سوريا – محروس: مجموعة سوريا بدنية.. وعزام: الطموح يجب أن يتجاوز الدور الأول

اخبار سوريامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
سوريا – محروس: مجموعة سوريا بدنية.. وعزام: الطموح يجب أن يتجاوز الدور الأول

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-11 10:34:00

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسمياً عن جدول مباريات المنتخب السوري في دور المجموعات لكأس آسيا 2027، بالإضافة إلى الملاعب التي تستضيف مباريات “نسور قاسيون” في البطولة التي تقام في المملكة العربية السعودية. ويستهل المنتخب السوري مشواره بمواجهة المنتخب القيرغيزي يوم السبت 9 يناير 2027 على استاد الملك فهد بالرياض، قبل أن يواجه المنتخب الصيني يوم الخميس 14 يناير على استاد الأمير عبدالله الفيصل بجدة، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة قوية أمام المنتخب الإيراني يوم الاثنين 18 يناير على استاد الملك فهد بالرياض. وفتحت هذه المواعيد الباب أمام نقاش مبكر حول حظوظ المنتخب السوري في المجموعة الثالثة التي ضمت إلى جانبه إيران والصين وقرغيزستان، وسط اختلاف آراء المدربين والمحللين حول طبيعة المجموعة وفرص التأهل. ترتيب المباريات يمنح المنتخب السوري هامشاً مهماً للدخول تدريجياً في أجواء البطولة، حيث تبدو مواجهة قيرغيزستان في الجولة الأولى فرصة مناسبة لتحقيق بداية إيجابية، وهو عامل غالباً ما يكون حاسماً في البطولات القصيرة من الناحية النفسية والمعنوية. أما المباراة الثانية أمام الصين فتبدو أكثر محورية من مواجهة عادية، خاصة أن الفريقين متقاربان نسبيا على مستوى الطموحات والحسابات داخل المجموعة، وهو ما قد يجعل نتيجتها مؤثرة بشكل مباشر على شكل المسابقة قبل الجولة النهائية. في المقابل، تبقى مواجهة إيران الاختبار الأصعب للمنتخب السوري، ليس فقط بسبب الفوارق الفنية والخبرة، بل أيضاً بسبب خصوصية المواجهة بعد اللقاء الأخير بين الفريقين في كأس آسيا الأخيرة، عندما خرج «نسور قاسيون» من الدور ربع النهائي بركلات الترجيح بعد واحدة من أفضل مبارياتهم في البطولة. كما يرى مراقبون أن المنتخب السوري يدخل النسخة المقبلة بظروف مختلفة نسبياً مقارنة بالأعوام السابقة، سواء على صعيد الاستقرار الفني أو اتساع الخيارات أمام اللاعبين المحترفين، ما قد يمنحه قدرة أكبر على التعامل مع ضغط البطولة، خاصة إذا نجح في تسجيل نقاط مبكرة خلال الجولتين الأوليين. تعتمد المجموعة السورية على القوة أكثر من المهارة. يرى مدرب منتخب سوريا السابق نزار محروس أن مجموعة المنتخب في كأس آسيا 2027 تتميز بطبيعة بدنية أكثر من المجموعة التي تعتمد على المهارات الفردية أو الحلول الفنية، مشيراً إلى أن المنتخبات التي ستواجه سوريا تميل إلى اللعب على أساس القوة والسرعة والاصطدامات. وقال محروس لعنب بلدي، إن منتخبات إيران والصين وقرغيزستان تعتمد بشكل كبير على البنية البدنية القوية والقتال الجوي، بالإضافة إلى الأداء المباشر والسرعة في التحولات، معتبرًا أنها تختلف في الأسلوب عن منتخبات مثل اليابان وكوريا الجنوبية والسعودية، التي تمتلك