اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-12 12:04:00
فجع المجتمع السوري وأهالي محافظة درعا بمقتل الطبيبة السورية روز الحريري في ألمانيا، على يد شخص رفضت الارتباط به، ما أثار موجة حزن واستنكار واسعة، وسط متابعة التحقيقات الجارية في ملابسات الحادثة. تنحدر روز الحريري من بلدة إبطع بالريف الأوسط من محافظة درعا جنوبي سوريا. وهي من مواليد عام 2001، وتنتمي إلى عائلة معروفة في المنطقة، حيث أن والدها هو المهندس أنس الحريري. وبحسب الناشطين، فإن روز تحمل الجنسيتين السورية والأوكرانية لأن والدتها أوكرانية. عرفت في دائرتها الاجتماعية بأنها شابة طموحة ومجتهدة، حيث درست الطب البشري في جامعة دمشق وتخرجت فيها، قبل أن تقرر متابعة مسيرتها العلمية في ألمانيا. غادرت مع بداية عام 2025 إلى ألمانيا بهدف التخصص والعمل في المجال الطبي، بعد استكمال الإجراءات اللازمة لذلك. دخلت البلاد باستخدام جواز سفرها الأوكراني، الذي سمح لها بالإقامة القانونية دون الحاجة إلى إجراءات توحيد أو تأشيرات إضافية. خلفية العلاقة مع المشتبه به: وبحسب المعلومات المتداولة، التقت روز بالشاب المتهم بارتكاب الجريمة أثناء قيامه بترجمة بعض أوراقها، كما كان يعمل في أحد مكاتب الترجمة. وفي وقت لاحق، حاول الشاب التقرب منها وطلب الارتباط بها عدة مرات، إلا أنها رفضت تلك الطلبات بشكل واضح. وتشير البيانات إلى أن الأمر تطور لاحقاً إلى مضايقات وتهديدات متكررة، ما دفعها إلى اتخاذ الإجراءات القانونية لحماية نفسها. وبالفعل رفعت الضحية دعوى قضائية أمام القضاء الألماني، ما دفع محكمة جينا إلى إصدار قرار بمنع الشاب من الاقتراب منها. كما ألزم القرار المتهمين بدفع تكاليف المحكمة التي بلغت نحو 1500 يورو، مع إنذار صريح بأن مخالفة القرار قد تؤدي إلى غرامة تصل إلى 250 ألف يورو أو السجن لمدة ستة أشهر. تفاصيل الحادثة: وقعت الجريمة في ألمانيا، والمعلومات الأولية تشير إلى مقتل الضحية اختناقا. وبعد وقوع الجريمة، اتصل الجاني بنفسه بسيارة إسعاف قبل أن يسلم نفسه لاحقا للشرطة الألمانية. وتجري السلطات الألمانية حاليا تحقيقا شاملا في ملابسات الحادث، يشمل مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، وجمع أدلة الطب الشرعي، والاستماع إلى الشهادات المتعلقة بالقضية. ردود فعل واسعة: أثارت الحادثة صدمة كبيرة بين أهالي محافظة درعا والجالية السورية في الخارج، حيث عبر الكثيرون عن حزنهم العميق لفقدان شابة كانت تسعى لبناء مهنة في مجال الطب وخدمة المجتمع. كما أصدرت عشيرة المقداد بيانا قدمت فيه تعازيها لعائلة الحريري، مؤكدة أنها ترفع الغطاء عن المتهم إذا ثبتت إدانته، وأنها تضع نفسها تحت حكم القانون والأعراف، فيما أبدت استعدادها لتحمل التبعات القانونية والاجتماعية المرتبطة بالحادث. واعتبر عدد من المراقبين أن هذا الموقف يعكس محاولة احتواء التوتر الاجتماعي ومنع أي تصعيد أو فتنة بين العائلات.




