سوريا – من «هات الفلوس» إلى أروقة المحاكم.. حسن العقاد في مواجهة قانونية

اخبار سوريامنذ 55 دقيقةآخر تحديث :
سوريا – من «هات الفلوس» إلى أروقة المحاكم.. حسن العقاد في مواجهة قانونية

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-06 17:16:00

بعد ما أثاره الناشط وصانع المحتوى السوري حسن العقاد، حول تلقيه استدعاء إلى فرع مكافحة الجرائم الإلكترونية التابع لوزارة الداخلية السورية غداً الأحد 7 أيار، ودعوة من وزارة الإعلام السورية لمراجعة شؤونها القانونية يوم الاثنين 8 أيار، كشف الصحفي موسى العمر أنه هو من قدم شكوى قانونية ضد العقاد. وأعلن العقاد، صاحب حملة “أعط أموالك”، الجمعة، أنه تلقى اتصالا من الأمن الجنائي (إدارة البحث الجنائي) يطلب منه الحضور إلى فرع مكافحة الجرائم الإلكترونية صباح غد الأحد. كما كشف عن تلقيه تهديدات بالقتل عبر منصات التواصل الاجتماعي. وقال العقاد، عبر صفحته الشخصية على إنستغرام، إنه تلقى رسالة من الشؤون القانونية في وزارة الإعلام السورية تطلب منه التوقف عن النشر مؤقتاً، لحين عقد لقاء معه في مبنى الوزارة بدمشق. وأكد أنه ملتزم بالقانون وسيتوقف عن النشر مؤقتا، مشيرا إلى أنه كان يستعد لنشر تحقيق جديد لكنه قرر تأجيله حتى تتضح ملابسات القضية. حسن العقاد معروف بأنه صانع محتوى سوري وناشط على منصات التواصل الاجتماعي. وبرز مؤخراً من خلال حملة “أعط المال الذي عليك” التي تهدف إلى متابعة الوعود والتعهدات المالية التي تم الإعلان عنها لدعم المتضررين والمشاريع الخدمية في سوريا. ولاقت الحملة انتشاراً واسعاً وأثارت نقاشات وجدلاً حول آليات جمع التبرعات والكشف عن تنفيذ التعهدات المالية. العمر: القانون سيأخذ مجراه في قضية العقاد. وأوضح الصحفي موسى العمر، في تسجيل فيديو نشره على صفحته الشخصية في فيسبوك، أن الدعوة التي تلقاها حسن العقاد للحضور إلى وزارة الإعلام السورية جاءت بناء على شكوى مقدمة ضده عبر الطرق القانونية. وقال العمر إن ما أصدره العقاد ضده تضمن بحسب وصفه سباً وقذفاً سبب له ضرراً كبيراً، مؤكداً أن القضية سيتم التعامل معها وفق القانون، وأن وزارة الإعلام ستسأله عن سبب ما قاله تجاهي، وجرحني بشدة، بتصرفات مثل الشتائم. وأشار الصحفي العمر إلى أنه كان من أنصار العقاد منذ بداية حملته الانتخابية، وسبق أن تحدثا على انفراد، لكن كان هناك ظلم في حملته. ومن أعطاه الحق بالتشهير بموظف في المنافذ الحدودية تعهد بالتبرع بمئتي دولار، إذ فضحه وطالبه بدفع ما تعهد به. وأشار الصحفي السوري إلى أن العقاد اتهمه بعد تسليم محافظة دمشق مبلغ الـ10 آلاف دولار الذي تعهد به، مشيراً إلى أنه في اليوم الثاني بعد حفل التبرع سلم المحافظة 30 ألف دولار. وذكر العمر عدداً من التبرعات التي قدمها: 40 ألف دولار في حملة تبرعات في اللاذقية. 25 ألف دولار في حملة التبرعات في منبج. 10000 دولار في حملة Rivna Best Worth. 150 ألف دولار في تفتناز. لكن “العقاد”، بحسب الصحافي العمر، وصل إلى مرحلة متقدمة من “الأذى والتشويه والذباب الإلكتروني، بما في ذلك منصة X التركية، وصحيفة الأخبار اللبنانية، وقناة العالم الإيرانية”، مع أنباء عن أن حملات التبرعات “كلها أكاذيب”، بحسب العمر، وأضاف: “أنا أقول لكم أن القانون سيأخذ مجراه، ولا علاقة لي بمشاكلكم مع الآخرين”، علماً أن العقاد من حقه أن يكون لديه شكاوى. من الآخرين. إعلامياً: نحاول التوصل إلى حل بين العقاد والعمر. نشر مدير الشؤون الصحفية في وزارة الإعلام السورية، عمر حاج أحمد، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، توضيحاً حول القضية المتعلقة بصانع المحتوى حسن العقاد. وقال حاج أحمد إن موسى العمر تقدم بشكوى ضد حسن العقاد إلى وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية بوزارة الداخلية، تتضمن اتهامات بالتشهير والإساءة. وأشار إلى أن وزارة الإعلام ترتكز على النهج الذي تتبعه في التعامل مع هذا النوع من القضايا، والذي يقوم على: إعطاء الأولوية للحوار والتفاهم والتوضيح بين الأطراف. محاولة التوصل إلى حلول وإجراءات ودية أو سلوكية قبل اللجوء إلى المسار القضائي. وعليه، تمت دعوة حسن العقاد لزيارة وزارة الإعلام. كما تم التواصل مع موسى العمر وطلب سحب الشكوى. وتأمل الوزارة التوصل إلى حل يرضي الطرفين. وأوضح