اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-24 09:33:00
وزارة الداخلية السورية تعتقل أمجد اليوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن في دمشق. وأعلنت الوزارة اعتقال أمجد اليوسف من قبل قوى الأمن الداخلي، خلال عملية أمنية نفذتها في ريف حماة، صباح اليوم الجمعة 24 من نيسان، وأفاد مراسل عنب بلدي في حماة أن اعتقاله جاء في قريته “نبع الطيب” التابعة لمنطقة السقيلبية بريف حماة. أظهر تسجيل مصور إلقاء القبض على منفذ مجزرة التضامن أمجد اليوسف من قبل الأمن الداخلي في سوريا. ويظهر اليوسف في التسجيل المصور داخل سيارة تابعة للأمن الداخلي، محاطا بمجموعة من العناصر. ويُعرف اليوسف بأنه أحد منفذي مجزرة حي “التضامن” بدمشق عام 2013، وظهر في تسجيل مصور لعملية في المجزرة نفذت قتلاً ميدانياً راح ضحيته 41 شخصاً ودفنهم في مقبرة جماعية. كما أنه متهم بتنفيذ نحو اثنتي عشرة عملية قتل جماعي أخرى. وتم القبض على مسؤولين آخرين مسؤولين عن المذبحة. وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت القبض على المسؤولين عن مجزرة “التضامن” في 17 شباط/فبراير 2025، وحينها قال مدير أمن دمشق المقدم عبد الرحمن الدباغ لوكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، إن الأجهزة الأمنية ألقت القبض على “أحد رؤوس المجرمين المسؤولين عن مجزرة التضامن في دمشق قبل 12 عاماً”. وأضاف أن التحقيقات الأولية قادت الجهات الأمنية إلى القبض على عدد من الأشخاص الذين شاركوا في المجزرة، وتم القبض على اثنين منهم. ما هي مجزرة “التضامن”؟ كشف تحقيق لصحيفة الغارديان البريطانية، معلومات عن مجزرة ارتكبتها قوات النظام السوري المخلوع، في 16 نيسان/أبريل 2013، في حي التضامن بدمشق، وأدت إلى مقتل 41 شخصاً ودفنهم في مقبرة جماعية. جاء ذلك من خلال عرض مقطع فيديو يوثق إطلاق النار على عشرات الأشخاص ودفنهم في مقبرة جماعية ومن ثم حرق جثثهم على يد عناصر النظام السوري، بحسب التحقيق الذي نشرته الصحيفة البريطانية، في 27 نيسان 2022. واستند التحقيق إلى وثائق وشهادات قدمها الباحثان أنصار شحود والبروفيسور أوغور أوميت أنغور، من مركز الهولوكوست والإبادة الجماعية بجامعة أمستردام، نقلاً عن جندي سابق في قوات النظام تمكن من الحصول على المقطع. وذكرت صحيفة الغارديان البريطانية، في تشرين الأول/أكتوبر 2022، أن أمجد يوسف، أبرز المسؤولين عن “مجزرة التضامن”، كان لا يزال في وظيفته (آنذاك) في قاعدة عسكرية قرب دمشق، كما اتهمه زملاؤه بتنفيذ نحو 12 عملية قتل جماعي أخرى. وقال النظام حينها إن التسجيل الذي يصور مجزرة “التضامن” مفبرك. واعتمد الصحفيان اللذان أجريا التحقيق، أنصار شحود والبروفيسور أوغور أوميت أنجور، على جمع قصص الناجين وعائلاتهم، والتحدث مع مرتكبي الانتهاكات أنفسهم، من خلال إنشاء حساب على منصة “فيسبوك” لأنصار شحود، وضعت عليه صورتها الشخصية، لكنها استخدمت اسمًا وهميًا “آنا”، لإبلاغها بأن ضباط ومسؤولين في صفوف النظام يستخدمون المنصة على نطاق واسع. ذات صلة إذا كنت تعتقد أن المقال يحتوي على معلومات غير صحيحة أو لديك تفاصيل إضافية أرسل تصحيحًا إذا كنت تعتقد أن المقال ينتهك أي مبادئ أخلاقية أو معايير مهنية أرسل شكوى



