اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-23 20:55:00
استقبلت العاصمة العراقية بغداد الدفعة الأولى من معتقلي داعش الذين نقلهم التحالف الدولي من سوريا إلى العراق، وذلك عقب العملية العسكرية بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية. وتضم الدفعة الأولى قيادات بارزة في التنظيم، بينهم أوروبيون، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس نقلاً عن مسؤولين أمنيين عراقيين لم تسمهم، اليوم الجمعة 23 كانون الثاني/يناير. وقال أحد المسؤولين للوكالة الفرنسية إن المجموعة الأولى، التي استقبلتها بغداد، ضمت 150 معتقلاً، بينهم من وصفهم بـ”أبشع المجرمين” من جنسيات مختلفة، بينهم أوروبيون وآسيويون وعرب بينهم عراقيون. وقال مسؤول آخر للوكالة نفسها، إن المجموعة تضم 85 عراقيا و65 أجنبيا، بينهم أوروبيون وسودانيون وصوماليون وأشخاص من دول القوقاز. وأشار إلى أن المجموعة بأكملها كانت من “الأمراء” (القادة) وشاركت في عمليات باسم التنظيم في العراق، بما في ذلك خلال العام 2014، عندما سيطر التنظيم على مناطق واسعة من سوريا والعراق، وفتح الحدود على بعضها. من جانبه، دعا رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، الدول وخاصة الاتحاد الأوروبي إلى تحمل مسؤولياتها، وتسليم هؤلاء العناصر الذين يحملون جنسياتهم، وضمان محاكمتهم ونيلهم العقاب العادل، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العراقية “واع”. بدورها، تواصل قوات الحشد الشعبي استنفارها على الحدود السورية العراقية، تزامناً مع العملية العسكرية بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية ونقل معتقلي التنظيم من سجون الأخيرة إلى العراق. قال قائد عمليات “الحشد الشعبي” في محافظة الأنبار العراقية، قاسم مصلح، اليوم الجمعة، إن الحدود مؤمنة بالكامل ولا حاجة حالياً لتعزيزات إضافية، مشيراً إلى أن “الحشد الشعبي” رفعت جاهزيته وانتشار أمني منظم للقوات المكلفة بحمايتها، بحسب ما نقلت “واع” عنه. وأعلنت “قوات الحشد” في 19 كانون الثاني/يناير، تعزيز تواجدها على الحدود السورية العراقية، واتخاذ إجراءات ميدانية جديدة على الشريط الحدودي. وبرر ذلك بأنه يأتي في إطار الجهود الأمنية الهادفة إلى إحكام السيطرة على الحدود ومنع أي تجاوزات محتملة، ومنع تسلل العناصر “الإرهابية” والحد من “الأنشطة الإجرامية”، فضلا عن تعزيز الاستقرار الأمني وضمان حماية الحدود “بشكل فعال”. وبقيادة “القيادة المركزية الأمريكية”، أطلقت القيادة المركزية الأمريكية “CENTCOM” في 21 كانون الثاني/يناير الجاري، مهمة جديدة لنقل معتقلي تنظيم “الدولة الإسلامية” من شمال شرقي سوريا إلى العراق. وقالت القيادة المركزية إن “الخطوة تأتي للمساعدة في ضمان بقاء الإرهابيين في مراكز احتجاز آمنة، مشيرة إلى أن العملية بدأت عندما نجحت القوات الأمريكية في نقل 150 مقاتلاً من التنظيم كانوا محتجزين في محافظة الحسكة شرقي سوريا، إلى مكان آمن في العراق”. وتوقعت أن يصل عدد المعتقلين الذين سيتم نقلهم من سوريا إلى المنشآت الخاضعة للسيطرة العراقية إلى 7000 معتقل. ورصد مراسل عنب بلدي في الحسكة، في وقت سابق، هبوط مروحيات في أحد السجون. ويعتقد أن الصناعة في حي غويران بالحسكة كانت تنقل معتقلي داعش، ويضم سجن “غويران/ الصناعة” الآلاف من معتقلي داعش، ويقع في منطقة تشهد تشديداً أمنياً مكثفاً من قبل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي. كوبر في العراق: من جانبه التقى رئيس الوزراء العراقي براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية، لبحث قضية الحدود مع سوريا والسجون السورية التي تضم سجناء داعش، وأكد السوداني أن العراق كان لديه “اهتمام مبكر” قراءة” لما يمكن أن يؤدي إليه الوضع في المنطقة، مؤكدا أن ذلك دفع الحكومة العراقية إلى وضع خطط حماية مبكرة للحدود، من خلال تحصينها بطرق تنفذ لأول مرة، بحسب ما أوردته “واع”. كما أشار إلى عودة أكبر عدد من العوائل العراقية إلى بعض المعسكرات التي تضم عناصر التنظيم في سوريا. من جانبه، تعهد كوبر بتقديم الدعم اللوجستي والفني للعراق ومواصلة التعاون بين بغداد والتحالف على أعلى المستويات، وأميركا تبدأ بنقل معتقلي داعش من سوريا إلى العراق. الحكومة تسيطر على سجن “القطان” من جهة أخرى، سيطرت الحكومة السورية على سجن “القطان” شمال الرقة، بعد انسحاب “قسد” منه إلى منطقة عين العرب/كوباني، بموجب اتفاق مع دمشق، برعاية دولية، وسبق أن انسحبت “قسد” من سجن الشدادي في الحسكة، ما أدى إلى فرار عناصر التنظيم، فيما أعلنت الحكومة اعتقاله. كما انسحب من مخيم “الهول” في الحسكة الذي يضم عوائل مقاتلي داعش، وتسارعت الأحداث بعد العملية العسكرية التي شنتها الحكومة ضد قوات سوريا الديمقراطية، بدأت في حي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب، ثم امتدت إلى دير حافر شرقي المحافظة، حتى سيطرت على كامل مدينة دير الزور ومركز مدينة الرقة وأجزاء من الحسكة من جهة أخرى من ناحية، لا تزال الاتفاقات والمباحثات بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية مستمرة، ضمن مهلة بدأت في 20 كانون الثاني/يناير الماضي، وتنتهي غداً السبت. وتتسلم الحكومة سجن “القطان” في الرقة




