اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-06 16:44:00
شهدت مديرية التربية في محافظة السويداء، حالة من التوتر، بعد دخول مجموعة مسلحة إلى مبنى المديرية، واعتدت على موظفي المديرية. وأكدت مصادر محلية لمراسل عنب بلدي في السويداء أن هجوم مجموعة مسلحة على المديرية، جاء كمحاولة لمنع الموظفين من مواصلة عملهم، على خلفية قرار تغيير مدير التربية. وتأتي هذه التطورات بعد القرار الذي أصدرته وزارة التربية السورية، في الأول من نيسان/أبريل الماضي، بتعيين صفوان بلان مديراً لتربية السويداء بدلاً من ليلى جحجاح، ما أثار جدلاً كبيراً في المدينة. ورفض موظفو المديرية مغادرة المبنى، مما أدى إلى حدوث توتر وإطلاق نار على باب المديرية لترهيب الموظفين وإجبارهم على المغادرة. وأفاد مراسل عنب بلدي أن عددًا من الموظفين والمسؤولين في المديرية توجهوا إلى قيادة الأمن الداخلي في السويداء التابعة للرئاسة الروحية، لتقديم شكوى على خلفية الحادثة، فيما لم تصدر أي توضيحات رسمية بشأن الحادثة حتى الآن. وذكرت منصة “السويداء 24” أن المجموعة المسلحة تابعة للمكتب الأمني التابع لـ”الحرس الوطني” التابع للرئاسة الروحية. بلان يعلن اعتذاره عن مهامه. من جهة أخرى، اعتذر مدير التربية الجديد صفوان بلان عن مهامه بعد الحادثة، معتبراً ذلك تجنباً للانقسام الداخلي في السويداء، وتنفيذاً لقرار الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز حكمت الهجري. وأشار عبر صفحته في الفيسبوك إلى أن موافقته على المهمة جاءت تلبية لمطالب الكوادر والأطر التربوية، وليس طمعاً في المنصب. مدير تربية السويداء صفوان بلان يعلن اعتذاره عن مهامه – 6 نيسان 2026 (صفوان بلان/ فيس بوك) أفادت منصة الراصد المعنية بالأخبار في السويداء، أن مدير التربية الجديد صفوان بلان اعتذر عن مهامه في مبنى قيادة الأمن الداخلي، بعد التوتر الشديد الذي تشهده مديرية التربية منذ صباح اليوم، والذي أطلق خلاله النار في الهواء ومنع الموظفين من الدخول. وأشارت إلى أن الموظفين فوجئوا صباح اليوم بدخول أشخاص إلى المكاتب يطلبون منهم مغادرة مبنى التعليم، وعندما اشتدت الفوضى أمام مبنى التعليم، استخدم أحد الأشخاص مسدساً عسكرياً وأطلق النار في الهواء لتفريق المتجمهرين. “السعي لفرض منطق الفوضى”. بدوره، قال الزعيم الدرزي المقرب من الحكومة ليث البلعوس، إن الاعتداء على مديرية التربية ودوائر الدولة، مشهد يعكس بوضوح حجم الخطر الذي تمثله المشاريع الانفصالية، ومحاولات فرض الأمر الواقع بقوة السلاح. وأضاف أن ما حدث في مبنى مديرية التربية وما رافقه من ترويع للموظفين والمدنيين ليس حادثة منعزلة، على حد تعبيره، بل يأتي ضمن سياق ممنهج يهدف إلى ضرب مؤسسات الدولة وزعزعة الاستقرار “خدمة لأجندات لا علاقة لها بمصلحة أهالي السويداء”. واعتبر أن الاعتداء على مسؤول أثناء قيامه بواجبه هو “تجاوز خطير”، مما يؤكد أن هناك من يسعى إلى فرض منطق الفوضى على حساب القانون، وهو أمر مرفوض. ودعا أهالي السويداء بكافة فعالياتهم الدينية والاجتماعية والوطنية إلى اتخاذ موقف واضح وحازم ضد هذه الممارسات التي تسيء إلى تاريخ المحافظة ومكانتها وتهدد حاضرها ومستقبل شعبها، بحسب تعبيره. وشدد على أن صمت المجتمع لم يعد خيارا، وأن حماية السلم الأهلي والحفاظ على كرامة الناس ومؤسساتهم تتطلب موقفا مسؤولا يضع حدا لكل من يحاول العبث بأمن المحافظة تحت أي شعار، لافتا إلى أن السويداء التي كانت دائما رمز الكرامة والوطنية، لن تكون بيئة للفوضى أو منصة لمشاريع التقسيم. قطاع التعليم في السويداء.. الطلاب ضحية. ويعاني القطاع التعليمي في المدينة من تدهور متزايد في ظل نقص أعداد المعلمين، وعدم صرف الرواتب بشكل مستمر للمعلمين، بالتوازي مع عدم متابعة