سوريا – ويدعم الخليج التدخل العسكري في هرمز ويلاحق خلايا مرتبطة بإيران

اخبار سوريا3 أبريل 2026آخر تحديث :
سوريا – ويدعم الخليج التدخل العسكري في هرمز ويلاحق خلايا مرتبطة بإيران

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-03 14:20:00

تعكس التطورات الأخيرة في الخليج تصعيدا مزدوجا يجمع بين العمل الدبلوماسي والجهود الأمنية، حيث أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي دعمها لمشروع قرار في مجلس الأمن يسمح باستخدام “جميع الوسائل الضرورية” لضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، في ظل تزايد التوترات مع إيران والمعارضة الروسية الصينية التي تهدد بعرقلة مروره. في موازاة ذلك، تكشف المعطيات الأمنية تصاعد نشاط الخلايا المرتبطة بطهران وحزب الله، على النقيض من نجاح دفاعات دول الخليج في اعتراض آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة، ما يسلط الضوء على تداخل المسارين العسكري والاستخباراتي في مشهد إقليمي متزايد التعقيد. تصعيد خليجي أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي، خلال جلسة لمجلس الأمن عقدت الخميس 2 أبريل/نيسان، أن هجمات النظام الإيراني “تجاوزت كل الخطوط الحمراء”، داعيا إلى موقف دولي أكثر حزما. وشدد على ضرورة إشراك الدول الست الأعضاء في المجلس في أي مفاوضات أو ترتيبات مستقبلية مع إيران، بما يضمن أمن واستقرار المنطقة. وفي هذا السياق، أعلنت البحرين، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجلس الأمن، عزمها طرح مشروع القرار للتصويت الجمعة 3 أبريل/نيسان، حيث ينص على أنه يمكن للدول اتخاذ “كل الوسائل اللازمة” لضمان مرور السفن الدولية عبر مضيق هرمز ومياه الخليج وبحر عمان. لكن هذا التوجه يصطدم بالموقف المعارض لروسيا والصين، اللتين تتمتعان بحق النقض، مما يجعل تمرير القرار مرهوناً بتوازنات معقدة داخل المجلس. جاسم البديوي. الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي خلال الإحاطة بمجلس الأمن الدولي في نيويورك (مجلس التعاون) تحذيرات دولية بالتوازي، حذرت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، خلال اجتماع افتراضي ضم وزراء خارجية أكثر من 40 دولة، من التداعيات الخطيرة للتصعيد الحالي على الاقتصاد العالمي. وأشارت إلى أن الإجراءات الإيرانية أدت إلى تراجع حاد في حركة الشحن عبر مضيق هرمز خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث عبرت 25 سفينة فقط، مقابل متوسط ​​يومي يبلغ نحو 150 سفينة. واعتبرت هذا الانخفاض مؤشرا على اضطراب خطير في أحد أهم شرايين نقل الطاقة في العالم، مؤكدة أن الممر أصبح «مغلقا عمليا» نتيجة هذه التطورات. ودعا كوبر إلى تحرك دولي عاجل لإعادة فتح المضيق وضمان استئناف التدفقات التجارية، في ضوء المخاطر المتزايدة التي يشكلها الوضع الحالي على أمن الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي. تفكيك 9 خلايا خلال شهر واحد وبالتوازي مع الجهود الدولية، أظهر الرصد الأمني ​​أن الأجهزة المختصة في أربع دول خليجية (قطر، البحرين، الكويت، الإمارات) تمكنت خلال نحو 30 يوما من ضبط 9 خلايا مرتبطة بإيران أو حلفائها، خاصة حزب الله. وبدأت العمليات في 3 مارس/آذار الماضي في قطر، فيما سجلت آخر عملية في 30 من الشهر ذاته، وهو ما يعني تفكيك خلية كل ثلاثة أيام