اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-28 23:32:00
وكشف مدير محطة تشرين المهندس جابر الرفاعي في تصريح خاص لـ”سوريا 24” عن تفاصيل خطة إعادة تأهيل المحطة ومواعيد دخول مجموعاتها إلى الخدمة، مؤكداً أن المشروع سيشكل دعماً ملموساً للشبكة الكهربائية في البلاد، في حال سير العمل دون تأخير. وأوضح الرفاعي أن الجدول الزمني المحدد ينص على أن يتم تشغيل القسم الأول من المحطة في 9 ديسمبر 2026 بقدرة 190 ميجاوات، على أن يدخل القسم الثاني في 9 أبريل 2027 بقدرة مماثلة، لافتا إلى أن هذه الإضافة ستعادل نحو 20% من إجمالي التوليد المتوفر حاليا، وهو ما سينعكس بشكل مباشر على تقليل ساعات التقنين وزيادة ساعات التغذية للمواطنين. وذكر أن التكلفة الإجمالية لأعمال الصيانة تبلغ نحو 94.7 مليون دولار، تشمل سنة كاملة من الضمان تتحمل خلالها الشركة المنفذة كافة النفقات، ما يدفعها إلى الالتزام بتنفيذ الأعمال وفق المعايير العالمية المعتمدة. وفيما يتعلق بالقدرة التشغيلية، أشار الرفاعي إلى أن القدرة الإجمالية لمحطة تشرين تصل إلى نحو 1050 ميغاوات، موزعة بين القسم البخاري الذي يخضع للصيانة حالياً، بقدرة 400 ميغاوات تقريباً، وقسم الغاز “الدورة البسيطة” بقدرة 200 ميغاوات تقريباً، بالإضافة إلى قسم الغاز “الدورة المركبة” بقدرة 450 ميغاوات تقريباً. وأشار إلى أن إنتاج توربينات الغاز يعتمد بشكل أساسي على توفر الوقود، إذ لا يتجاوز الإنتاج الحالي نحو 100 ميغاوات، رغم أنه يمكن أن يصل إلى نحو 400 ميغاوات في حال توافر كميات كافية من الغاز، ما يجعل تشغيل بقية المجموعات مرتبطا بشكل مباشر بالتزود بهذا الوقود. وفي سياق متصل أوضح أن قدرة الشبكة الكهربائية في سوريا تتراوح حالياً بين 2500 و3000 ميغاواط، بحسب توفر الوقود والحالة الفنية لمحطات التوليد، متوقعاً أن ترتفع هذه الأرقام إلى ما بين 2900 و3400 ميغاواط بعد الانتهاء من أعمال صيانة محطة تشرين. وأضاف أن تأمين كميات كافية من الغاز لتشغيل مجموعات المحطة بالكامل قد يحقق زيادة إضافية تصل إلى 400 ميجاوات، حتى قبل استكمال صيانة الأقسام الأخرى. وأشار الرفاعي إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تحسنا جزئيا في التغذية الكهربائية بعد إدخال قدرة إضافية تبلغ نحو 100 ميغاواط إلى الشبكة، نتيجة إصلاح إحدى الغلايات في محطة محردة، فيما لم يتم إدخال أي محطات توليد جديدة إلى الخدمة حتى الآن، علماً أن تنفيذ مثل هذه المشاريع يحتاج إلى فترة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات. وعن واقع التقنين، أوضح أنه تم تسجيل تحسن ملحوظ في الآونة الأخيرة مع زيادة ساعات التغذية بسبب توفر كميات مناسبة من الغاز، إلا أن هذا التحسن تراجع لاحقاً بسبب انخفاض الإمدادات لأسباب تتعلق بالظروف الإقليمية. وأكد أن تحسن الإمدادات الكهربائية في سوريا يبقى مرتبطاً بشكل مباشر بتوفر الوقود الغازي واستمرار تنفيذ برامج الصيانة، مع توقعات بتحسن تدريجي ومستدام في حال استقرار إمدادات الغاز خلال الفترة المقبلة.




