اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-16 12:41:00
وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن كبار مساعدي ترامب أعدوا خططا لاحتمال استئناف الضربات ضد إيران خلال أيام، إذا قرر الرئيس الأمريكي كسر الجمود الحالي من خلال التصعيد العسكري. وتشير المعطيات إلى أن واشنطن وتل أبيب رفعتا مستوى التنسيق والاستعدادات العسكرية منذ إقرار وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي، تحسبا لانهيار الهدنة وعودة المواجهة المفتوحة. وأكد ترامب خلال حديثه للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية بعد مغادرته بكين، أنه بحث الملف الإيراني مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، لكنه أوضح. ولم يطلب من بكين ممارسة ضغوط مباشرة على طهران، رغم اعتماد الصين الكبير على النفط الذي يمر عبر مضيق هرمز. خيارات عسكرية مطروحة: بحسب التقرير الأميركي، أعاد البنتاغون تفعيل خطط عملية “الغضب الملحمي”، وهي العملية التي توقفت بعد إعلان وقف إطلاق النار مع إيران في أبريل الماضي، مع احتمال إطلاقها مرة أخرى تحت اسم مختلف. وتصاعد الدخان فوق طهران عقب الانفجار الذي هز العاصمة الإيرانية في 28 فبراير/شباط الماضي. وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإن الخيارات المقترحة تشمل تنفيذ ضربات جوية واسعة النطاق ضد المواقع والبنية التحتية العسكرية الإيرانية، بالإضافة إلى استهداف منشآت الصواريخ التابعة للحرس الثوري الإيراني. وتضيف الصحيفة أن من بين الخيارات المطروحة إرسال قوات عمليات خاصة إلى إيران للبحث عن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، خاصة في منشأة أصفهان النووية. بالإضافة إلى فرض السيطرة العسكرية على جزيرة خرج، المركز الرئيسي لصادرات النفط الإيرانية. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين أن المئات من أفراد العمليات الخاصة انتشروا بالفعل في الشرق الأوسط منذ مارس/آذار الماضي، في إطار الاستعدادات التي من شأنها أن تمنح ترامب خيار التدخل البري المحدود إذا اتخذ قرار التصعيد. لكن المسؤولين الأميركيين أقروا بأن أي عملية برية داخل إيران ستترتب عليها “مخاطر جسيمة”، خاصة وأن الوصول إلى المواقع النووية العميقة سيتطلب قوات حماية ودعم لوجستي واسع النطاق، وهو ما يمكن أن يجر واشنطن إلى مواجهة مباشرة طويلة الأمد. وبحسب البيانات الأميركية، تحتفظ واشنطن حاليا بأكثر من 50 ألف جندي في الشرق الأوسط، إضافة إلى حاملتي طائرات وأكثر من 12 مدمرة بحرية، وعشرات المقاتلات المستعدة لاستئناف العمليات ضد إيران. حاملة طائرات أمريكية في الشرق الأوسط. وقال رئيس الأركان الأميركي الجنرال دان كين إن الجيش «يحتفظ بمجموعة واسعة من الخيارات العسكرية»، فيما أكد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أن خطط التصعيد «جاهزة إذا لزم الأمر». وكشفت التقارير أيضًا أن نحو 5000 جندي ينتظرون القرار. وينتظر مشاة البحرية الأمريكية وألفي جندي من الفرقة 82 المحمولة جوا أوامر محتملة للتدخل، سواء لتأمين المواقع النووية أو لدعم عمليات عسكرية أوسع. إيران تستعد للرد. في المقابل، بعثت طهران برسائل تؤكد استعدادها لاستئناف المواجهة إذا عادت الضربات الأميركية والإسرائيلية. قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إن القوات الإيرانية “مستعدة للرد القاسي على أي هجوم”، مضيفا أن معارضي إيران “سيفاجأون بما ينتظرهم”. وتشير التقديرات الأميركية إلى أن إيران استعادت قوتها. 30 موقعًا من أصل 33 موقعًا للصواريخ على طول مضيق هرمز تعمل، على الرغم من الضربات السابقة، مما يعيد المخاوف من تهديد الشحن الدولي والقواعد الأمريكية في الخليج. ورغم إعلان واشنطن عن نجاحات عسكرية ضد المواقع والبنى التحتية الصاروخية الإيرانية، إلا أن الأوساط الأميركية أصبحت تعترف بأن الحرب لم تحقق هدفها الأساسي المعلن، وهو منع إيران من الحفاظ على قدراتها النووية والصاروخية. وتواجه إدارة ترامب أيضًا ضغوطًا سياسية داخلية متزايدة، مع تزايد المخاوف من أن يتحول أي تصعيد جديد إلى حرب استنزاف بشرية مكلفة. اقتصادياً، في وقت لا تزال أزمة مضيق هرمز تهدد أسواق الطاقة العالمية.



