اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-01 17:23:00
رد مصرف التوفير، أحد البنوك الحكومية الستة، اليوم الجمعة، 1 من أيار، على بيان للهيئة المركزية للرقابة المالية قال فيه إن اختلاسات حدثت في المصرف بقيمة 764 ألف دولار، بحسب ما أكده مصدر مسؤول في المصرف لعنب بلدي. ونفى المصدر أن يكون نظام العمليات الذي حدثت فيه عملية الاختلاس تابعاً لمصرف التوفير، مؤكداً أن النظام المذكور تابع لتطبيق “شام كاش”. الجهاز المركزي: قضيتا فساد في مصرف التوفير. قال الجهاز المركزي للرقابة المالية في سوريا إنه تم الكشف عن قضيتي فساد داخل مصرف التوفير وفي منطقتين مختلفتين، تتعلقان بالاختلاس وإساءة استخدام الائتمان واستغلال الوظيفة، مما أدى إلى أثر مالي يقدر بنحو 764 ألف دولار أمريكي، خلال العام 2026. وأوضحت الوكالة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية (سانا)، أنه بعد تدقيق السجلات المالية الخاصة وجرد مفاجئ للأموال والخزينة الرئيسية في مصرف التوفير وفي مكتب القطيفة، تبين أن مدير المكتب، الذي يعمل في نفس الوقت أمين صندوق فرعي، قام بتحويل مبلغ 694.379 دولاراً على عدة دفعات من حسابات البنك إلى شخص خارج الدولة. وأظهرت التحقيقات أن مديرة المكتب اتفقت مع الشخص المقيم خارج سوريا على إعادة المبلغ لها بعد دخوله إلى البلاد عبر معبر نصيب الحدودي، حيث كان يؤكد لها مع كل تحويلة أنها ستكون الأخيرة. وخلال التدقيق في أموال مصرف التوفير – مكتب قطنا، تبين أن أمين الصندوق لديه نقص بقيمة 70 ألف دولار، إضافة إلى تمرير مبلغ 1500 دولار من الأوراق النقدية المزورة. وتبين خلال التحقيق قيامه بتحويل مبالغ مالية من الحسابات البنكية إلى حسابه الشخصي ثم تحويلها إلى شخص آخر. وتراوحت هذه المبالغ بين 10 آلاف و15 ألف دولار في كل مرة. – الحجز على الأموال المنقولة وغير المنقولة لأصحاب العلاقة. واتخذ الجهاز إجراءات لمنع مغادرة مديرة مكتب بنك القطيفة للتوفير، ووضع الحجز التحفظي عليها وعلى أموال زوجها المنقولة وغير المنقولة، لضمان استرداد المبالغ المختلسة، والبالغة 694.379 دولارًا أمريكيًا. كما تم تطبيق إجراء قبض اليد على أمين صندوق بنك التوفير – مكتب قطنا، وتم وضع الحجز التحفظي على أمواله المنقولة وغير المنقولة لضمان استرداد كامل المبلغ المختلس البالغ 70 ألف دولار أمريكي. ويؤكد الجهاز أنه ستكون هناك محاسبة ومحاسبة في كل زمان ومكان، فالفساد لا يعرف فترة زمنية محددة ولا يرتبط بأشخاص محددين. وعليه، يبرز دور الرقابة في تحقيق العدالة وحماية المال العام والحفاظ عليه في كل زمان ومكان، وتطبيق القانون على الجميع. «التوفير»: اختلاس في «النقود الشامية» خارج نطاق عمليات البنك. المصدر المسؤول في مصرف التوفير، (طلب عدم ذكر اسمه)، قال لعنب بلدي إن عمليات القطع الأجنبي التي كانت تتم من نوافذ مصرف التوفير كانت تابعة لبرنامج “شام كاش”، كما كان معروفًا، مؤكدًا أن نظام عمليات المصرف والضوابط الممنوحة له من مصرف سوريا المركزي لا تسمح له بالتعامل بالعملات الأجنبية. وقال المصدر إن الإيداعات تتم من قبل المؤسسات والجهات لدى فروع الادخار لصالح مصرف سوريا المركزي عبر “شام