سوريا – من سوريا.. باراك يعيد مشروع “البحار الأربعة” بديلاً عن “هرمز”

اخبار سوريا27 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – من سوريا.. باراك يعيد مشروع “البحار الأربعة” بديلاً عن “هرمز”

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-26 22:54:00

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، إن منطقة الشرق الأوسط تمر بما وصفها بـ”لحظة تاريخية استثنائية تمتلك فيها سوريا القدرة الروحية والجغرافية والجيوسياسية لتكون جزءاً من حل معضلة مضيق هرمز والبحر الأحمر”. كلام باراك جاء خلال مؤتمر حواري، حضرته عنب بلدي، عقده المجلس الأمريكي الأطلسي ومجلس الأعمال الأمريكي السوري في واشنطن، اليوم الخميس 26 آذار، وشاركت فيه شركات الطاقة والنفط والتكنولوجيا الأمريكية والرئيس التنفيذي لشركة النفط السورية يوسف قبلاوي، بحضور مبعوث سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي ومساعد نائب وزير الخارجية الأمريكي جاكوب ماكغي. ويثير إغلاق مضيق هرمز، مع استمرار الهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، ورد طهران عليها، مخاوف بشأن صادرات النفط والغاز من المنطقة، وتأثير أي تعطيل محتمل على الأسواق العالمية. باراك: إيجاد طريق بديل إلى هرمز والبحر الأحمر. ويعتقد المبعوث توماس باراك أن الفرص لا تكمن في إنتاج النفط والغاز فحسب، بل في خطوط الأنابيب أيضاً. لكن عند النظر إلى خطوط الأنابيب نجد أنها تاريخياً لم تعمل بكفاءة، حيث لم يتم استخدامها إلا بحوالي 30% من طاقتها في المنطقة، والسبب هو الحروب المستمرة والانقطاع الأمني ​​وضعف البنية التحتية ونقص الاستثمارات الرأسمالية. لكن المبعوث الأمريكي أوضح أن هذه الفرصة “الاستثنائية” تظهر اليوم نتيجة تحديات كبيرة، خاصة في ظل الظروف الحالية، حيث يشكل كل من مضيق هرمز والبحر الأحمر معضلة كبيرة. لذلك، نحن بحاجة إلى إيجاد مسار بديل يوفر حلاً مختلفًا. يمكن الإشارة إلى أن خطوط الأنابيب المحلية والدولية تتقاطع في سوريا، بحسب ما نقلته عنب بلدي عن باراك، الذي أضاف أنه كان هناك مشروع يعرف بـ”مشروع البحار الأربعة” تم طرحه في عهد نظام الأسد المخلوع. ويقوم المشروع على جعل سوريا حلقة وصل بين الخليج العربي وبحر قزوين والبحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأسود، أي أن تركيا وسوريا يمكن أن تصبحا مركزا لإعادة توزيع الطاقة. ومشروع “ربط البحار الأربعة” هو مقترح طرحه الرئيس التركي السابق عبد الله غول، عام 2009، أثناء زيارته لسوريا ولقائه برئيس النظام السابق بشار الأسد، وأعلن بموجبه أنه يريد تعاوناً غير محدود بين أنقرة ودمشق، داعياً الأسد حينها إلى “ربط البحار الأربعة المحيطة بدول سوريا وتركيا وإيران والعراق لتكون نقطة اتصال تجارية عالمية”. البعد الجيوسياسي للطاقة قال باراك: “نحن نعلم أن مصير سوريا مرتبط بكل ما يحدث حولها، وإذا نظرنا إلى السبب الذي أتى بكم (المشاركين في المؤتمر) اليوم، وهو الطاقة، نجد أن ما حدث جيوسياسيا هو أن قطاع الطاقة انتقل من التركيز على التوزيع إلى التركيز على الأمن”. وأضاف: “لماذا الأمن، خاصة في هذه المنطقة؟ لأن الممرات المائية التي كانت محور توزيع الطاقة، تحتاج الآن إلى الأمان والحماية، والتفكير في بدائل أخرى”. وعندما تنظر إلى الحدود البرية لسوريا، والموقع الجغرافي الذي توفره من الجنوب إلى الشمال، ومن الشرق إلى الغرب، فهذا أمر لافت للغاية، بحسب المبعوث الأمريكي. الرؤية الاستثمارية وتقييم المخاطر ونتيجة لإدارته السابقة لشركة استثمار خاصة، قال باراك إنه نظر إلى الأمر من زاوية استثمارية. ما الذي يتطلبه استثمار مئات الملايين من الدولارات في سوريا؟ ما هي المخاطر وما هي الفوائد؟ فكيف يمكن التحوط من هذه المخاطر؟ أين يمكنك الاستثمار؟ وفي هذا السياق، قدم المبعوث ما يعرف بـ”برنامج الرفاه السوري”، وهو أمر نادرا ما يذكر في العروض الترويجية، كما تناول تقييم التهديدات الداخلية والخارجية. ويقسم باراك التحديات والمخاطر إلى: داخلية، فالنظام لا يزال في طور التشكيل، ويحتاج إلى تعريف واضح للنظام القانوني وآليات تقاسم النفط والمعايير والمؤشرات. خارجياً، لا تزال هناك أطراف معادية، فماذا عن إيران؟ ماذا عن روسيا؟ وماذا عن الدول المجاورة مثل العراق وتركيا؟ ولكل منها تحدياتها. التحولات الجيوسياسية والفرص الحالية. وأكد المبعوث الأميركي أن الفرصة موجودة اليوم، والفريق الموجود في سوريا هو الأفضل على أرض الواقع. وقال: “لقد تجاوزنا أصعب المراحل وهي الاتفاقات الجيوسياسية، وتم رفع معظم العقوبات، وعاد البنك المركزي السوري إلى الواجهة”. وربما تجد عملية “الغضب الملحمي” (الولايات المتحدة ضد إيران) طريقها إلى الحل، تابع باراك: “لكننا لم نعد نواجه نفس التحديات الموجودة في أماكن أخرى، مثل حزب الله في لبنان، أو الميليشيات في العراق، أو حماس في مناطق أخرى، أو الحوثيين في اليمن”. ويرى أن ذلك يخلق حالة من التوافق وإعادة الهيكلة تتيح للمشاركين في هذا المؤتمر الحواري أن يكونوا جزءا من المرحلة المقبلة، الأمر الذي يتطلب المبادرة والتركيز على الطاقة والخبرة الأكاديمية. ما هو الوضع في هرمز؟ والممر الحيوي مفتوح حاليا أمام حركة الطاقة العالمية بشكل أقرب إلى “الممر الانتقائي” وليس الإغلاق الكامل، مع اشتراط طهران التنسيق المسبق لبعض السفن والسماح بمرور الدول غير المشاركة في الصراع، مقابل التهديد بتلغيم الممرات إذا اتسعت الحرب. ويأتي ذلك بعد حملة عسكرية أميركية إسرائيلية قصفت مقرات عسكرية ومدنية في إيران، استهدفت قادتها، فيما ردت طهران بهجمات استهدفت دولاً في الشرق الأوسط ومصالح أميركية وسفناً وبنى تحتية. في المقابل، تتواصل الجهود الدبلوماسية، مع تأجيل واشنطن ضربات إضافية وفتح نافذة تفاوض قصيرة مع طهران، وسط تحذيرات دولية واسعة النطاق من تهديد حرية الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية، بعد تسجيل هجمات متكررة على السفن وتراجع حركة الشحن من الممر المائي الذي يمر عبره 20% من إنتاج النفط العالمي. متعلق ب

سوريا عاجل

من سوريا.. باراك يعيد مشروع “البحار الأربعة” بديلاً عن “هرمز”

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#من #سوريا. #باراك #يعيد #مشروع #البحار #الأربعة #بديلا #عن #هرمز

المصدر – عنب بلدي