سوريا – وزارة الإعلام لعنب بلدي: المحظورات الستة هي “التوعوية”.. وقانون الإعلام في الطريق

اخبار سوريا27 يونيو 2026آخر تحديث :
سوريا – وزارة الإعلام لعنب بلدي: المحظورات الستة هي “التوعوية”.. وقانون الإعلام في الطريق

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-27 12:16:00

وقالت وزارة الإعلام السورية إن الفيديو الذي انتشر حول محظورات العمل الإعلامي في سوريا هو فيديو توعوي حول أهم المحظورات وفق ما يتضمنه قانون الإعلام الحالي النافذ وكذلك مدونة السلوك المعتمدة لدى وزارة الإعلام. مدير دائرة شؤون الصحافة والتراخيص في وزارة الإعلام، عمر حاج أحمد، أكد لعنب بلدي أن الأساس القانوني أو المهني الذي تعتمده وزارة الإعلام هو قانون الإعلام ومدونة السلوك وبعض القوانين التي تؤثر على العمل الإعلامي في بعض أجزائه. كثر الجدل والتحليلات عبر وسائل الإعلام العامة والخاصة ووسائل التواصل الاجتماعي، حول الأساس القانوني للمحظورات التي كشفت عنها وزارة الإعلام السورية للرأي العام في 26 حزيران/يونيو الماضي. ما هي محظورات وزارة الإعلام الستة؟ ونشرت وزارة الإعلام السورية عبر مواقعها الرسمية مقطع فيديو قالت فيه إن هناك ستة محظورات في النشر والإعلام. وتشمل المحظورات الستة ما يلي: يمنع نشر أي معلومات أو وثائق سرية تتعلق بالجيش أو الأمن أو الشؤون السيادية للدولة، أو التحريض على الشغب والعنف، أو مخالفة القوانين العامة. يمنع أي محتوى يتضمن السخرية أو الإساءة للأديان السماوية أو المعتقدات والرموز الدينية. يمنع نشر أي محتوى يدعو إلى الكراهية أو التمييز بين المواطنين على أساس العرق أو اللون أو الدين أو الجنس أو الانتماء الطائفي والقبلي. يمنع انتهاك الخصوصية، وكشف أسرار الحياة الخاصة للأفراد، ونشر صورهم وتفاصيل حياتهم العائلية دون إذن مسبق منهم، أو الطعن في شرفهم، أو التشهير بالسمعة، أو توجيه السب والإهانة للأشخاص أو الهيئات. تجريم نشر الأخبار الكاذبة والمحتوى المضلل والمعلومات غير المؤكدة التي من شأنها تضليل الرأي العام، ويمتد الحظر ليشمل الشائعات التي تضر بالاقتصاد الوطني. يمنع نشر أو الترويج للمواد التي تمس الآداب العامة أو النظام الأخلاقي. وزارة الإعلام السورية: تفاصيل المحظورات. وقال مدير إدارة شؤون الصحافة والتراخيص بوزارة الإعلام عمر حاج أحمد، إن المحظورات أو النقاط الست ليست بصيغتها الفضفاضة التي يمكن تفسيرها من عدة جوانب، لكن لها تفاصيلها (دون أن يحدد ما هي هذه التفاصيل). وأشار الحاج أحمد إلى أن هذه الأحكام تأتي ضمن الحملات التوعوية التي تعلن عنها الوزارة بين الحين والآخر، وتنطبق على كافة قطاعات الإعلام الحكومية والمستقلة والخاصة ووسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف: “أما المحظورات والواجبات والحقوق فهي ضمن قانون الإعلام وقواعد السلوك، وفي الوقت نفسه يحق للوزارة تفسير مواد القانون ضمن اللائحة التنفيذية التي تخضع للتعديل والتغيير بما يتوافق مع القانون وحرية التعبير وحرية العمل الإعلامي، وبما يحفظ التلاحم المجتمعي”. الحاج أحمد: البدء في صياغة قانون جديد للإعلام. وأكد مدير الشؤون الصحفية في وزارة الإعلام السورية أن “ما