كاش”. وأوضح أن العملية التي حدث فيها الاختلاس هي خارج النظام المصرفي الذي يستخدمه بنك الادخار وليست جزءا من نظام عملياته، وبالتالي لا يملك البنك صلاحيات مراجعتها أو مراقبتها أو مراقبتها. وأضاف المصدر: «ما حدث هو أن الاختلاس حصل عن طريق أحد موظفي مصرف التوفير، منذ أكثر من شهر، ومسؤولية المصرف تقتصر على ذلك». البنك المركزي “على علم بتحذيرات شام كاش”. وكشف المصدر لعنب بلدي أن مصرف سوريا المركزي كان على علم بحالة عمل نظام “شام كاش”، والتحذيرات التي ستتبع استمرار هذا الوضع، والموضوع في طريقه إلى الحل، معربًا عن أمله في اتخاذ البنك المركزي ووزارة المالية السورية إجراءات بهذا الخصوص، لإنصاف المصرف. وأبدى المصدر استغرابه من تصريح الجهاز المركزي للرقابة المالية بأن المبالغ تعود لمصرف التوفير، علما أن المصرف لا يملك فعليا أي أرصدة بالدولار أو العملات الأجنبية، ولا علاقة له بعمل النظام الذي حدثت من خلاله عملية الاختلاس. وعن سبب اختيار تطبيق “شام كاش” للعمل عبر نوافذ مصرف التوفير، أكد المصدر أن المصرف تلقى تعليمات شفهية (وليس كتاباً رسمياً) من مصرف سورية المركزي للسماح بالعمل عبر نوافذ المصرف. “التوفير”: لا نملك صلاحية ضبط عمليات “شام كاش”. وقدم بنك الادخار توضيحا مماثلا على صفحته على الفيسبوك. وقالت إنه رداً على ما نشرته الهيئة المركزية للرقابة المالية بشأن عملية الاختلاس ضمن مقري المصرف في القطيفة وقطنة التابعتين لفرع مصرف التوفير بريف دمشق، يجدر التوضيح أن مصرف التوفير غير مسموح له بالتعامل بالعملات الأجنبية إطلاقاً، وأن جميع المبالغ والأرصدة لديه هي بالليرة السورية فقط. وأضاف. وأوضح البنك أن عمليات الاختلاس المذكورة في تقرير الجهاز والتي تمت بالعملات الأجنبية تمت باستخدام مقراته كنافذة فقط، ولم يكن لديه أي صلاحيات لرصد أو ضبط هذه العمليات. وشددت على حرصها الدائم على حماية المال العام وملاحقة الفاسدين وكل من يسعى للإضرار بالمال العام. كيف بدأ عمل تطبيق “شام كاش”؟ وفي منتصف نيسان 2025، قررت وزارة المالية السورية إيداع كافة رواتب العاملين في القطاع العام عبر تطبيق “شام كاش”، على أن تتم الموافقة عليه كوسيلة. ووجه الصرف الرسمي للرواتب، اعتباراً من بداية شهر أيار/مايو من العام نفسه، إلى كافة المحاسبين الإداريين في الجهات العامة ذات الصبغة الإدارية، والمديرين الماليين في الجهات ذات الصبغة الاقتصادية، مع طلب إصدار أوامر صرف الرواتب والأجور وتعويضات العاملين، وإيداعها في حساب “شام كاش” المفتوح لدى مصرف سوريا المركزي. ويجب أن تكون أوامر الصرف الواجب تقديمها مرفقة بملف “إكسل” يتضمن اسم العامل بالكامل ورقم الحساب والمبلغ الصافي. وبحسب النموذج المعتمد، بحسب ما جاء في التعميم، فإن الاعتماد على تطبيق “شام كاش” كوسيلة لصرف الرواتب، أثار مخاوف كثيرة لدى السوريين، كون التطبيق غير متوفر على متجر التطبيقات، ويمكن تحميله على الهواتف عبر رابط خارجي، كما فتح التعميم باب التساؤلات حول سبب قرار الوزارة بهذه الخطوة، وآثارها. مبررات المالية لاستخدام تطبيق “شام كاش” بعد قرار قصر تسليم الرواتب على الحسابات بتطبيق “شام كاش”، بررت وزارة المالية قرارها