سوريا – وبعد أزمة هرمز، يخطط العراق لمواصلة تصدير النفط عبر سوريا

اخبار سوريامنذ 57 دقيقةآخر تحديث :
سوريا – وبعد أزمة هرمز، يخطط العراق لمواصلة تصدير النفط عبر سوريا

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-20 01:38:00

يستعد العراق لتصدير النفط الخام و”النافتا” (مادة بترولية سائلة خفيفة تستخرج أثناء تكرير النفط الخام) عبر موانئ في سوريا، بعد أن قطعت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران طرق الشحن الرئيسية في الخليج، بحسب ما قاله مسؤولون بقطاع الطاقة ومصادر في مصافي النفط من سوريا والعراق لرويترز، الجمعة 19 حزيران/يونيو. ومن شأن هذه الخطوة توسيع نطاق ترتيب تمكن العراق من خلاله من تصدير زيت الوقود عبر ميناء بانياس السوري على البحر الأبيض المتوسط، بعد أن أصبح مضيق هرمز مما أدى إلى تقويض طرق التصدير في الخليج إلى ثاني أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). منطقتان إضافيتان لتفريغ النفط في بانياس وأوضح مسؤول في وزارة الطاقة السورية للوكالة أن سوريا تعتزم فتح منطقتين إضافيتين لتفريغ النفط ومنشآت أخرى في بانياس خلال أسبوع لاستيعاب الخام العراقي والنافثا. بدوره، أفاد مدير دائرة الإعلام في الشركة السورية للنفط محمد الأحدب، باستمرار النشاط والتفريغ رغم توقع إعادة فتح المضيق. وأضاف للوكالة أن بانياس قادرة حاليا على تفريغ 900 شاحنة يوميا في المتوسط. وبدأ العراق، في نيسان/أبريل الماضي، تصدير النفط الخام عبر الأراضي السورية عبر معبر “الوليد” الحدودي. وأوضحت وزارة الطاقة السورية، حينها، أنه يتم تفريغ الشحنات في الصهاريج المخصصة ضمن المصفاة، تمهيداً لنقلها إلى مرفأ بانياس النفطي وتحميلها على ناقلات بحرية مخصصة للتصدير، بحسب الطاقة المتوفرة، وبآليات تشغيلية تعكس جاهزية البنية التحتية الوطنية لإدارة هذا النوع من العمليات، على حد تعبيرها. التصدير عبر سوريا مستمر. قال مسؤولان عراقيان من قطاع النفط، إن خطط تنويع مسارات تصدير الخام والوقود، بما في ذلك التصدير عبر سوريا، ستستمر حتى بعد انتهاء الحرب على إيران وعودة حركة الشحن عبر المضيق إلى طبيعتها، في إطار استراتيجية أقرتها الحكومة لتقليل اعتماد العراق على ممر تصدير واحد. وقال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية سليم الركابي للوكالة إن الحكومة العراقية ووزارة النفط توليان مسألة تنويع منافذ التصدير، خاصة عبر الأراضي السورية، أهمية قصوى. وأضاف، أن “وزارة النفط ومن خلال ذراعها التسويقية شركة تسويق النفط (سومو)، تعمل على مواصلة المباحثات والتعاون مع الجانب السوري لتوسيع عمليات التصدير عبر الأراضي السورية”. 50 ألف برميل يوميا ابتداء من يوليو قال مسؤولان بوزارة النفط العراقية إن شحنات النفط الخام من العراق إلى سوريا يمكن أن تبدأ بنحو 50 ألف برميل يوميا بمجرد أن تصبح مرافق التحميل جاهزة. وأشارت الوكالة في التقرير إلى أنه لا توجد تفاصيل حتى الآن حول مستويات النفتا المقرر تصديرها. وقال مسؤولون سوريون وعراقيون إنه من المتوقع أن تبدأ الصادرات بالشاحنات مطلع شهر يوليو المقبل، ومن المقرر أن تفتتح شركة تسويق النفط العراقية (سومو) مكاتب لها في بانياس. ويصدر العراق عادة 3.6 مليون برميل من النفط يوميا، وقبل الحرب مع إيران كان يتدفق نحو 3.4 مليون برميل يوميا عبر محطات البصرة في الجنوب. إيرادات سوريا من الرسوم: في نيسان/أبريل الماضي، منحت شركة سومو عقوداً لتوريد نحو 650 ألف طن من زيت الوقود شهرياً، بدءاً من الشهر نفسه وحتى حزيران/يونيو الجاري، ومن ثم نقلها براً عبر سوريا. وصدر العراق كمية غير مسبوقة من زيت الوقود تصل إلى 18 مليون طن عام 2024، أي ما يعادل نحو 1.5 مليون طن شهرياً. وتشير أفضل البيانات المتاحة لعام 2025 إلى أن الصادرات اقتربت من المستويات المسجلة أواخر عام 2024. وقال أحمد قبجي، نائب الرئيس التنفيذي لشركة النفط السورية، لرويترز في مايو الماضي، إن البنية التحتية في سوريا محدودة، لكن البلاد تعمل على زيادة قدرتها على تفريغ وإعادة تصدير منتجات الوقود العراقية. وتسعى سوريا في عهد الرئيس السوري