سوريا – 3 روايات تغذي خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي السوري

اخبار سوريامنذ 47 دقيقةآخر تحديث :
سوريا – 3 روايات تغذي خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي السوري

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-24 13:50:00

رصد تقرير صادر عن “تحالف الصحفيات” 3 روايات رئيسية غذت خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي السوري خلال شهر حزيران 2026، بناءً على تحليل 64 حالة موثقة. وأظهر التقرير أن الخطاب الطائفي تصدر الحالات المرصودة، يليه الخطاب الموجه ضد المرأة ثم التحريض على العنف، مع استحواذ منصة “فيسبوك” على غالبية المحتوى. وكانت الطائفية والمرأة في مقدمة الحالات المرصودة، حيث أظهرت بيانات التقرير أن 40 حالة شملت الكلام. الكراهية الطائفية، مقابل 25 حالة تضمنت خطابا موجها ضد المرأة، فيما تضمنت 17 حالة تحريضا مباشرا أو غير مباشر على العنف. واستهدفت 40 حالة فئات طائفية، فيما استهدفت 11 حالة النساء، بالإضافة إلى تسجيل محتوى موجه ضد فئات عرقية واجتماعية وصحفيات وناشطين مدنيين. وبحسب التقرير، فإن منصة “الفيسبوك” استحوذت على الغالبية العظمى من الحالات المرصودة، فيما تم تسجيل المنشورات المتعلقة بالقضايا الطائفية والعدالة. الفترة الانتقالية والمناسبات الدينية هي أعلى مستويات التفاعل. وكشف التحليل النوعي عن ثلاث روايات رئيسية: الأولى، تحميل الجماعات الطائفية المسؤولية الجماعية والدعوة إلى مقاطعتها وإقصائها الاجتماعي والاقتصادي، وخاصة أبناء الطائفتين العلوية والدرزية. واعتمدت الرواية الثانية على خطاب جنساني يستهدف النساء المشاركات في المجال العام، من خلال التشهير والشتائم المرتبطة بالنوع الاجتماعي، وربطهن في بعض الأحيان بالانتماء الطائفي أو الديني أو المناطقي. أما الرواية الثالثة فقد ركزت على توظيف المعتقدات والأحداث الدينية لإنتاج خطاب يستهدف فئات بأكملها، من خلال السخرية من الرموز والطقوس الدينية، وتعميم الأحكام على أساس الهوية. وأشار التقرير إلى تقاطع الخطاب الديني والطائفي في عدد من المنشورات، خاصة المحتوى الذي استهدف العلويين والشيعة على أساس معتقداتهم أو المناسبات الدينية المرتبطة بهم. أحداث أمنية ودينية غذت التحريض. وربط التقرير تصاعد خطاب الكراهية خلال شهر يونيو/حزيران الماضي بعدد من الأحداث القضائية والأمنية والدينية والاجتماعية، أبرزها حملة “أنا لست شجرة”، التي دعت فيها منشورات إلى مقاطعة الناس. وكانت الطائفة العلوية تجارية واجتماعيا ورفضت تقديم الخدمات أو إقامة علاقات معهم. وتزامن انتشار الحملة مع تجدد الحديث عن اختفاء الدكتورة رانيا العباسي وزوجها وأولادها، وتطورات التحقيق المتعلق بأمجد يوسف، حيث تم رصد منشورات تحمل الطائفة العلوية مسؤولية جماعية عن جرائم يرتكبها أفراد. من جهة أخرى، وثق التقرير محتوى مضادا استهدف أبناء الطائفة السنية، واتهمهم باستغلال القضية للتحريض الطائفي أو فبركة بعض حقائقها، ما أدى إلى تبادل خطاب الكراهية بين مختلف الأطراف. كما رصد التقرير منشورات تجاوزت الدعوة إلى المقاطعة والإقصاء ووصلت إلى التحريض الصريح على القتل والتمثيل بالجثث، بحسب الأمثلة التي ذكرها التقرير ضمن الحالات الموثقة. وتزامن شهر يونيو/حزيران مع عيد الغدير، حيث سجلت منشورات تسخر من المعتقدات والشعائر الدينية المرتبطة بهذه المناسبة، وتستخدم أوصاف إقصائية ومهينة ضد الجماعات الدينية والطائفية. كما شملت المحفزات التطورات الأمنية في السويداء، والتي استخدمت في منشورات تحمل الدروز المسؤولية الجماعية أو تحرض ضدهم، إضافة إلى الخطابات المناهضة للطائفية الصادرة عن حسابات أخرى. ورصد التقرير استمرار استهداف النساء المشاركات في اعتصام 17 نيسان/أبريل، ومنشورات تتعلق بمحاكمة مفتي سوريا السابق أحمد حسون، بالإضافة إلى حالات محدودة تضمنت شماتة مناطقية على المتضررين من فيضانات دير الزور. وشدد التقرير على أن الحالات الموثقة تمثل مؤشرات على الخطابات المتداولة واتجاهاتها، ولا تشكل إحصائية شاملة لانتشار خطاب الكراهية في سوريا. دور خطاب الكراهية في أحداث الساحل السوري: أوصت منظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، في أيار 2025، السلطات الانتقالية في دمشق، بالإسراع بإصدار تشريعات واضحة تجرم خطاب الكراهية والتحريض الطائفي، وتبني استراتيجية وطنية شاملة لمواجهته، بما يعزز العدالة والمحاسبة ويرسخ أسس السلم المدني. وجاءت التوصيات ضمن تقرير تناول دور خطاب الكراهية والمعلومات المضللة في أحداث الساحل السوري التي بدأت في 6 آذار 2025، عقب مقتل أكثر من 15 عنصراً. ونفذت القوات الأمنية كمائن منسقة في مدينة جبلة ومناطق ساحلية أخرى. وبحسب التقرير، شنت السلطات السورية، بعد الهجمات، حملة أمنية واسعة ضد من وصفتهم بـ”فلول النظام” في محافظات اللاذقية وطرطوس وحمص، تزامنا مع انتشار معلومات غير موثوقة ومحتوى مضلل عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام. وذكر التقرير أن هذه التطورات ساهمت في تصعيد التوتر الطائفي، بعد أن تم تقديم الهجمات في بعض الرسائل المتداولة على أنها “محاولة انقلابية” يقودها أنصار الرئيس المخلوع. بشار الأسد. ورصدت المنظمة مسيرات تشهدها عدة مدن تأييدا للحملة العسكرية في المناطق الساحلية، إضافة إلى انتشار دعوات لـ”التعبئة العامة” عبر مآذن بعض المساجد. كما وثقت تداول محتوى يتضمن خطاب الكراهية والتحريض على العنف ضد أبناء الطائفة العلوية، والذي وصل في بعض الحالات إلى حد الدعوة إلى إبادتهم. وأشار التقرير إلى أن المعلومات المضللة ونظريات المؤامرة لعبت دورا في تأجيج أعمال العنف الجماعي والعشوائي التي شهدتها مناطق الساحل خلال مارس 2025، من خلال تضخيم الحقائق وتداول روايات مبسطة أو تحريضية. وأضافت أن خطاب الكراهية المنتشر عبر المنصات الرقمية وبعض المنصات الدينية ساهم في شيطنة مجموعات بأكملها على أساس هويتها الطائفية، وتم استخدامه لتبرير أعمال العنف وتعميق مشاعر الكراهية والانتقام.

سوريا عاجل

3 روايات تغذي خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي السوري

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#روايات #تغذي #خطاب #الكراهية #في #الفضاء #الرقمي #السوري

المصدر – سوريا – الحل نت