تقريبا. وبلغ عدد الموقوفين في هذه القضايا نحو 74 شخصا من جنسيات متعددة، بينهم كويتيون ولبنانيون وإيرانيون وبحرينيون. وتشير البيانات الرسمية إلى أن هذه الخلايا مارست أنشطة شملت التخابر مع جهات خارجية، وجمع الأموال لتنفيذ عمليات، والتخطيط لاغتيالات تستهدف شخصيات قيادية، فضلا عن محاولات اختراق اقتصادي وجمع معلومات استخباراتية عن مواقع عسكرية وحيوية. نمط متكرر وامتدادات استراتيجية. وتظهر التحقيقات تشابها واضحا بين أنشطة هذه الخلايا والعمليات السابقة المنسوبة لشبكات مرتبطة بإيران في المنطقة، ما يعزز فرضية العمل ضمن نمط تنظيمي موسع. وفي هذا السياق، يشير مختصون أمنيون خليجيون إلى أن هذا النشاط مرتبط بسياسة «تصدير الثورة» التي تنتهجها طهران منذ عام 1979، وما نتج عنها من بناء شبكات نفوذ وخلايا نائمة في دول عدة. كما تعكس سرعة السيطرة على هذه الخلايا، خاصة منذ الأيام الأولى للتصعيد العسكري الأخير، مستوى عالٍ من الجاهزية والتنسيق الأمني ​​بين دول مجلس التعاون. وبحسب التفاصيل، سجلت البحرين تفكيك ثلاث خلايا، والكويت ثلاث أخرى مرتبطة بحزب الله، فيما أعلنت الإمارات اعتقال شبكة من خمسة أفراد، فيما كانت قطر أول من كشفت خليتين تعملان لصالح الحرس الثوري. وهم متهمون بالتجسس لصالح إيران في البحرين. هاربون خارج البلاد (وزارة الداخلية البحرينية) نقلت صحيفة الشرق الأوسط الإيرانية عن متخصصين أمنيين خليجيين أن طهران تتبنى ما يعرف بـ”مشجع الإرهاب” ثلاثي الأبعاد لتطويق المنطقة، وهو نهج يقوم على تشغيل خلايا محلية وتجنيد عناصر داخل دول الخليج لتنفيذ عمليات تهدف إلى زعزعة الاستقرار، بالإضافة إلى بناء أذرع إقليمية مسلحة مثل الحوثيين وحزب الله لفرض التهديدات الصاروخية والطائرات المسيرة. متهمون بالتجسس لصالح إيران في الإمارات وأحيلوا للمحاكمة (وام). إضافة إلى ما يوصف بـ”الابتزاز النووي”، من خلال استخدام البرنامج النووي كغطاء رادع يسمح بتوسيع هامش العمل الإقليمي والضغط على المجتمع الدولي. من ناحية أخرى، يشير الخبراء إلى أن دول الخليج أظهرت كفاءة عالية في تفكيك هذه المنظومة من خلال الضربات الاستباقية، وتعزيز الأطر القانونية لمكافحة تمويل الإرهاب وغسل الأموال، بالإضافة إلى تطوير أنظمة الدفاع الجوي وتفعيل صيغ التنسيق الأمني ​​المشترك، ما ساهم في الحد من قدرة هذه الشبكات على العمل. وفي السياق نفسه، يرى محللون أن اعتماد إيران على «الخلايا والأسلحة» ليس نهجا طارئا، بل هو تكتيك متأصل في إدارة الصراع غير المباشرة، القائم على تقويض الاستقرار الداخلي وخلق بيئات مستدامة من الاضطرابات. ويعتقدون أن هذا النمط يعتمد على تجنيد عناصر محلية وتحويلها إلى أدوات ضغط داخلي، وهو ما يعزز منطق “الحرب بالوكالة”. في المقابل، تشير التقديرات إلى أن ارتفاع الوعي المجتمعي في دول الخليج، مع الأداء الأمني ​​المتقدم، حد من فعالية هذه الاستراتيجية، وحوّل العديد من هذه الخلايا من أدوات تهديد إلى عبء أمني مفتوح، في ظل نجاح الأجهزة المختصة في ملاحقتها وإفشال مخططاتها بالتوازي مع مواجهة الهجمات العسكرية المباشرة.

سوريا عاجل

ويدعم الخليج التدخل العسكري في هرمز ويلاحق خلايا مرتبطة بإيران

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#ويدعم #الخليج #التدخل #العسكري #في #هرمز #ويلاحق #خلايا #مرتبطة #بإيران

المصدر – سياسة – الحل نت