لاعبين أكثر مهارة وحلول فردية على أرض الملعب. وأضاف محروس أن طبيعة هذه المنتخبات تتطلب من المنتخب السوري الاستعداد بطريقة مختلفة سواء بدنياً أو تكتيكياً، موضحاً أن خوض مباريات ودية أمام منتخبات تستخدم نفس الأسلوب سيكون مهماً لإعداد اللاعبين قبل البطولة. واعتبر محروس أن حظوظ المنتخب السوري جيدة في التأهل إلى الدور الثاني، خاصة أن المجموعة تبدو متوازنة نسبياً بعد المنتخب الإيراني، لكنه أكد في الوقت نفسه أن حظوظ التأهل تبقى مرتبطة بمدى جاهزية الفريق واستعداداته الفنية قبل انطلاق البطولة. الطموح يجب أن يتجاوز مرحلة المجموعات. واتفق المدرب السوري أحمد عزام مع اقتراح نزار محروس بأن مجموعة المنتخب السوري في كأس آسيا 2027 تبدو متوازنة نسبيا، معتبرا أن “نسور قاسيون” تجنبوا الوقوع في مجموعات أكثر تعقيدا، مثل مجموعة المنتخب العراقي التي تضم أستراليا وطاجيكستان وسنغافورة. وقال عزام لعنب بلدي إن المنتخب الإيراني يظل المنافس الأصعب في المجموعة، واصفًا إياه بـ”الفريق العنيد” الذي كان دائمًا منافسًا قويًا للمنتخب السوري في المواجهات السابقة. أما بالنسبة للمنتخب الصيني، فيرى عزام أن المنتخب السوري يملك أفضلية نسبية في الفترة الأخيرة، استنادا إلى النتائج والمستويات التي أظهرها الفريقان خلال السنوات الماضية، لكنه حذر في الوقت نفسه من الاستهانة بالمنتخب القيرغيزي، لافتا إلى أن الأخير قدم أداء جيدا خلال مشاركته الأخيرة في كأس آسيا، وأثبت قدرته على خلق المتاعب أمام منتخبات أقوى منه على الورق. وأضاف عزام أن تطلعات الشارع الرياضي السوري في ظل المرحلة الحالية التي يقودها المدرب الإسباني خوسيه لانا، لا يجب أن تقتصر على مجرد تجاوز دور المجموعات، بل الوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة، خاصة مع التطور الذي شهده الفريق في السنوات الأخيرة. وعلى الجانب الفني، اعتبر عزام أن الفريق لا يزال يعاني من عدم الاستقرار على مستوى التشكيلة الأساسية، نتيجة الغيابات والإصابات الكثيرة، وهو ما جعل من الصعب حتى الآن تحديد البنية المستقرة التي يعتمد عليها الجهاز الفني. وأشار إلى أن المباراتين الوديتين المقبلتين أمام بيلاروسيا والبحرين تمثلان فرصة مهمة للجهاز الفني للاستقرار على التشكيلة الأساسية، وإعطاء المدرب صورة أوضح عن احتياجات الفريق قبل التوجه إلى السعودية والمنافسة في البطولة القارية. كأس آسيا.. الاختبار الأكبر لاستمرارية لانا؟ للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، سيلعب مدرب للمنتخب السوري في بطولتين متتاليتين مع نسور قاسيون، بعد أن قاد المدرب الإسباني خوسيه لانا المنتخب سابقاً في كأس العرب في قطر، قبل أن يستعد الآن للمنافسة في كأس آسيا 2027 في السعودية، في تجربة قد تشكل المرحلة الأهم في تقييم مشروعه مع المنتخب السوري. يرى المحلل الرياضي داني شرف أن تقييم أي مدرب منتخب وطني لا يمكن ربطه بالنتائج فقط، بل بمجموعة عوامل تتعلق بطبيعة المشروع الرياضي والإداري المحيط به. وأوضح شرف لعنب بلدي أن استقرار مدرب أي منتخب وطني يجب أن يرتكز أولاً على وجود مشروع حقيقي لبناء هوية فنية