سوريا – عبد اللطيف الخلف.. الكابتن الذي لم يحني رأسه لحافظ ولم يكسره بشار

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – عبد اللطيف الخلف.. الكابتن الذي لم يحني رأسه لحافظ ولم يكسره بشار

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-06 22:15:00

وفي عام 1980، رفض النقيب عبد اللطيف الخلف تحويل دبابات الفرقة الثالثة إلى مقصلة لأهالي حلب، فدفع ثمن عامين من الجحيم في أقبية علي دوبا وسجن تدمر، ليعود عام 2011 ويكمل ما بدأه شهيداً على يد النظام السابق. من مدرسة الجيش إلى مسالخ تيسير قوسجي، بدأت رحلة التنكيل مع النقيب عبد اللطيف الخلف المنخضّر من قرية قمناس بإدلب، في الثمانينات، عندما صدرت الأوامر للفرقة الثالثة بالتحرك لقمع الثوار في حماة. وحلب . ولم تكن جريمته سوى “الصلاة” ورفض إطلاق النار على المدنيين. واقتاده تيسير قوسجي (العميد من حماة) إلى فرع التحقيق في دمشق، حيث ذاق كافة أنواع التعذيب تحت إشراف مباشر من علي دوبا. عام كامل من نزع السلاح والاستجواب، أعقبه عام آخر في سجن “الباستيل الصحراوي” في تدمر، قبل أن تطلق وساطات قبلية سراحه وتجريده من رتبته وحقوقه العسكرية. الثورة: العودة إلى الميدان وتأسيس الفصائل “الخلف” لم يعتزل ثوريا؛ ومع اندلاع عام 2011، كان في طليعة المقاتلين في إدلب. أنشأ فرقة عسكرية وعمل جاهداً على توحيد الفصائل المتفرقة معتمداً على تاريخه العسكري وثقله القبلي. 3 محاولات اغتيال.. واستشهاد. وفي يوليو/تموز، أدرك النظام السابق خطورة تواجد ضابط من عيار عبد اللطيف الخلف في الميدان، فاستهدفه ثلاث مرات بعمليات اغتيال فاشلة. وفي 21 يوليو 2014، حقق هدفه بالاستشهاد، تاركًا إرثًا من الكرامة بدأ بكلمة “لا” في وجه حافظ، وانتهى برصاصة من بشار.

سوريا عاجل

عبد اللطيف الخلف.. الكابتن الذي لم يحني رأسه لحافظ ولم يكسره بشار

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#عبد #اللطيف #الخلف. #الكابتن #الذي #لم #يحني #رأسه #لحافظ #ولم #يكسره #بشار

المصدر – زمان الوصل