اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-10 13:56:00
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن موسكو ودمشق تبحثان الوجود العسكري الروسي في سوريا، بما في ذلك إمكانية إعادة هيكلة مهام المنشآت العسكرية الروسية. ويأتي التصريح في إطار الحديث الروسي عن استمرار التعاون مع السلطات السورية الجديدة، في وقت لا تزال القواعد العسكرية الروسية في سوريا محل نقاش بين الجانبين. مباحثات مع دمشق وقالت زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي في موسكو، اليوم الأربعاء، إن “التعاون الروسي السوري يتطور بنشاط كبير”، مشيرة إلى استمرار العمل على توسيع التعاون متعدد المجالات بين الجانبين. البلدين. وأضافت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا تاس، أن هذه الجهود تشمل المؤسسات الحكومية والدوائر الاقتصادية في روسيا وسوريا، ويتم استخدام إطار اللجنة الروسية السورية للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني لتعزيز العلاقات الثنائية. وجاءت التصريحات ردا على سؤال حول إمكانية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين موسكو والسلطات الجديدة في دمشق، والخطط الروسية المرتقبة تجاه سوريا، بما في ذلك القواعد العسكرية المتبقية هناك. وقالت تسخاروفا: “التعاون الروسي السوري يتطور بنشاط”. وأضافت المتحدثة الروسية: “في إطار الاتصالات مع الشركاء السوريين، تتم بالطبع مناقشة مسألة وجودنا العسكري في سوريا، بما في ذلك في سياق إعادة الهيكلة المحتملة لمهام ووظائف المنشآت العسكرية الروسية”. وقالت رويترز إن القاعدتين الروسيتين في سوريا جزء أساسي من الوجود العسكري الروسي خارج البلاد. وتمثل قاعدة طرطوس البحرية مركز الصيانة وإعادة الإمداد الوحيد لروسيا في البحر الأبيض المتوسط، بينما تمثل قاعدة حميميم الجوية نقطة انطلاق رئيسية للنشاط العسكري الروسي، ولنشاط القوات شبه العسكرية الخاضعة لسيطرة الكرملين في أفريقيا. استمرار الوجود العسكري وكان نائب وزير الخارجية الروسي، جورجي بوريسينكو، قد قال في وقت سابق، إن القوات العسكرية الروسية لا تزال موجودة في سوريا على أساس قانوني. وأوضح بوريسينكو أن وجود القوات الروسية كان متفقا عليه مع القيادة السورية السابقة، مضيفا أن السلطات الحالية لم تلغ هذا القرار. ورسميا، تحتفظ روسيا بمنشآت عسكرية في سوريا، من بينها قواعد سبق أن بحث ملفها بين موسكو ودمشق، بحسب ما نقلت وكالة “إنترفاكس” الروسية. وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مطلع العام الجاري، استعداد موسكو للمشاركة في إعادة إعمار سوريا. وقال إن روسيا تتابع جهود الإدارة السورية المؤقتة للحفاظ على وحدة أراضي الدولة. وأكد بوتين، في التصريحات ذاتها، أن بلاده تدعم وحدة سوريا وسيادتها. وتأتي تصريحات زاخاروفا في سياق الاتصالات المستمرة بين موسكو ودمشق بشأن مستقبل العلاقات الثنائية، خاصة في الملفين الاقتصادي والعسكري، بعد المتغيرات السياسية التي شهدتها سوريا. ولم تعلن موسكو حتى الآن عن قرارات نهائية تتعلق بمستقبل منشآتها العسكرية في سوريا، فيما تشير تصريحات الخارجية الروسية إلى أن الملف لا يزال قيد المناقشة مع الجانب السوري. اعتماد اقتصادي وفي سياق متصل، كشف تحقيق سابق لرويترز أن الحكومة الانتقالية في دمشق لا تزال تعتمد على موسكو في إمدادها بالنفط، رغم التقارب السياسي مع الغرب والدور الذي لعبته روسيا في دعم النظام السابق. وبحسب التحقيق، استقبل الكرملين خلال العام والنصف الماضيين عدداً من المسؤولين السوريين، بينهم رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، في زيارات قوبلت بانتقادات داخل الشارع السوري. وأشارت رويترز، بناء على إعلانات رسمية وبيانات تتبع السفن من مجموعة بورصات لندن ومارين. وأشارت ترافيك وشيبنكست إلى أن شحنات النفط الروسية إلى سوريا ارتفعت بنسبة 75 بالمئة هذا العام، لتصل إلى نحو 60 ألف برميل يوميا. وتقول أوساط سورية إن استمرار إمدادات النفط الروسية يفتح تساؤلات حول طبيعة التفاهمات بين دمشق وموسكو، خاصة في ظل مسألة القواعد العسكرية الروسية التي لا تزال قيد البحث بين الجانبين. وتدخلت روسيا عسكريا في سوريا عام 2015 لدعم نظام بشار الأسد خلال الحرب، بحسب تقرير أصدرته الشبكة السورية لحقوق الإنسان في أيلول/سبتمبر 2024: وتسبب التدخل العسكري الروسي منذ عام 2015 في مقتل 6969 مدنيا، بينهم أكثر من 2000 طفل، وارتكب 362 مجزرة موثقة. وأشار التقرير إلى استهداف 1251 منشأة حيوية بينها مدارس ومراكز طبية وأسواق، إضافة إلى تنفيذ أكثر من 230 هجمة بالذخائر العنقودية، ما أدى إلى نزوح نحو 4.9 مليون شخص بشكل مباشر أو غير مباشر. ولم يقتصر الأمر على الدور الروسي، بحسب التقرير، في الجانب العسكري، إذ استخدمت موسكو حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن 18 مرة لمنع صدور قرارات تدين النظام السابق أو فتح الباب أمام تحقيقات دولية مستقلة، ما جعلها لاعبا أساسيا في إطالة أمد الحرب.