أحمد الشرع إلى إعادة الاندماج في الاقتصاد إقليميا وعالميا بعد عقود من حكم عائلة الأسد وحرب استمرت قرابة 14 عاما دمرت الاقتصاد وتركت البلاد في عزلة سياسية ومالية. وذكر مسؤولون في وزارة النفط العراقية أن سوريا تقوم بتحصيل رسوم العبور لشحنات زيت الوقود، والتي يتم دفعها من خلال المشترين والوسطاء وليس مباشرة من سومو. ولم تتمكن رويترز من تحديد المبلغ الذي تحصل عليه سوريا أو كيفية جمع هذه الرسوم. وأظهرت بيانات الشحن الصادرة عن مجموعة بورصة لندن أن زيت الوقود العراقي المشحون عبر سوريا وصل إلى وجهات في أفريقيا وأوروبا، ووصلت أحدث ناقلة إلى الإسكندرية بمصر في 9 يونيو/حزيران. وعلى الرغم من المخاطر، بحسب الوكالة، فإن الطريق إلى بانياس محفوف بالتحديات، حيث تضررت الطرق السريعة بسبب الحرب على مر السنين، وشاهد مراسلو رويترز صفوفا من الشاحنات العراقية تمتد لأكثر من 30 كيلومترا على الطريق المؤدي إلى الميناء. واصطدمت شاحنتا وقود عراقيتان بالقرب من حمص في حزيران/يونيو، مما أدى إلى سكب آلاف اللترات من الوقود. منع محتجون شمال شرقي سوريا مرور الشاحنات العراقية احتجاجا على ارتفاع أسعار المحروقات وتدهور الأوضاع المعيشية. وقال مصدر مطلع على عمليات النقل في منشأة بانياس، إن زيت الوقود العراقي لا تتم معالجته في المصفاة، بل تقوم الناقلات بتفريغ حمولتها على منصة بحرية متصلة بصهاريج التخزين شمال المصفاة، ومن ثم يتم ضخ الوقود مباشرة من هناك إلى ناقلات التصدير المنتظرة. وكان القبجي قال في أيار/مايو الماضي إن سوريا تعمل على إعادة تأهيل خطوط الأنابيب المتضررة من الحرب لتحل محل مسار ناقلات النفط. قال مسؤول في وزارة الطاقة السورية إن خط أنابيب النفط بين العراق وسوريا قادر على ضخ ما يصل إلى 300 ألف برميل يوميا. خطة لتصدير النفط عبر ميناء بانياس. وأعلنت وزارة النفط العراقية، في 8 مايو/أيار الماضي، عن خطة وصفتها بـ”الواسعة” لتصدير النفط الأسود. وقال المتحدث باسم الوزارة صاحب بازون لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن وزارة النفط تقوم بتصدير النفط الأسود عبر الصهاريج عبر ميناء بانياس السوري، مؤكدا أنه تم وضع جداول زمنية لتنفيذ هذه الخطة. وكشف بازون عن خطة لتصدير النفط الأسود وفقا للبيانات الحديثة، موضحا أن هناك مصافي تعمل بآلية التكسير المادي للنفط الأسود، وهو جوهر استخراج النفط الخام. وأضاف المتحدث أن المصافي التي تعمل بآلية التكسير الفيزيائي مخصصة لإنتاج المشتقات النفطية، بما في ذلك البنزين عالي الأوكتان، مشيراً إلى أن هذا النوع مطلوب عالمياً. وأشار إلى أن الخطة مرتبطة بالسيولة المالية لفتح منافذ جديدة لتصدير النفط بشكل عام. تحويل طريق إمدادات النفط العراقي إلى “اليعربية” أعلنت الشركة السورية للنفط، في 2 أيار/مايو، عن رفع القدرة التشغيلية لتفريغ خزانات النفط العراقي في مصفاة بانياس إلى 30%، بالتزامن مع تحويل دخول الإمدادات النفطية إلى الأراضي السورية إلى معبر ربيعة – اليعربية الحدودي كمسار بديل. ويبلغ عدد خزانات النفط العراقية التي يتم تفريغها في مصفاة بانياس نحو 500 خزان يوميا، ارتفاعا من 300 خزان فقط، مع زيادة القدرة التشغيلية من خلال تشغيل ساحات تفريغ جديدة، بحسب ما أفاد مراسل عنب بلدي في طرطوس، أي ما يقارب 120 ألف برميل يوميا. يأتي ذلك بعد تنفيذ أعمال هندسية ولوجستية أدت إلى تحسين مسارات التفريغ وتمكين الضخ المباشر للخزانات، مما أدى إلى زيادة القدرة التشغيلية بنسبة 30% وتوفير نحو 40 ساعة عمل. وقالت الشركة السورية للنفط في بيان حينها إن هذه الخطوة تأتي “في إطار تعزيز جاهزية العمل وتسريع وتيرة الإمداد نتيجة تحسين مسارات التفريغ وتمكين الضخ المباشر إلى الصهاريج المخصصة، مما ينعكس إيجاباً على سرعة الإنجاز واستمرارية الإمداد إلى السوق”. واشنطن وإيران توقعان مذكرة لإنهاء الحرب.. ما بنودها؟ متعلق ب

سوريا عاجل

وبعد أزمة هرمز، يخطط العراق لمواصلة تصدير النفط عبر سوريا

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#وبعد #أزمة #هرمز #يخطط #العراق #لمواصلة #تصدير #النفط #عبر #سوريا

المصدر – عنب بلدي