ورد في الفيديو المنشور تم فهمه بشكل خاطئ على أنه تقييد لحرية التعبير، لكنه دليل توعوي، ومبني على مواد ضمن القوانين النافذة ومدونة السلوك”. وقال إن خطاب الكراهية أو الإساءة أو التضليل الإعلامي كلها أمور مجرمة في أخلاقيات المهنة، وفيما يتعلق بالمعلومات العسكرية فهي محمية وفق ضوابط شفافة تصدرها الجهة المسؤولة، وهي ليست مصطلحا واسعا يقيد تفسيرها أو يسمح لأحد بتقييدها. وحول ما إذا كانت الوزارة لديها خطة لتعديل قانون إنشائها، أكد الحاج أحمد أن هناك لجنة متخصصة في وزارة الإعلام بدأت بصياغة المسودة الأولى لقانون الإعلام، قبل عرضه على المناقشة العامة، ومن ثم إحالته إلى مجلس الشعب للمداولة. وعن أبرز التعديلات، كشف أن المناقشات الأولية حول القانون المذكور ارتكزت على: حذف المصطلحات الفضفاضة التي يمكن تفسيرها وتقييدها بموجبها. إضافة بنود تتعلق بحقوق الإنسان. تعديل بعض شروط الترخيص. لكن مدير شؤون الصحافة بوزارة الإعلام قال إن الجلسات والمناقشات حول مشروع قانون الإعلام الجديد لا تزال في بدايتها. باحث سوري: لا أساس قانوني للمحظورات في فيديو الوزارة. وقال الباحث السوري أحمد أبازيد، في 27 حزيران/يونيو، إن فيديو وزارة الإعلام السورية، بعنوان “المحظورات الستة”، شهد تفاعلا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ترافق مع نقاش حول الاعتقالات الأخيرة لمنتقدي الهيئات العامة أو رجال الأعمال المقربين من الدولة. وأوضح أبازيد عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، أن فيديو الوزارة لم يشر إلى الأصل القانوني لهذه المحظورات، وهو المرسوم رقم 108 لعام 2011 الذي أصدره النظام السابق، والذي كان يعرف آنذاك بقانون الإعلام السوري، وجاء في سياق مواجهة الثورة السورية وظاهرة الصحفيين المواطنين والتنسيقيات والمراكز الإعلامية التي نشأ معها. وأشار إلى أن النظام السابق استمر في تقييد الملك العام وتوسيع قائمة عقوبات النشر الإلكتروني بموجب القانون رقم 20 لسنة 2022 والذي عرف بقانون الجرائم الإلكترونية. ويرى الباحث السوري أن “فيديو الوزارة لا يقتبس حرفيا من القانون، بل يحذف ويدمج مواد من القانونين (رقم 108 ورقم 26 لعام 2011، وهو قانون التواصل مع الجمهور عبر الإنترنت)، ويضيف إليه مصطلحات غير واردة فيهما، وبالتالي فهو أشبه بقانون جديد دون قانون”. أبازيد: حرية الرأي ملموسة في الإعلام الرسمي. وأشار الباحث أبازيد إلى ما نشره وزير الإعلام السابق حمزة المصطفى في صحيفة “الثورة السورية”، وقال: “يواجه قانون الجرائم الإلكترونية عقبات ذات بعد أخلاقي وإجرائي يفتح باب الانتقائية والانتقام، ويستخدم أوصاف تركت أثراً سلبياً عميقاً في الذاكرة الجماعية للسوريين نتيجة استخدامها سابقاً لتقييد حرية التعبير، لذلك، بحسب أبازيد، عمل المصطفى على إصدار بديل وهو وأوضح أبازيد أن “ميثاق السلوك الصحفي والإعلامي”، الذي كان توقيعه اختياريًا ومرتبطًا بالترخيص وليس العقوبات والقضاء، ورغم أن الميثاق تعرض أيضًا لانتقادات محقة في بعض جوانبه، إلا أنه أكثر تفصيلًا وحداثة وتركيزًا على ماهيته، ويتعلق بحقوق الأفراد والفئات المهمشة والسلم المدني مقارنة بقوانين “الأسد”، وشملت فئات أوسع