مصير طلاب الشهادة الثانوية بعد أحداث تموز 2025. وأجرت مديرية تربية السويداء، خلال الأشهر الماضية، امتحانات الشهادة الثانوية التي كان مقرراً إجراؤها في شهر تموز الماضي، لكنها تأجلت بسبب الأحداث. وسبق أن أكد مصدر في تربية السويداء، رفض الكشف عن اسمه، لعنب بلدي أن المديرية حاولت عدة مرات التواصل مع وزارة التربية لحل مشكلة طلاب المرحلة الثانوية، إلا أنها لم تتلق أي تعاون أو استجابة، ما أدى إلى قرار إجراء الامتحانات. وكانت عنب بلدي توجهت إلى وزارة التربية لمعرفة حقيقة عدم استجابتها للمديرية، ومزاعم إهمالها في متابعة امتحانات الشهادة الثانوية، وما إذا كانت ستعترف بالشهادات الممنوحة، لكنها تجنبت الرد. تدهور الأوضاع المعيشية. وأفاد مراسل عنب بلدي في السويداء، أن أهالي المدينة خرجوا في وقفة احتجاجية في ساحة الكرامة، الأحد 5 نيسان، طالب خلالها المشاركون بتنحي “اللجنة القانونية العليا”، على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية. وتشهد محافظة السويداء تدهوراً سريعاً في الأوضاع المعيشية وتكاليف الحياة، في ظل اتساع الفجوة بين دخل الأسر ونفقاتها الأساسية، مع استمرار الأزمات الخدمية وارتفاع أسعار المواد الغذائية والأدوية بشكل متزايد. وناقشت عنب بلدي، في تقرير سابق، الأوضاع المعيشية والاقتصادية المعقدة في السويداء، إذ تتقاطع وفرة السلع في الأسواق مع عدم قدرة الأهالي على تأمين احتياجاتهم الأساسية، وسط غياب الدخل وارتفاع الأسعار وتراجع الخدمات العامة. وبينما يعتمد السكان على الجهود الفردية والمساعدات الإنسانية وتحويلات المغتربين لتأمين احتياجاتهم، تتزايد الأعباء في مختلف القطاعات الحيوية، من الصحة والإسكان والتعليم إلى المياه والطاقة والنقل. وأبرزت البيانات الميدانية حجم التحديات التي تواجه الأهالي، إذ تختلف حدة الأزمة من قطاع إلى آخر، إلا أنها تشترك جميعا في التأثير المباشر على الاستقرار المعيشي للسكان. وتواصل “اللجنة القانونية العليا” وقوات “الحرس الوطني” إدارة الشؤون الإدارية لمحافظة السويداء. وهما هيئتان تابعتان للقيادة الروحية للطائفة الدرزية بعد أن رفضت “اللجنة القانونية”، في تشرين الأول 2025، أي تدخل مما أسمته “حكومة دمشق” في شؤون السويداء، داعية جميع العاملين في الشأن العام إلى التمسك بروح “المسؤولية الوطنية”، والوقوف صفاً واحداً في وجه محاولات “الهيمنة والتفكك”، والعمل على حفظ الكرامة. السويداء ومؤسساتها مستمرة في خدمة الشعب، بعيداً عما وصفته بـ”التبعية والخضوع”. أحداث السويداء بدأت الأحداث في السويداء، في 12 تموز 2025، بعد عمليات خطف متبادلة بين سكان حي المقوص في السويداء، ذي الأغلبية البدوية، وعدد من أبناء الطائفة الدرزية. وفي اليوم التالي تطورت إلى اشتباكات متبادلة. وفي 14 تموز/يوليو، تدخلت الحكومة السورية لحل النزاع، لكن تدخلها ترافق مع انتهاكات ضد المدنيين من الطائفة الدرزية، ما دفع الفصائل المحلية إلى الرد، بما في ذلك تلك التي كانت تتعاون مع وزارتي الدفاع والداخلية. وخرجت القوات الحكومية، في 16 تموز/يوليو، من السويداء، بعد تعرضها لضربات إسرائيلية، أعقبتها انتهاكات وعمليات انتقامية ضد السكان البدو في المحافظة، ما أدى إلى إرسال أرتال عسكرية على شكل “مفارز عشائرية” لدعمهم. وبعد ذلك توصلت الحكومة السورية وإسرائيل إلى اتفاق بوساطة أمريكية لوقف العمليات العسكرية. وشكلت القيادة الروحية للطائفة الدرزية، “اللجنة القانونية العليا” في السويداء، في 6 آب 2025، وهي هيئة لإدارة شؤون المحافظة الخدمية والأمنية، بعد انسحاب القوات الحكومية. وضمت «اللجنة» ستة قضاة، إضافة إلى أربعة محامين آخرين. السويداء.. “اللجنة القانونية” تتهم الحكومة بـ”حملات التضليل” والمحافظ يرد. متعلق ب



