سوريا – محترفو الكرة السورية في الخارج.. فرصة ضائعة

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – محترفو الكرة السورية في الخارج.. فرصة ضائعة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-21 19:40:00

عنب بلدي – غنى جبر تواجه كرة القدم السورية تحديات واضحة على صعيد الاحتراف وتطوير اللاعبين، في ظل تراجع فرص الاحتراف الأجنبي، وضعف منظومة الإعداد والتأهيل محلياً. يعد الاحتراف في الدوريات الأجنبية عاملاً أساسياً في رفع المستوى الفني والبدني والعقلي للاعبين، مقارنة بالواقع المحلي الذي يفتقر إلى الكثير من مقومات الاحتراف الحديثة. في المقابل، أثبتت العديد من التجارب العربية نجاحها في هذا المجال، من خلال اعتماد استراتيجيات واضحة في اكتشاف المواهب وتطويرها من الفئات العمرية، وتوفير البيئات الاحترافية التي ساهمت في رفع مستوى اللاعبين وفتح أبواب الاحتراف الخارجي أمامهم على نطاق أوسع، ما ساهم في تأهلهم إلى المونديال. اللاعبون السوريون في بلاد المغتربين يمثل اللاعبون السوريون المغتربون، الذين ولدوا أو نشأوا في أوروبا، رصيداً كبيراً لكرة القدم السورية، حيث لم يكلفوا الاتحاد السوري أي جهد. وفي هذا السياق، قال الصحفي الرياضي أنس عمو لعنب بلدي، إن معظم اللاعبين السوريين المحترفين لا ينشطون في الدوريات الأوروبية الكبرى، وأن غالبية اللاعبين الذين يتم استدعاؤهم للمنتخب ينشطون في الدوري السويدي أو في الدوريات المتقاربة في المستوى، بينما اللاعبون الذين ترتفع أسماؤهم باستمرار بين خيارات المنتخب الوطني يلعبون في الأقسام الأدنى من الدوري الألماني. وتطرق عمو إلى قضية اللاعب محمود داود، معتبراً أنه كان من أبرز اللاعبين السوريين في أوروبا خلال السنوات الماضية، بعد أن لعب مع المنتخب الألماني وخاض تجارب بارزة مع أندية كبرى مثل بوروسيا دورتموند وبرايتون. وأضاف أن الاتحاد السوري لم ينجح في جذبه في الوقت المناسب، مؤكداً أن اللاعب يمر حالياً بإحدى أصعب المراحل في مسيرته الرياضية، في وقت يحاول الاتحاد ضمه للمشاركة مع المنتخب في كأس آسيا. وشدد الصحفي الرياضي على ضرورة وضع سياسة وآلية تسويقية جديدة للتعامل مع اللاعبين المغتربين، ترتكز على بناء قاعدة بيانات شاملة للمواهب السورية في أوروبا منذ الصغر، والعمل على استدعائهم للمنتخبات الوطنية للفئات العمرية وإبرازهم بالشكل الصحيح. واقترح عمو توقيع مذكرات تفاهم وبروتوكولات تعاون مع دول أخرى لدعم اللاعب السوري، مستشهداً بمنتخب كوراكاو الذي يشارك حالياً في كأس العالم، والذي يضم لاعباً واحداً من مواليد كوراكاو، في حين أن باقي لاعبيه محترفون أو مولودون خارج البلاد. تعزيز التعاون لرفع المستوى. دعا الإعلامي الرياضي أنس عمو إلى تعزيز التعاون بين الاتحاد السوري لكرة القدم والشركات والوكلاء الرياضيين العالميين لتسويق اللاعبين السوريين في سن مبكرة، بما يساهم في تطوير مسيرتهم الاحترافية والاستفادة منهم مستقبلاً على مستوى المنتخب الوطني. وأشار إلى التجربة المغربية، موضحا أن المغرب يحرص على دعوة اللاعبين المغتربين للمشاركة مع منتخبات الفئات العمرية في العديد من البطولات، ما يساهم في إبرازهم ومنحهم فرص الانتقال إلى الأندية الكبرى. وبحسب عمو فإن أعداد اللاعبين السوريين المحترفين في الخارج تراجعت بشكل كبير نتيجة غياب استراتيجية واضحة لدعم الاحتراف، مضيفاً أن الدوريات العربية باتت تبحث عن لاعبين ذوي جودة أعلى. وتعد التجربة الأردنية نموذجا ناجحا في تطوير وتسويق اللاعبين، بحسب عمو، إذ لم يكن لدى الأردن لاعبين مغتربين في أوروبا قبل سنوات، لكنه اليوم يملك محترفين في الدوريات الكبرى، بما فيها الدوري الفرنسي، وأصبح اللاعب الأردني مطلوبا بين اللاعبين العرب والأوروبيين. وأرجع ذلك إلى وجود قاعدة بيانات وإحصائيات دقيقة، إضافة إلى خوض المنتخب الأردني مباريات ودية قوية ساهمت في تسليط الضوء على اللاعبين وفتح أبواب الاحتراف لهم، مؤكداً أن كرة القدم السورية تفتقر حالياً إلى هذه المنهجية. وأشار عمو إلى أن الاحتراف الأجنبي يساهم بشكل كبير في تطوير اللاعب السوري فنياً وبدنياً، مؤكداً أن اللاعب المحلي يفتقر إلى العقلية الاحترافية ومكوناتها الأساسية، مثل وجود وكيل أعمال، ومحامي يتابع شؤونه القانونية، ومدرب خاص، إضافة إلى الالتزام بالبرامج التدريبية والغذائية. وأشار عمو إلى أن المدربين والمدربين البدنيين في سوريا لم يحصلوا على فرص كافية للتفاعل أو التطوير من خلال الدورات وورش العمل والبعثات الخارجية. وأضاف أن الدوري السوري يفتقر إلى العديد من عناصر التطوير، سواء على مستوى الملاعب أو البنية التحتية أو الموارد البشرية أو التحكيم أو الاستراتيجية التنظيمية، ما يجعل الاحتراف الخارجي أهم وسيلة لرفع مستوى اللاعب ودعم فرص الفريق في التأهل إلى كأس العالم. مرحلة التكوين والظروف الصعبة: اللاعب السوري الذي ينشأ داخل البلاد لا يقل موهبة عن نظيره في أوروبا، بل ويتفوق عليه أحياناً، بحسب ما قال الصحفي عمو. لكن الاختلاف يكمن في مرحلة التكوين، حيث يتمتع اللاعب في أوروبا ببرامج إعداد متكاملة تشمل التدريب المتخصص والاتصال المستمر واستخدام التكنولوجيا الحديثة، بالإضافة إلى الدعم النفسي والبدني والفني. في المقابل، أشار عمو إلى أن اللاعب المحلي يعاني من ظروف معيشية صعبة وضعف في البرامج التدريبية والمنافسة، فضلا عن غياب فرص الاتصال الخارجي والمباريات الودية الدولية، ما يحد من تطوره وقدرته على الوصول إلى مستويات أعلى.

سوريا عاجل

محترفو الكرة السورية في الخارج.. فرصة ضائعة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#محترفو #الكرة #السورية #في #الخارج. #فرصة #ضائعة

المصدر – عنب بلدي