اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-21 07:08:00
وفي خطوة أثارت تساؤلات عميقة حول سياسة المساءلة الدولية، كشف تقرير تحليلي لموقع “الحرب على الصخور” أن الإدارة الأمريكية رفعت العقوبات عن 266 موظفاً في مركز الدراسات والأبحاث العلمية، وهي المؤسسة التي تغذي برنامج الأسلحة الكيميائية لنظام الأسد. ويأتي هذا الرفع في إطار مراجعة شاملة للعقوبات المفروضة على سوريا منذ 30 حزيران/يونيو 2025، ضمن خطوات تهدف إلى تسهيل إعادة الإعمار بعد سقوط نظام بشار الأسد. ومع ذلك، تمت إزالة أسماء هؤلاء العلماء والمهندسين والفنيين من “قائمة المواطنين المعينين خصيصًا” (SDN) التابعة لوزارة الخزانة الأمريكية دون تقديم أي تفسير عام. وتم إدراج هذه الكوادر على قوائم العقوبات لأول مرة في أبريل/نيسان 2017، رداً على الهجوم الكيميائي المروع على خان شيخون، حيث أكدت واشنطن حينها أن معاقبتهم تهدف إلى ردع انتشار الأسلحة الهمجية ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان. مخاطر الانتشار والعدالة: يشير التقرير إلى أن رفع العقوبات عن هؤلاء الأشخاص، الذين يعمل معظمهم في “المعهد 3000” المسؤول عن إنتاج غازي السارين والخردل، يمثل مخاطر أمنية وقانونية كبيرة، منها: – خطر الانتشار: رفع العقوبات يسهل على هؤلاء الخبراء السفر وإجراء المعاملات المالية، مما قد يمكنهم من نقل خبراتهم “الكيميائية” إلى أطراف أخرى. – تقويض المساءلة: هذا الإجراء يضعف الجهود الدولية الرامية إلى ضمان عدم إفلات مرتكبي الجرائم الكيميائية من العقاب. – تآكل المعايير الدولية: بالرسالة الخاطئة حول التزام المجتمع الدولي باتفاقيات حظر الأسلحة الكيميائية. تساؤلات حول الدوافع: يرى محللون أن هذا الإسقاط الجماعي للأسماء هو نتيجة “عملية متسرعة” في صياغة الأوامر التنفيذية الجديدة، وليس قرارا سياسيا متعمدا. وبينما تحاول واشنطن دعم الاستقرار الاقتصادي في سوريا، فإن إسقاط الأسماء المتورطة بشكل مباشر في تطوير أسلحة الدمار الشامل يعتبر “ثغرة أمنية” يجب معالجتها. يُشار إلى أن العديد من هؤلاء العلماء، ومن بينهم أسماء بارزة مثل الدكتور سعيد سعيد والدكتورة هالة سرحان، لا يزالون على قوائم عقوبات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة وأستراليا، بسبب ارتباطهم ببرامج الأسلحة الكيميائية أو الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان. مطالب بالتصحيح. وطالب التقرير الإدارة الأمريكية بإعادة فرض العقوبات على هؤلاء الأفراد بشكل فوري، مشدداً على أن الاستقرار في سوريا لا ينبغي أن يأتي على حساب العدالة لضحايا الهجمات الكيميائية في الغوطة وخان شيخون وغيرها من المناطق السورية التي استهدفها النظام بسمومه.