من الإعلاميين المهنيين، لكنها لم تصل إلى جميع المواطنين في عمل وزارة الإعلام السورية خلال الأشهر السابقة وكان التركيز على إظهار تقدم سوريا في مؤشر حرية الرأي ووجود مستوى جيد من الانتقادات الموجهة للحكومة في وسائل الإعلام الرسمية، وهو أمر حقيقي وملموس يمكن رؤيته على صفحات صحيفة “الثورة السورية” أو البرامج الإخبارية السورية، معرباً عن أمله في استمرار ذلك وأضاف: “ولكن في الأسابيع الأخيرة لم تتدخل”. وزارة الإعلام تدافع عن الإعلاميين والمواطنين الصحفيين في القضايا المتعلقة بحرية الرأي والتعبير، رغم أنني لا أؤيد تدخل الوزارة فيما يتعلق بالأفراد، حيث يقتصر عملها على تنظيم عمل وسائل الإعلام المسجلة والإعلاميين. التحريض على المحتوى دون أي تدخل. وأشار الباحث أبازيد إلى أن وزارة الإعلام نشرت شرحاً للمواطنين حول قوانين الإعلام والجرائم الإلكترونية (الصادرة في عهد الأسد)، ثم نشرت فيديو للمحظورات بناء على هذه القوانين نفسها، أي أن التركيز انتقل من تأكيد الحرية والحفاظ عليها إلى تأكيد المحظورات وتبرير العقوبات. واعتبر أن المشكلة ليست في وجود المحظورات بحد ذاتها، إذ قد يكون المحتوى الإعلامي قريبا من المحظورات المتفق عليها، ومن قضايا تتطلب تدخلا قضائيا وتخضع لأوصاف جنائية وليس إعلامية، خاصة ما يتعلق بالتحريض على القتل والعنف والوصم الديني والطائفي والوطني. لكن لم يكن هناك أي تدخل في أي من ذلك، بحسب أبازيد، ولكن فقط فيما يتعلق بمهاجمة أصحاب المناصب العامة أو رؤوس الأموال والنفوذ في المجال العام، وترك المحتوى التحريضي والعنيف وغير المرغوب فيه للأفراد والجماعات دون تدخل. وأكد أن الحرية هي الحق الأول، وهي الشعار والهدف الأول للثورة السورية، ومن أجلها ثار السوريون ومن أجلها خاضوا بحار الألم والمعاناة والدماء. والحرية هي الأساس الذي يجب الانطلاق منه والتأكيد عليه في كل مناسبة قبل قيودها وعقوباتها. وأضاف أن أساس شرعية أي حكم أو قانون أو إجراء هو بدايته من ضمان حرية وكرامة وحقوق السوريين، كل السوريين، وليس فقط أصحاب النفوذ والمناصب والداعمين. وزير الإعلام: معالجة ملف الإعلام تبدأ بالقانون. قال وزير الإعلام السوري خالد زعرور، إن وزارة الإعلام ستبتعد عن إطلاق الوعود، وستركز على العمل واتخاذ خطوات عملية نحو تطوير قطاع الإعلام. وأوضح وزير الإعلام خلال زيارته لمحافظة درعا، في 24 حزيران/يونيو، أن “النظام السابق ترك صورة سلبية عن المحافظات السورية، الأمر الذي يتطلب العمل على إعادة بناء صورة المواطن السوري وتعزيز حضوره الإيجابي”، بحسب ما نقلت الوكالة السورية الرسمية (سانا). وأضاف زعرور أن الجولة تهدف إلى إعادة بناء الرؤى المتعلقة بقطاع الإعلام انطلاقاً من الواقع المحلي واحتياجات المحافظات، مشيراً إلى أن معالجة ملف الإعلام يبدأ بالقانون، فهو الركيزة الأساسية التي تحدد هوية الإعلام ودوره ومسؤولياته.

سوريا عاجل

وزارة الإعلام لعنب بلدي: المحظورات الستة هي “التوعوية”.. وقانون الإعلام في الطريق

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#وزارة #الإعلام #لعنب #بلدي #المحظورات #الستة #هي #التوعوية. #وقانون #الإعلام #في #الطريق

المصدر – عنب بلدي