صاحب منزل في مدينة إدلب يرمي متعلقات أحد النازحين في الشارع بسبب الإيجار

اخبار سوريا18 يناير 2024آخر تحديث :
صاحب منزل في مدينة إدلب يرمي متعلقات أحد النازحين في الشارع بسبب الإيجار

اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز

سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 1970-01-01 03:00:00

ألقى صاحب منزل في مدينة إدلب، متعلقات وممتلكات نازح في الشارع، لعدم تمكنه من دفع إيجار المنزل بعد موعده، في موقف أثار جدلاً بين الأهالي، منذ أيام، و وزادت المعاناة المعنوية للنازحين، دون أي استجابة لمطالبهم بوضع حد لارتفاع الأسعار. مستمر.

وبلغ إيجار منزل جيد وواسع في المدينة نحو 300 دولار، في حين لا يوجد منزل يوفر الحد الأدنى من التهوية والنظافة لإيجار أقل من 120 دولاراً، ويتراوح سعر البيت «الجيد» بين 30 و50 دولاراً.

يقول سالم م.، أحد سكان مدينة إدلب: لحلب اليوم قد يظن البعض أن هذه الأوضاع تفيد السكان الأصليين، وأن النازحين فقط هم من يعانون، لكن من يرى ذلك “مخطئ تماماً”، إذ أن الكثير من سكان المدينة يعيشون بالإيجار، وبالتالي فإن زيادة الإيجارات تضرهم. وكذلك النازحين.

وربما يكون الوضع أقل صعوبة بالنسبة لسكان المدينة -يضيف سالم- لأنهم لم يتعرضوا للتهجير وترك أراضيهم، لكن ارتفاع الإيجارات التجارية ينعكس في ارتفاع الأسعار، حيث يضطر المستأجر إلى رفع أسعار الإيجارات البضائع من أجل دفع الإيجار لصاحب العقار، ما يزيد الضغط على «الجميع». ويظل أصحاب العقارات هم المستفيدين.

لماذا ادلب؟

منذ أن استقرت الأوضاع نسبياً في شمال غربي سوريا إثر الغزو العسكري الواسع نهاية عام 2019 وبداية عام 2020، بدأ سوق العقارات في مدينة إدلب بالتعافي، كما سبق أن الحملة العسكرية التي شنتها قوات الأسد والفصائل الإيرانية الميليشيات تحت غطاء جوي روسي دفعت الملايين نحو الشمال للاحتماء بما تبقى من… ونجا المحرر من الآلة العسكرية.

ومع انهيار خطوط دفاع الفصائل حينها والتقدم السريع للقوات الغازية، فر الأهالي بعيداً عن المنطقة، واتجه معظمهم إلى الحدود السورية التركية شمالي إدلب، وإلى عفرين وإعزاز وريفها. مدينة الباب بريف حلب.

عقب توقيع اتفاق 5 آذار/مارس بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والذي سبقه دخول قوات تركية كبيرة، توقف تقدم قوات الأسد مع القوات الروسية والإيرانية، وقبض نحو 4 ملايين من السكان على منازلهم يتنفس.

محمد س.، النازح من ريف مدينة سراقب شرقي إدلب، قال لـ حلب اليوم، إنه عاد مع عائلته من منطقة حارم المطلة على الحدود شمال المحافظة، حيث كان يسكن مع عائلته المكونة من 7 أفراد أفراداً وعائلة شقيقه المكونة من 5 أفراد في مستودع غير صالح للسكن. التوجه نحو مدينة ادلب.

وأوضح أنهم اضطروا في شهر فبراير 2020 إلى الفرار إلى أبعد نقطة ممكنة في الشمال، وكان عليهم القبول بأي مأوى تحت ضغط الوضع الذي كان قائماً في ذلك الوقت. لكن بعد “وقف إطلاق النار” عاد إلى مركز المحافظة لاستئجار منزل مستقل لأفراد عائلته والبحث عن مكتب. أن يمارس مهنته في تجارة السيارات.

محمد واحد من كثيرين وجدوا أن مدينة إدلب هي الخيار الأقل صعوبة، نظراً لموقعها والكثافة السكانية فيها، حيث تضاعف عددهم بشكل كبير خلال السنوات الثلاث الماضية.

الأمر الذي خلق طلباً متزايداً على المنازل والمكاتب والمحلات التجارية، ما أدى إلى ارتفاع كبير في الإيجارات، مما أثقل كاهل النازحين الذين تركوا وراءهم أراضيهم وبيوتهم ومصادر دخلهم، وسط تحديات وصعوبات متزايدة، وارتفاع مستمر في أعداد السكان. ارتفاع الأسعار وارتفاع معدلات البطالة والفقر.

ويؤكد محمد أن مسؤولية ضبط الأسعار تقع على عاتق حكومة الإنقاذ، فهي المسؤولة عن المنطقة. ومن غير المنطقي ترك النازحين أمام خيارات قبول الاستغلال ودفع مبالغ تفوق قدرتهم، أو العيش في منازل “صعبة الأكل”، أو التوجه إلى المخيمات.

ورغم المطالبات المستمرة بفرض معايير وحدود لضبط بدل الإيجار، إلا أن حكومة الإنقاذ ترفض التدخل، وهو ما يرى البعض أنه يعود إلى انتماء العديد من تجار العقارات والمستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال إلى هيئة تحرير الشام. .

ويشار اليوم إلى أن المنازل الجديدة معروضة للبيع على نطاق واسع، حيث تنشط حركة الهندسة المعمارية منذ بداية عام 2021، والغالبية العظمى من المنازل اليوم معروضة للبيع.

وقال صاحب مكتب عقاري في مدينة إدلب لـ”حلب اليوم” إن ما يدفع أصحاب المشاريع السكنية للبيع هو ارتفاع الأسعار، إذ يجد معظمهم اليوم فرصة مناسبة ويفضلون البيع على الإيجار.

وذكر مثلا أنه توسط في بيع منزل (شبه سرداب) في أطراف منطقة الضبيط بمبلغ يتجاوز 30 ألف دولار أمريكي، موضحا أن سعره قبل هذه الأزمة لم يكن ليتجاوز 10 آلاف ، وبالتالي فهي فرصة للمستثمرين.

يُشار إلى أن هناك ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات التضخم وانخفاض القدرة الشرائية للمدنيين في المنطقة، حيث أصبحت معظم الأسر غير قادرة على تأمين الاحتياجات الأساسية، كما أثر العجز الاقتصادي على مواد التغذية والتدفئة الضرورية، كما وصلت مؤشرات الفقر في مناطق شمال سوريا إلى مستويات جديدة هي الأعلى منذ سنوات. بحسب تقرير أصدره فريق “منسقو استجابة سوريا” مطلع العام الجاري.

سوريا عاجل

صاحب منزل في مدينة إدلب يرمي متعلقات أحد النازحين في الشارع بسبب الإيجار

سوريا الان

اخر اخبار سوريا

شبكة اخبار سوريا

#صاحب #منزل #في #مدينة #إدلب #يرمي #متعلقات #أحد #النازحين #في #الشارع #بسبب #الإيجار

المصدر – Halab Today TV قناة حلب اليوم