمني واجتماعي ضمن مناطق سيطرة المعارضة السابقة. كما يسلط الضوء على مدى التعقيدات التي تواجه السلطات الانتقالية السورية في السيطرة على الجماعات المسلحة غير السورية. وتشكل حادثة محاصرة مبنى الأمن الجنائي مؤشراً غير مسبوق على قوة الجماعات المسلحة الأجنبية، خاصة أن الخطوة جاءت رداً على قضية جنائية داخلية وليس في سياق عسكري مرتبط بجبهات القتال.

سوريا عاجل

ما هي خلفية الاشتباكات بين الأمن العام و”المهاجرين الأوزبك” في إدلب؟

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ما #هي #خلفية #الاشتباكات #بين #الأمن #العام #والمهاجرين #الأوزبك #في #إدلب

المصدر – سوريا – الحل نت