سوريا – مجهولون يستهدفون عنصرين من الجيش بحلب

اخبار سوريا3 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – مجهولون يستهدفون عنصرين من الجيش بحلب

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-03 00:29:00

قُتل عنصران من “الفرقة 86” في الجيش السوري، على يد مجهولين في بلدة الراعي شمال شرق حلب، مساء الاثنين 2 آذار/مارس. وأفادت إدارة الإعلام والاتصالات في وزارة الدفاع لقناة “الإخبارية” الرسمية أن مجهولين استهدفوا جنديين من الجيش السوري، ما أدى إلى مقتلهما على الفور، مشيرة إلى أن الجهات المختصة بدأت عملها لتحديد الجناة. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها عنب بلدي، فإن القتيلين هما عبد الله إسماعيل، ومحمد عثمان. قادمة من قرية جزرايا جنوب حلب، وتم استهدافها على دوار أرفاد ضمن البلدة. وتكرر استهداف عناصر وزارة الدفاع خلال الفترة الأخيرة، ورغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الاستهداف حتى لحظة نشر الخبر، إلا أن أصابع الاتهام موجهة إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” بسبب تكرار حالات مماثلة. سبع عمليات في شباط/فبراير الماضي، رصدت عنب بلدي سبع عمليات زعم التنظيم مسؤوليتها عنها، لاستهداف عناصر من الجيش السوري، في محافظات دير الزور والرقة وحلب، ست منها بعد تسجيل صوتي للناطق باسم التنظيم “أبو حذيفة الأنصاري”، نشره في 21 من الشهر نفسه. وأبرز العمليات التي تبنتها كانت في 23 شباط/فبراير الماضي، عندما أُعلن عن مقتل أربعة عناصر وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم على حاجز أمني في بلدة الصباحية غربي الرقة. وأعلن تنظيم داعش، في 27 شباط/فبراير، مسؤوليته عن استهداف عنصر في قرية الطيارة التابعة لناحية حريتان بريف حلب، ما أدى إلى مقتله. وتبنى التنظيم، في 24 شباط/فبراير، عمليتين في دير الزور، استهدفت الأولى مقراً للجيش في بلدة الميادين، ما أدى إلى مقتل عنصر، فيما زعم مقتل عنصر آخر، باستهدافه بالرشاشات، في مدينة البوكمال بريف دير الزور. كما تبنى التنظيم مقتل عنصرين من الجيش عبر استهدافهما بالرشاشات في قرية الوسطى بريف الرقة، في 21 شباط/فبراير الماضي، كما تبنى في اليوم ذاته استهدافاً آخر لعنصر في الجيش في بلدة الميادين بقتله برصاص المسدس. وفي 18 شباط/فبراير، أعلن مسؤوليته عن استهداف عنصرين من الجيش قرب بلدة الراغب بريف دير الزور، ما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر. ست عمليات بعد التسجيل الصوتي. جاء تنظيم “الدولة الإسلامية” إلى واجهة الأحداث، من خلال تسجيل صوتي منسوب للمتحدث الرسمي باسمه، وهو الأول للتنظيم بعد غياب دام عامين. وجاء التسجيل في وقت تواجه فيه سوريا فوضى جزئية شمال شرقي البلاد، بعد فرار آلاف المعتقلين من مخيم “الهول”، ما أثار مخاوف واسعة النطاق على الأمن الداخلي والإقليمي. وركز التسجيل الصوتي، بحسب ما رصدته عنب بلدي، على وصف الحكومة السورية بـ”العلمانية”، والدعوة إلى مواجهتها، مع الإشارة إلى شخصياتها، والإيحاء بأن مصير بعضهم “لن يختلف عن مصير الرئيس السابق” (المخلوع بشار الأسد). كما وصف المتحدث الوضع السوري بأنه انتقال من النفوذ الإيراني إلى النفوذ التركي والأميركي، في محاولة لإعادة صياغة المشهد السياسي بما يخدم السرد الأيديولوجي للتنظيم ويحافظ على حضوره الرمزي رغم الخسائر الميدانية. وبعد وقت قصير من الخطاب، شهدت بعض مناطق البادية السورية وأرياف الرقة ودير الزور نشاطًا متقطعًا لخلايا يعتقد أنها مرتبطة بتنظيم داعش، رغم تراجع سيطرته المكانية منذ عام 2019، واستمرار الحملات الأمنية ضده. داعش يكثف جهوده لإظهار ضعف الدولة السورية وجذب المؤيدين ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات خاطئة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى

سوريا عاجل

مجهولون يستهدفون عنصرين من الجيش بحلب

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#مجهولون #يستهدفون #عنصرين #من #الجيش #بحلب

المصدر – عنب بلدي