بعدة مبررات، منها تسهيل عملية صرف الرواتب، بدوره قال مسؤول الموازنة والسياسة المالية صالح العبد، إن الوزارات والهيئات والمؤسسات الحكومية رفعت القوائم التي تتضمن حسابات الموظفين “شام كاش” بعد أن قدم العمال بيانات حساباتهم إلى المديرين الفرعيين في حساباتهم أما المؤسسات، في حين سيتم صرف رواتب الأشخاص الذين لم يتمكنوا من فتح حساب في “شام كاش” أو تحميل التطبيق لأسباب مثل الشيخوخة أو عدم امتلاك الهواتف الذكية أو عدم الإلمام باستخدام التطبيقات، مباشرة من خلال المحاسبين الإداريين في الجهات التي يعملون فيها، بعد تحويل قيمة الرواتب من حسابات “شام كاش” إلى المحاسبين الإداريين المعنيين. وبحسب تصريح مساعد الوزير صالح العبد، فإن قرار وزارة المالية يأتي في إطار تسريع عملية الدفع الإلكتروني وتعزيز مبدأ الشفافية، وتسهيل صرف المستحقات المالية للعاملين في القطاع العام. وبحسب قوله، فإن “شام كاش” بحاجة إلى تطوير من قبل خبير الأمن الرقمي يحيى صبيح. وقال لعنب بلدي إن الاختبارات التقنية لم تكشف عن وجود برمجيات خبيثة أو سلوك مشبوه داخل التطبيق، لكن غياب خطوة المصادقة الثنائية عند إرسال الأموال يشكل نقطة ضعف، خاصة في حال الوصول إلى حساب شخصي. ونتيجة لتسرب بيانات تسجيل الدخول، فمن الأفضل أن يتضمن التطبيق آلية تحقق متعددة الطبقات لضمان أمان المعاملات المالية، خاصة في ظل البيئة التقنية الحالية غير المستقرة داخل سوريا. ورغم أن التطبيق يتطلب الكثير من المعلومات لإنشاء الحساب، وبالتالي يقوم القائمون عليه بإجراء تحديثات دورية لمحاولة زيادة حماية بيانات المستخدم، إلا أن هذا لا ينفي أهمية وجود بنية قانونية وفنية لحماية البيانات، مثل استخدام بروتوكولات التشفير المتقدمة (مثل HTTPS وTLS)، وتخزين البيانات الحساسة بطريقة مشفرة. ومن الأفضل أن يوضح التطبيق سياسة الخصوصية الخاصة به، بما في ذلك البيانات التي يتم جمعها ولأي أغراض. الغرض، ومن يحق له الوصول إليها، بحسب صبيح، فإن الأذونات التي يطلبها التطبيق حاليًا لا تبدو زائدة أو إلزامية، ومن الأفضل أن يقدم التطبيق شرحًا واضحًا لكل إذن يطلبه، وسبب حاجته، ومن الجيد أيضًا إضافة خيار “عدم السماح” للأذونات غير الأساسية، مع ضمان استمرار التطبيق في العمل، مما يعزز الشفافية ويقلل المخاوف المتعلقة بانتهاكات الخصوصية. وبرر صبيح أن السبب الرئيسي وراء غياب تطبيق “شام كاش” عن المتاجر الرسمية هو العقوبات المفروضة على سوريا، خاصة أنه تطبيق مالي، ما يعني أنه سيكون كذلك. ويخضع لرقابة صارمة من قبل “أبل” و”جوجل”، حيث تفرض المتاجر التابعة لها متطلبات أمنية صارمة، فضلا عن الامتثال القانوني والفني، مثل سياسة حماية البيانات والكشف عن طريقة جمع المعلومات ومعالجتها، والتي قد يفتقر إليها التطبيق حاليا بالإضافة إلى العقوبات. قد يكون السبب أيضًا هو أن التطبيق لا يلبي المتطلبات والمتطلبات الأمنية الصارمة التي تفرضها المتاجر الرسمية، حيث أن إدراج التطبيق في هذه المتاجر لا يتطلب الامتثال القانوني فحسب، بل يتطلب أيضًا الامتثال الفني، مثل سياسة حماية البيانات والإفصاح عن طريقة جمع المعلومات ومعالجتها، وهي. ما قد يفتقر إليه التطبيق حاليًا


