سوريا – وفاة المؤرخ والباحث السوري فايز قصرة

اخبار سوريا2 مايو 2026آخر تحديث :
سوريا – وفاة المؤرخ والباحث السوري فايز قصرة

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-05-23 23:52:00

توفي اليوم الخميس، الباحث والمؤرخ السوري فايز قصرة، الذي يعتبر أحد أبرز الباحثين في التراث الثقافي في سوريا، عن عمر يناهز 79 عاما، بعد إصابته بجلطة دماغية، دخل على إثرها في غيبوبة منذ أسبوعين – بحسب ناشطين. خصص قصرة أكثر من نصف قرن لدراسة معالم مدينة إدلب وتاريخها وآثارها. أحب مدينته، ​​وحفظ تاريخها عن ظهر قلب، وعرف أهلها ومساجدها وكنائسها. وتركت أزقتها وتراثها وأحياؤها شبراً شبراً، للمدينة التي أهملها النظام سلمياً وحاصرها ودمرها في الحرب، إرثاً غنياً تمثله عشرات الكتب والأبحاث حول التراث المادي والمعنوي. بدأ المؤرخ الراحل “فايز عبد القادر قوسرة” رحلته الثقافية متأثراً بجده لأمه المؤرخ والأديب “محمد راغب الطباخ” صاحب سيرة “معلومات النبلاء في تاريخ حلب الشهباء”. وبحسب بيان نعي صادر عن رابطة الكتاب السوريين، فإن الفقيد استمر في التوثيق حتى أيامه الأخيرة. آثار إدلب وتاريخها، يدرس كل حجر فيها، أو صفحة مكتوبة عنها، لإنجاز مهمة كان ينبغي أن تقع على عاتق الدولة ومؤسساتها، وترك عشرات الكتب والأبحاث حول التراث المادي والمعنوي للمنطقة، في وقت كان يعيش حياة بسيطة ويعاني من الفقر وظروف الحرب، وفي نهاية حياته كان يدير محل بقالة صغير لتأمين لقمة عيشه اليومية. درس “قصرة” المرحلة المتوسطة والثانوية في مدينته بإدلب، وأكمل دراسته الجامعية في جامعة دمشق، وحصل على شهادتين دراسيتين في التاريخ. والدراسات الفلسفية والاجتماعية، ليبدأ نشاطه الثقافي بعد تخرجه. صدر كتابه الأول عام 1984 بعنوان “المسافر في محافظة إدلب”، وبعد ذلك بدأت سلسلة من الكتب والمراجع التي أصبحت تراثاً ثقافياً ومرجعاً لكل من يرغب في التعرف على تاريخ إدلب وحضارتها. ومن أبرز كتبه أيضاً “من إيبلا إلى إدلب” وهو مجلد ضخم يحتوي على أكثر من 140 وثيقة وصورة في 422 صفحة، و”الثورة العربية في الشمال”. السوري… ثورة إبراهيم هنانو”، و”التاريخ الأثري للآثار العربية الإسلامية في محافظة إدلب” الحائز على الجائزة الأولى في مسابقة جمعية العاديات بحلب عام 2004م، و”التاريخ الأثري للآثار العربية الإسلامية في محافظة إدلب”، و”قلب الوردة لؤلؤة الكنائس السورية” الصادر باللغتين العربية والإنجليزية، وآخر أعمال المؤرخ الراحل كتاب بعنوان “إدلب المدينة المنسية” يتحدث في الجزء الأول منه (400 صفحة) عن تاريخ إدلب القديمة حتى الوحدة بين سوريا ومصر، متطرقاً إلى حال السكان والزوايا والتكايا والمساجد والمقابر…، ثم تتحدث الأجزاء الأخرى عن التغيرات التي طرأت على إدلب في التاريخ الحديث. وعلق عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الباحث قصرة، بعبارات مؤثرة، و”عبد الحليم”. وعلق “الرحمون”: “اليوم تودع مدينة إدلب أحد أعلامها، وأحد مناراتها، المؤرخ السوري فايز قصرة، الذي ترك وراءه بصمة – وما أجمل أعماله – أورث لنا العديد من الكتب التاريخية لتنير عقولنا من بعده”. وقال مازن عرجا في تأبين الفقيد: “عاش بسيطاً.. معتزاً كريماً.. عالماً، مؤرخاً لتاريخ محافظته، غنياً بالفكر، موثقاً لتاريخ حضارات مواقع إدلب الأثرية، الذي للأسف لم يقدر الكثيرون معرفته”. في إشارة إلى إهمال نظام الأسد للباحث فايز قصرة بينما يتم تلميع ادعاءات الثقافة والعلم. وعلق عمر حاج أحمد: “أمة تهمشت مكانتها العلمية، وترتفع وضاعة العلم على حساب علمائها وكتابها ومؤرخيها.. هي أمة فاشلة”. وتابع حاج أحمد: “فايز قصرة حاربه الأسد الأب والابن، وكل الجهات التي مرت على مدينته إدلب، حاربوه وهمشوه وأبعدوه عن ساحة التاريخ والثقافة والعلوم، لكن كتبه وأبحاثه ومكتبته الغنية، وحتى متجره الصغير ستبقى شاهدة على عظمة هذا الرجل، وما قدمه لأمة لم تقدره”، ووصف سراج الباشا الباحث الراحل بأنه صاحب إرث ثقافي وتاريخي وأضاف: “اليوم يتوفى المؤرخ الدكتور فايز قصرة بعد معاناة مع المرض وقبل ذلك مع الفقر والتهميش والتعب، ورغم ذلك لم يتوقف”. عن مسيرته المليئة بالبحث والتوثيق ومعرفة التاريخ. وقال محمد أحمد لاتة: “اليوم تغادر، ويفتقدك الاختصاصي والباحث والطالب الذي يقدر عملك ويعرف حجم الجهد والتعب الذي بذلته لتنتج لنا الكتب التي أصبحت مرجعنا عن إدلب”. وتابع: “اليوم ترحل ولم تكمل ما تبقى من أفكارك التي لم تحقق بعد ما كنت تهدف إلى تحقيقه”.

سوريا عاجل

وفاة المؤرخ والباحث السوري فايز قصرة

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#وفاة #المؤرخ #والباحث #السوري #فايز #قصرة

المصدر – زمان الوصل