واضحة، وهو ما يتطلب عادة فترة تتراوح بين خمس وعشر سنوات، وليس مجرد بطولة أو تصفيات قصيرة. وأضاف أن نجاح لانا يرتبط أيضاً بحجم الصلاحيات التي يمتلكها، سواء على مستوى التدخل في الجوانب المتعلقة باللاعبين مع أنديتهم، أو حصوله على حرية اختيار نوع المباريات الودية التي تساعده على ترسيخ أفكاره التكتيكية. كما أشار شرف إلى أن لانا يحتاج إلى حماية ودعم حقيقيين من اتحاد الكرة، حتى في فترات تراجع النتائج، بالإضافة إلى روزنامة واضحة للمسابقات المحلية وإحصائيات دقيقة عن اللاعبين، مما سيساعده على بناء فريق مستقر ومحدد المعالم. وأشار شرف إلى أن الاستقرار اللوجستي والمعيشي للمدرب عامل أساسي أيضاً، سواء على صعيد الإقامة أو توفير متطلبات العمل اليومية، معتبراً أن غياب هذه التفاصيل يجعل مهمة أي جهاز فني أكثر تعقيداً. قراءة هذه العوامل في الواقع السوري تقود إلى استنتاج مفاده أن العديد من المدربين الذين يقودون المنتخب الوطني يفعلون ذلك إما لتحسين سيرتهم الذاتية من خلال تدريب المنتخب الوطني، أو من باب الرواتب التي قد لا تتوفر لهم في أماكن أخرى، في ظل غياب مشروع طويل الأمد يضمن استقراراً فنياً حقيقياً، بحسب ما أوضح شرف في قراءته للواقع الفني. وأكد أن مسألة استمرار المدرب لبطولتين متتاليتين تكاد تكون نادرة، ليس فقط في سوريا، بل أيضاً في عدد من المنتخبات العربية، كالعراق ولبنان وبعض المنتخبات الخليجية، على عكس المنتخبات العالمية التي تعتمد على خطط استراتيجية طويلة المدى واستقرار إداري وفني واضح المعالم. سجل مواجهات سوريا أمام منتخبات مجموعتها الآسيوية. يحمل تاريخ مواجهات المنتخب السوري أمام منتخبات مجموعته في كأس آسيا 2027 فارقاً واضحاً، بين مواجهات سابقة في البطولة القارية وأخرى اقتصرت على التصفيات الآسيوية. وسبق للمنتخب السوري أن واجه المنتخب الإيراني مرتين في كأس آسيا. الأولى كانت خلال نسخة 1980 من دور المجموعات، وانتهت بالتعادل السلبي. وجاءت الثانية في الدور ربع النهائي لكأس آسيا 2024، عندما تعادل الفريقان 1-1 في الوقت الأصلي، قبل أن يتأهل المنتخب الإيراني عبر ركلات الترجيح بنتيجة 5-4. أما المنتخب الصيني، فقد واجه الفريقان ثلاث مرات في تاريخ كأس آسيا، جميعها في دور المجموعات. وفاز المنتخب السوري في المواجهة الأولى خلال نسخة 1980 بنتيجة 1-0. وخسر المنتخب السوري أمام الصين في نسختي 1988 و1996 بنتيجة 3-0 في المباراتين. في المقابل، لم يواجه المنتخب السوري منتخب قرغيزستان من قبل في نهائيات كأس آسيا، فيما خاض عدة مباريات في تصفيات كأس العالم. وخسر المنتخب السوري أمام قيرغيزستان بنتيجة 2-1 في تصفيات كأس العالم 1998. وتعادل الفريقان 1-1 في تصفيات كأس العالم 2006. وفاز المنتخب القيرغيزي مرة أخرى بنتيجة 1-0 في نفس التصفيات. سوريا تواجه إيران والصين في كأس آسيا 2027 ذات صلة

سوريا عاجل

محروس: مجموعة سوريا بدنية.. وعزام: الطموح يجب أن يتجاوز الدور الأول

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#محروس #مجموعة #سوريا #بدنية. #وعزام #الطموح #يجب #أن #يتجاوز #الدور #الأول

المصدر – عنب بلدي