سوريا – يستمر القتل الطائفي في سوريا خلال شهر آذار 2026، حيث سقط 13 ضحية

اخبار سوريا1 أبريل 2026آخر تحديث :
سوريا – يستمر القتل الطائفي في سوريا خلال شهر آذار 2026، حيث سقط 13 ضحية

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-01 11:43:00

ولا تزال عمليات القتل الميداني على أسس طائفية مستمرة في عدد من المحافظات السورية، رغم التحذيرات المتكررة من المنظمات الحقوقية والنداءات الدولية الداعية إلى وضع حد لهذه الانتهاكات التي تهدد السلم الأهلي وتؤجج الصراعات الطائفية. ومنذ سقوط النظام السوري السابق في 8 كانون الأول 2024، شهدت عدة محافظات سورية عمليات قتل واسعة النطاق، أودت بحياة الآلاف. ويستمر القتل على أساس طائفي. رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، في تقريره الأخير، سقوط 13 ضحية في سوريا، خلال شهر آذار/مارس 2026، في جرائم قتل وصفها بأنها ذات طابع طائفي وانتقامي صريح، استهدفت مدنيين من خلفيات دينية متعددة في أربع محافظات سورية. ويقول المرصد إن هذه الأحداث تعكس استمرار حالة الفلتان الأمني ​​والتوترات الاجتماعية التي لا تزال تشكل تهديدا مباشرا للمدنيين، خاصة في ظل غياب آليات حماية فعالة أو إجراءات قضائية رادعة. وتكشف العمليات من خلال توزيعها الجغرافي عن أنماط متكررة تعكس عمق التوترات الطائفية التي لا تزال تهدد النسيج الاجتماعي السوري بعد سنوات من الصراع. وسجلت محافظة حمص الحصة الأكبر من الضحايا، بواقع 8 حالات قتل، جميعها مرتبطة، بحسب المرصد، بالانتماء الطائفي للضحايا، مع تسجيل نمط متكرر من الانتقام الممنهج. وتوزعت بقية الحوادث بين ريف دمشق الذي شهد عمليتي قتل بدوافع طائفية، واللاذقية حيث سجلت حالتين في ظروف عنيفة وغامضة، فيما أفادت أنباء بمقتل شخص في حلب على خلفية انتمائه الطائفي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. ويرى المرصد أن هذه الأحداث تعكس استمرار الجرائم الانتقامية التي تستهدف المدنيين بشكل مباشر، وتشير إلى هشاشة النسيج الاجتماعي في المناطق المتضررة، حيث تتشابك الدوافع الطائفية مع العنف المسلح، مما يزيد من الانقسامات المجتمعية. كما أكد المرصد على ضرورة تدخل الجهات المختصة والمجتمع الدولي لاتخاذ خطوات عاجلة لتعزيز الأمن وحماية المدنيين، ووضع حد للانتهاكات المتكررة التي قد تؤدي إلى تفاقم دوامة العنف الطائفي والانتقامي. استشهد 3666 مدنياً خلال عام 2025. من ناحية أخرى، كشفت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، في تقريرها الصادر الخميس الماضي، عن مقتل 3666 مدنياً خلال عام 2025، بينهم 328 طفلاً و312 امرأة، ووفاة 32 شخصاً نتيجة التعذيب، في مؤشر صارخ على استمرار الانتهاكات الجسيمة رغم التحولات السياسية التي شهدتها البلاد بعد سقوط نظام بشار الأسد. وأظهر التقرير استمرار الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين رغم الآمال التي رافقت المرحلة الانتقالية، كما وثقت الشبكة 1108 حالة اعتقال تعسفي، إضافة إلى تسجيل 65 اعتداء على مرافق حيوية وأعيان مدنية. وأكدت الشبكة أن الأرقام الواردة في التقرير تمثل “الحد الأدنى” من الانتهاكات الموثقة، في ظل توقف دعم بعض برامجها خلال العام، ما أثر على قدرتها على التوثيق. وقال مدير الشبكة فضل عبد الغني: “يظهر هذا التقرير أن العام الأول من المرحلة الانتقالية في سوريا حمل فرصاً مهمة لإصلاح مؤسسات الدولة وتعزيز احترام حقوق الإنسان، لكنه كشف في الوقت نفسه عن تحديات كبيرة لا تزال تتطلب معالجة جدية ومنهجية”. وأضاف عبد الغني: “حماية المدنيين والكشف عن مصير المفقودين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والحفاظ على الحريات العامة هي الشروط الأساسية لأي استقرار مشروع ومستدام في سوريا”. كما أعرب المرصد عن قلقه العميق إزاء ما وصفها بالانتهاكات الصارخة للقانون الدولي وحقوق الإنسان، مطالبا السلطات المحلية بفتح تحقيقات فورية في كافة الحوادث وتقديم الجناة إلى العدالة. وشدد على ضرورة إنشاء آليات حماية فعالة للمدنيين في المناطق المتضررة، محذرا من أن تكرار الإفلات من العقاب يغذي دائرة العنف ويعمق الانقسامات. وترى منظمات أممية وحقوقية أن سوريا لا تزال تشهد حالة من عدم الاستقرار الأمني ​​في بعض المناطق، خاصة بعد أحداث الساحل في آذار/مارس الماضي، وأحداث السويداء في تموز/يوليو الماضي.

سوريا عاجل

يستمر القتل الطائفي في سوريا خلال شهر آذار 2026، حيث سقط 13 ضحية

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#يستمر #القتل #الطائفي #في #سوريا #خلال #شهر #آذار #حيث #سقط #ضحية

المصدر – سوريا – الحل نت