الحاج أحمد أنه في حال عدم سحب الشكوى ستقوم وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية بوزارة الداخلية بمتابعة الإجراءات القانونية اللازمة وفق الإجراءات المعتمدة. وتؤكد وزارة الإعلام، بحسب الحاج أحمد، أن دعوة حسن العقاد للوزارة جاءت حصراً على خلفية الشكوى المقدمة من موسى العمر، وغير مرتبطة بأي محتوى آخر نشره على مواقع التواصل الاجتماعي. وهكذا تقول الوزارة، كما يقول موسى العمر، إن الدعوى القائمة ضد حسن العقاد لا علاقة لها بحملته الثانية ضد رجل الأعمال محمد حمشو المتهم بتجارة الحديد من أنقاض المدن السورية عبر مناقصات فاز بها في عهد نظام الأسد. ما هي عقوبة القذف أو القدح أو الإهانة الإلكترونية؟ وتنص المادة “24” من قانون مكافحة الجرائم الإلكترونية رقم “20” لعام 2022 (الموجود منذ عهد نظام الأسد وسط مطالبات بتعديله)، تحت عنوان “التشهير الإلكتروني” على ما يلي: كل من استخدم أي وسيلة من وسائل تكنولوجيا المعلومات لإهانة شخص بطريقة غير علنية باستخدام الشبكة، يعاقب بغرامة من 200 ألف ليرة سورية إلى 300 ألف ليرة سورية. كل من أهان أحداً على الشبكة علناً عبر إحدى وسائل تكنولوجيا المعلومات، يعاقب بالحبس من شهر إلى ثلاثة أشهر وبالغرامة من 300 ألف إلى 500 ألف ليرة سورية. وتزاد العقوبة إلى الحبس من ثلاثة أشهر إلى سنة والغرامة من 500.000 إلى 1.000.000 ليرة سورية إذا ارتكب قذفاً في حق أحد المكلفين بالعمل العام أثناء تأدية عمله أو بسببه. وجاء في المادة 25 تحت عنوان “القدح أو القدح الإلكتروني” من ذات القانون: “يعاقب بغرامة لا تقل عن 100 ألف إلى 200 ألف ليرة سورية كل من قام، بواسطة إحدى وسائل تكنولوجيا المعلومات، بالقذف أو القدح بحق شخص بطريقة غير علنية باستخدام الشبكة”. كل من قام بالتشهير أو السب علناً على الإنترنت، يعاقب بالحبس من عشرة أيام إلى شهرين وبالغرامة من 200 ألف إلى 300 ألف ليرة سورية. الاستهزاء بالمكلف بالعمل العام أثناء تأدية عمله أو بسببه. ما هو قانون القبض من قبل الشرطة أو الجنائية أو القضاء؟ وتثير الدعاوى القضائية الخاصة بالجرائم الإلكترونية جدلاً حالياً في سوريا، خاصة مع احتجاز المتهمين خلال فترة الاعتقال بعد مراجعتهم من قبل الأمن الجنائي. وبحسب ما ورد في قانون الإجراءات الجزائية رقم 112 لسنة 1950 وتعديلاته، وخاصة في المرسوم الاشتراعي رقم 55 لسنة 2011، فإن فترة التوقيف لدى الضابطة القضائية (الشرطة والأمن) تسمى “فترة التوقيف”، وهي الفترة التي تسبق العرض على القضاء. هناك حالتان: في الجرائم العادية: يحق للمعتقل أن يتم حبسه لمدة 24 ساعة، إذا اعترف بالجريمة المنسوبة إليه (الشخص المشتكى عليه) أو ثبت ذلك. ارتكبها، ثم عرضه على القضاء، لكن يمكن للنائب العام تمديد الحبس بناء على معطيات التحقيق، على ألا يتجاوز مجموعها 7 أيام. في الجرائم المنصوص عليها في “المرسوم 55”، مثل بعض جرائم السرقة الموصوفة، يجوز للنائب العام تمديد مدة التوقيف لدى الضابطة القضائية للمقبوض عليه لمدة لا تزيد على 60 يوماً. بعد إحالة الموقوف إلى القضاء، يقرر قاضي التحقيق إما “إطلاق سراحه” أو “حبسه احتياطيا”، وتختلف المدد حسب وصف الجريمة: مدة الحبس الاحتياطي في الجنح 7 أيام قابلة للتمديد بقرار مسبب، على ألا تتجاوز 60 يوما، ما لم تتم الإحالة أو صدور قرار قضائي جديد يبرر استمرار الحبس. مدة الحبس في الجنايات 15 يوماً قابلة للتمديد بقرار مسبب، على ألا تزيد مدة الحبس على ستة أشهر. إذا أحيل المتهم إلى محكمة الجنايات، بموجب لائحة اتهام، فلا يوجد أجل محدد لانتهاء المحاكمة، ويستمر الاعتقال خلالها ما لم تقرر المحكمة إطلاق سراحه، بينما يبقى للموقوف الحق في تقديم طلبات الإفراج في مختلف مراحل المحاكمة، والقرار في هذا الشأن يعود لتقدير المحكمة. وأي احتجاز يتجاوز هذه المدد بالنسبة للجهات غير القضائية (كالشرطة أو الجنايات)، وبموجب جرائم غير محددة، يعتبر حرماناً غير قانوني من الحرية، ويندرج تحت مسمى “الاعتقال التعسفي” وقد يتطور إلى “اختفاء قسري”. متعلق ب

سوريا عاجل

من «هات الفلوس» إلى أروقة المحاكم.. حسن العقاد في مواجهة قانونية

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#من #هات #الفلوس #إلى #أروقة #المحاكم. #حسن #العقاد #في #مواجهة #قانونية

المصدر – عنب بلدي