سوريا – هجوم السفيرة يعيد المخاوف.. تصاعد نشاط داعش في سوريا خلال شهر آذار/مارس

اخبار سوريا18 مارس 2026آخر تحديث :
سوريا – هجوم السفيرة يعيد المخاوف.. تصاعد نشاط داعش في سوريا خلال شهر آذار/مارس

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-18 14:36:00

وشهدت سوريا، خلال شهر آذار/مارس الماضي، سلسلة من الأحداث الأمنية والهجمات المسلحة، نسب بعضها إلى خلايا داعش، في حين ظلت هجمات أخرى مجهولة منفذيها، كان آخرها الليلة الماضية في السفيرة بريف حلب الشرقي، ما يعكس استمرار الفشل الأمني ​​الحكومي في عدة مناطق من البلاد. وسط تحذيرات من عودة نشاط التنظيم عبر خلايا صغيرة تعتمد أسلوب الكمائن والهجمات السريعة. هجوم السفيرة: قُتل ضابطان في الجمارك السورية، اليوم الثلاثاء، وأصيب اثنان آخران بهجوم مسلح استهدف دوريتهم في منطقة السفيرة شرق حلب. وقالت مصادر أمنية إن خلية مرتبطة بتنظيم داعش تقف وراء الهجوم، حيث استهدف المسلحون الدورية قبل أن تندلع اشتباكات مع القوات الأمنية التي تدخلت في الموقع. وخلال المواجهات قام أحد عناصر الخلية بتفجير نفسه بحزام ناسف بعد مطاردته، ما أدى إلى مقتله. وأكدت وزارة الداخلية السورية التابعة للحكومة المؤقتة أن الأجهزة الأمنية بدأت عمليات ملاحقة للعناصر الفارين من الخلية التي نفذت الهجوم. ويعتبر هذا الهجوم من أبرز العمليات التي شهدتها البلاد خلال شهر آذار/مارس الماضي، ضمن سلسلة الهجمات الأخيرة التي استهدفت منتسبي وزارة الدفاع، والتي أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن بعضها. ويشير إلى استمرار قدرة التنظيم على تنفيذ عمليات مباغتة رغم فقدانه السيطرة الميدانية منذ سنوات. بطاقة نعي نشرتها الهيئة العامة للموانئ والجمارك بعد مقتل اثنين من عناصرها بهجوم لداعش (فيسبوك). الهجمات السابقة خلال شهر مارس. وسجلت هذا الشهر هجمات متعددة، نسب بعضها إلى تنظيم داعش أو مسلحين مجهولين. وفي الأسبوع الأول من شهر آذار/مارس الماضي، تعرض حاجزان للأمن الداخلي تابعان لوزارة الداخلية السورية إلى هجومين مسلحين منفصلين في ريف دير الزور الشرقي. وبحسب مصادر محلية من بلدة الشحيل، فإن مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية أطلقوا النار من سلاح رشاش على حاجز “العتال” عند مدخل البلدة، ما أدى إلى اندلاع اشتباك مع عناصر الحاجز. وأدى الهجوم إلى إصابة مدنيين اثنين وامرأة وشاب، أثناء تواجدهم بالقرب من الموقع. وفي حادثة منفصلة في اليوم نفسه، استهدف مسلحون حاجزاً آخر للأمن الداخلي قرب بلدة البصيرة شرق دير الزور، بالأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية دون وقوع إصابات. وعقب الهجومين، فرضت دوريات الأمن الداخلي طوقا أمنيا حول بلدتي الشحيل والبصيرة وبدأت عمليات التمشيط بحثا عن المهاجمين. كما أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم آخر وقع في ريف حلب الشمالي خلال الشهر، وأدى إلى مقتل عنصرين من الجيش السوري. وقال التنظيم في بيان نشره عبر وكالة أعماق، إن عناصره نصبوا كميناً للعنصرين على طريق حلب – الباب قرب قرية العبد، باستخدام الأسلحة الرشاشة، ما أدى إلى مقتلهما. وهو الهجوم الذي أكدته وزارة الدفاع السورية في ذلك الوقت. هجمات داعش عام 2026 نفذ تنظيم داعش عشرات الهجمات المحدودة في سوريا منذ بداية عام 2026، تركزت معظمها في مناطق البادية السورية وشرق الفرات. وتوزعت هذه العمليات على عدة محافظات سورية، بينها دير الزور وحلب والرقة وإدلب والحسكة، واستهدفت قوات تابعة لوزارة الدفاع والأمن الداخلي، إضافة إلى نقاط ومواقع عسكرية وأمنية. واعتمدت غالبية هذه العمليات على الكمائن المسلحة وإطلاق النار على الدوريات والحواجز الأمنية، بالإضافة إلى بعض العبوات الناسفة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات العسكرية والأمنية في عدة مناطق. وتشير طبيعة هذه العمليات إلى أن التنظيم يعمل حاليا من خلال خلايا صغيرة متنقلة تنفذ هجمات محدودة ثم تنسحب مستفيدة من المساحات الصحراوية الواسعة التي يصعب السيطرة عليها أمنيا. ولم يعد يعتمد على السيطرة الميدانية أو العمليات واسعة النطاق، بل يعتمد على خلايا نائمة صغيرة تقوم بعمليات محدودة. وتسمح هذه الاستراتيجية للتنظيم بالحفاظ على وجوده وإرباك القوى الأمنية رغم الضربات التي تلقاها في السنوات الأخيرة. فشل أمني وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من عودة التنظيم تدريجياً إلى النشاط مستغلاً الفراغ الأمني ​​الذي تشهده بعض المناطق السورية، خاصة في البادية وعلى خطوط التماس بين عدة قوى عسكرية. ومع تزايد الهجمات التي ينفذها التنظيم وتلك المنسوبة إلى مجهولين، تتجدد المخاوف بشأن قدرة السلطات السورية الجديدة بقيادة الرئيس الانتقالي أحمد الشرع، على ضبط الوضع الأمني ​​ومواجهة نشاط خلايا داعش، في ظل اتساع المناطق غير المستقرة وصعوبة السيطرة على المناطق الصحراوية التي يستخدمها التنظيم كممرات للتنقل والاختباء. خاصة مع الشكوك حول وجود خلايا داعشية ضمن الجيش السوري الجديد، ما يسهل له الحصول على معلومات حول عملياته وتنفيذها. كما تزامنت هجمات فصائل الحكومة السورية المؤقتة على مناطق شمال وشرق سوريا مع زيادة نشاط خلايا تنظيم داعش في مناطق مختلفة من سوريا. ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن أكثر من 20 ألف سجين فروا من معسكر “الهول” المخصص لأنصار وعائلات تنظيم “داعش” الإرهابي شمال شرقي سوريا. إلى ذلك، هرب المئات من عناصر تنظيم داعش من السجون التي كانت تحت حماية قوات سوريا الديمقراطية، بعد خضوع المنطقة لسيطرة الحكومة السورية المؤقتة.

سوريا عاجل

هجوم السفيرة يعيد المخاوف.. تصاعد نشاط داعش في سوريا خلال شهر آذار/مارس

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#هجوم #السفيرة #يعيد #المخاوف. #تصاعد #نشاط #داعش #في #سوريا #خلال #شهر #آذارمارس

المصدر – سياسة – الحل نت